قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مثوى في القرءان

9 مواضعالجذر: ثوي

المواضع (9)

سورة آل عِمران ١٥١

﴿ سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة النَّحل ٢٩

﴿ فَٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَلَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٦٨

﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًا أَوۡ كَذَّبَ بِٱلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة الزُّمَر ٣٢

﴿ ۞ فَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن كَذَبَ عَلَى ٱللَّهِ وَكَذَّبَ بِٱلصِّدۡقِ إِذۡ جَآءَهُۥٓۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡكَٰفِرِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ٦٠

﴿ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ تَرَى ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى ٱللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسۡوَدَّةٌۚ أَلَيۡسَ فِي جَهَنَّمَ مَثۡوٗى لِّلۡمُتَكَبِّرِينَ ﴾

سورة الزُّمَر ٧٢

﴿ قِيلَ ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ ﴾

سورة غَافِر ٧٦

﴿ ٱدۡخُلُوٓاْ أَبۡوَٰبَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَاۖ فَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلۡمُتَكَبِّرِينَ ﴾

سورة فُصِّلَت ٢٤

﴿ فَإِن يَصۡبِرُواْ فَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡۖ وَإِن يَسۡتَعۡتِبُواْ فَمَا هُم مِّنَ ٱلۡمُعۡتَبِينَ ﴾

سورة مُحمد ١٢

﴿ إِنَّ ٱللَّهَ يُدۡخِلُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأۡكُلُونَ كَمَا تَأۡكُلُ ٱلۡأَنۡعَٰمُ وَٱلنَّارُ مَثۡوٗى لَّهُمۡ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مثوى»

مدلول قولة «مثوى» في القرءان: موضع استقرار ينتهي إليه أهل الكفر أو الظلم أو التكبر، وغالب استعماله هنا للنار وجهنم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَثۡوٗى» وجذرها «ثوي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يثبت معنى القرار في موضع مصير؛ صيغة مثوى هنا تجعل النار محل إقامة محكومًا لا محطة عابرة.

استعمالها في الآيات

يرد في تقويم المصير بصيغ بئس ولبئس أو بسؤال تقريري عن جهنم، وأحيانًا خبر مباشر بأن النار مثوى لهم.

أثرها في السياق

يجعل الجزاء مكانًا يضم صاحبه ويشهد عليه؛ فلا تبقى النار عقوبة منفصلة بل مقامًا ملازمًا للمصير.

عائلات الاستعمال

  • مثوى الظالمين بالشرك (1 موضعًا): النار مأوى لمن أشركوا بغير سلطان.
  • مثوى المتكبرين (4 موضعًا): جهنم مقام لمن استكبروا عند أبوابها.
  • مثوى الكافرين والمكذبين (3 موضعًا): جهنم جواب الافتراء والتكذيب والتمتع الكافر.
  • النار موضع لا ينفع معه اعتاب (1 موضعًا): المثوى يذكر حين لا يخرج الصبر ولا الاستعتاب من النار.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق مثوى المطلق عن مثواكم ومثواه؛ الأول غالب في مصير النار، أما الإضافة فقد تحدد المخاطبين أو موضع إكرام في قصة يوسف.

تحليل أعمق

الشواهد تتلاقى على أن المثوى لا يذكر لمجرد المكان، بل للمكان بعد عمل: شرك، افتراء، تكذيب، تكبر، أو كفر يتمتع في الدنيا. لذلك يتلون الوصف بحسب الجناية ولا يتغير أصل القرار.

قَولات أخرى من جذر ثوي

المقارنات الدلالية لهذا الجذر