مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لحدود في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ١١٢
﴿ ٱلتَّٰٓئِبُونَ ٱلۡعَٰبِدُونَ ٱلۡحَٰمِدُونَ ٱلسَّٰٓئِحُونَ ٱلرَّٰكِعُونَ ٱلسَّٰجِدُونَ ٱلۡأٓمِرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَٱلنَّاهُونَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَٱلۡحَٰفِظُونَ لِحُدُودِ ٱللَّهِۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لحدود»
مدلول قولة «لحدود» في القرءان: لحدود: الأحكام التي يحفظها المؤمنون في عداد صفاتهم العملية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِحُدُودِ» وجذرها «حدد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لحدود يجعل الحفظ متعلقًا بفواصل الله؛ القولة تصف المؤمنين من جهة صيانة الحكم لا مجرد معرفته.
استعمالها في الآيات
تستعمل بعد أوصاف العبادة والأمر والنهي، فتجعل حفظ الحد ختام بناء الإيمان السلوكي.
أثرها في السياق
تربط البشارة بمن لا يكتفي بالحمد والسجود بل يصون الفواصل المأمور بها.
عائلات الاستعمال
- حفظ الحدود (1 موضعًا): المؤمن يحرس فواصل الله ضمن طاعته الجامعة.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن حدود العامة لأنها لا تسرد أحكامًا بل تجعل الحفظ صفة لأصحابها.
تحليل أعمق
اللام تعطي معنى التوجه إلى الحفظ، وكأن الحدود أمانة قائمة تحتاج رعاية.