مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حديدا في القرءان
المواضع (3)
سورة الإسرَاء ٥٠
﴿ ۞ قُلۡ كُونُواْ حِجَارَةً أَوۡ حَدِيدًا ﴾
سورة الحج ٢١
﴿ وَلَهُم مَّقَٰمِعُ مِنۡ حَدِيدٖ ﴾
سورة قٓ ٢٢
﴿ لَّقَدۡ كُنتَ فِي غَفۡلَةٖ مِّنۡ هَٰذَا فَكَشَفۡنَا عَنكَ غِطَآءَكَ فَبَصَرُكَ ٱلۡيَوۡمَ حَدِيدٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حديدا»
مدلول قولة «حديدا» في القرءان: حديد: اسم للمادة الصلبة في موضعين، ووصف لحدة البصر في موضع كشف الغفلة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حَدِيدًا» وجذرها «حدد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حديد في هذه الوحدة ليس معنى واحدًا بسيطًا؛ السياق يراوح بين مادة صلبة وأداة عذاب ووصف بصر مكشوف الغطاء.
استعمالها في الآيات
يستعمل مرة في فرض الاستحالة بعد الموت، ومرة في المقامع، ومرة في نفاذ الرؤية يوم الكشف.
أثرها في السياق
يجعل الصلابة أو الحدة علامة على قوة لا تلين، سواء في الأجسام أو في الإدراك.
عائلات الاستعمال
- مادة صلبة متخيلة للبعث (1 موضعًا): الحديد يذكر مع الحجارة في تحدي الإنكار.
- أداة عذاب (1 موضعًا): المقامع من حديد تجعل الشدة حسية.
- حدة بصر (1 موضعًا): انكشاف الغطاء يصير البصر نافذًا حادًا.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن الحديد المعرف لأن هذه القولة تشمل الوصف المجازي للبصر مع الاسم المنكر.
تحليل أعمق
لا يحمل موضع البصر معنى المعدن، ولا موضع المقامع معنى الرؤية؛ الحكم من السياق المباشر.