قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مثواي في القرءان

1 موضعالجذر: ثوي

الشاهد

سورة يُوسُف ٢٣

﴿ وَرَٰوَدَتۡهُ ٱلَّتِي هُوَ فِي بَيۡتِهَا عَن نَّفۡسِهِۦ وَغَلَّقَتِ ٱلۡأَبۡوَٰبَ وَقَالَتۡ هَيۡتَ لَكَۚ قَالَ مَعَاذَ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ رَبِّيٓ أَحۡسَنَ مَثۡوَايَۖ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مثواي»

مدلول قولة «مثواي» في القرءان: المقام الذي أُحسن إلى صاحبه فيه وصار حفظه سببًا لرد المراودة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَثۡوَايَۖ» وجذرها «ثوي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الضمير في مثواي يجعل الجذر مقامًا يحفظه يوسف من الخيانة؛ القَولة تربط حسن القرار بالامتناع عن الظلم.

استعمالها في الآيات

تستعمل في جواب يوسف عند غلق الأبواب، فتجعل إحسان المثوى حجة أخلاقية.

أثرها في السياق

تمنع قراءة المشهد كإغراء مجرد؛ فحسن المثوى يذكّر بالنعمة والحدود قبل ذكر عدم فلاح الظالمين.

عائلات الاستعمال

  • المقام المحفوظ من الخيانة (1 موضعًا): إحسان المثوى صار دافعًا إلى رفض المراودة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق مثواي عن مثواه بأن المتكلم هنا صاحب المقام نفسه وهو يستدل به على الامتناع.

تحليل أعمق

قول يوسف يجمع الاستعاذة وإحسان المثوى، فيصير المكان نفسه شاهدًا على وجوب الوفاء لا مجالًا للخيانة.

قَولات أخرى من جذر ثوي

المقارنات الدلالية لهذا الجذر