مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وثمودا في القرءان
المواضع (3)
سورة الفُرقَان ٣٨
﴿ وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا ﴾
سورة العَنكبُوت ٣٨
﴿ وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسۡتَبۡصِرِينَ ﴾
سورة النَّجم ٥١
﴿ وَثَمُودَاْ فَمَآ أَبۡقَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وثمودا»
مدلول قولة «وثمودا» في القرءان: وثمودا: اسم معطوف لقوم بادوا، يرد في سياق كثرة القرون أو ظهور المساكن أو انقطاع البقاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَثَمُودَاْ» وجذرها «ثمود» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو والألف تجعلان ثمود داخل أمم ذكرت مع عاد وأصحاب الرس أو مع بقاء المساكن، ثم تختم بما أبقى الله.
استعمالها في الآيات
يستعمل في تعداد الهالكين، وفي آية تبين المساكن واتساع الاستبصار قبل الصد عن السبيل.
أثرها في السياق
أثره أنه يجعل ثمود شاهدًا منظورًا: الاسم ليس خبرًا بعيدًا فقط، فالمساكن والعاقبة حاضرتان للتذكير.
عائلات الاستعمال
- قرون هالكة في سلسلة طويلة (2 موضعًا): ثمود يذكرون مع عاد والرس أو مع عدم الإبقاء.
- مساكن بينت العاقبة (1 موضعًا): الاسم يقترن بدليل منظور من آثارهم.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق وثمود لأنه منصرف هنا إلى سرد قرون وبقايا، لا إلى نبأ رسل مفصل.
تحليل أعمق
في العنكبوت تظهر مساكنهم، وفي النجم يختصر المصير: فما أبقى.