قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة مثوىكم في القرءان

1 موضعالجذر: ثوي

الشاهد

سورة الأنعَام ١٢٨

﴿ وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا يَٰمَعۡشَرَ ٱلۡجِنِّ قَدِ ٱسۡتَكۡثَرۡتُم مِّنَ ٱلۡإِنسِۖ وَقَالَ أَوۡلِيَآؤُهُم مِّنَ ٱلۡإِنسِ رَبَّنَا ٱسۡتَمۡتَعَ بَعۡضُنَا بِبَعۡضٖ وَبَلَغۡنَآ أَجَلَنَا ٱلَّذِيٓ أَجَّلۡتَ لَنَاۚ قَالَ ٱلنَّارُ مَثۡوَىٰكُمۡ خَٰلِدِينَ فِيهَآ إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «مثوىكم»

مدلول قولة «مثوىكم» في القرءان: مقام المخاطبين في النار بعد بلوغ الأجل واستمتاع بعضهم ببعض.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَثۡوَىٰكُمۡ» وجذرها «ثوي» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

إضافة مثوى إلى المخاطبين تجعل القرار موجّهًا إلى الجن والإنس المحشورين؛ الجذر هنا يربط المتاع السابق بمقر النار اللاحق.

استعمالها في الآيات

يستعمل جوابًا إلهيًا داخل مشهد الحشر، مع خالدين فيها إلا ما شاء الله.

أثرها في السياق

ينهي التبرير الذي يورده الأولياء من الإنس، فيتحول بلوغ الأجل إلى إعلان مثوى.

عائلات الاستعمال

  • مثوى الحشر للمخاطبين (1 موضعًا): إسناد النار إلى الجن والإنس بعد الاستمتاع المتبادل.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق مثواكم هنا عن ومثواكم في محمد؛ هذه عقوبة مصرح بها، وتلك علم إلهي بالمآل والسكون.

تحليل أعمق

القَولة لا تصف مكانًا مجهولًا؛ الضمير يجذب جماعة الحشر إلى مصير مخصوص، ثم يأتي التعقيب بحكمة الرب وعلمه.

قَولات أخرى من جذر ثوي

المقارنات الدلالية لهذا الجذر