قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ومثوىكم في القرءان

1 موضعالجذر: ثوي

الشاهد

سورة مُحمد ١٩

﴿ فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ومثوىكم»

مدلول قولة «ومثوىكم» في القرءان: موضع الاستقرار أو المآل الذي يعلمه الله كما يعلم تقلب الناس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَمَثۡوَىٰكُمۡ» وجذرها «ثوي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

اقتران مثوى بمتقلبكم يجعل الجذر طرف السكون في علم الله؛ القَولة لا تحدد نارًا أو بيتًا بل مآل القرار مقابل الحركة.

استعمالها في الآيات

تستعمل في خاتمة أمر بالعلم والاستغفار، فتربط عمل المخاطبين بعلم الله بحركتهم وقرارهم.

أثرها في السياق

تجعل الاستغفار واقعًا تحت علم شامل؛ لا يخفى الانتقال ولا موضع الانتهاء.

عائلات الاستعمال

  • علم الله بالاستقرار والمآل (1 موضعًا): ذكر المثوى مع المتقلب في سياق العلم والاستغفار.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق ومثواكم عن مثواكم في الأنعام بأن هذه خبر علم، لا تعيين عقوبة.

تحليل أعمق

المتقلب والمثوى زوجان دلاليان: الحركة في الحياة والقرار بعدها أو فيها. لذلك تبقى القَولة مفتوحة على علم الله بالمقام لا على نوع مقام واحد.

قَولات أخرى من جذر ثوي

المقارنات الدلالية لهذا الجذر