مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ثمني في القرءان
الشاهد
سورة القَصَص ٢٧
﴿ قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ثمني»
مدلول قولة «ثمني» في القرءان: عدد سنوات خدمة محدد بثماني حجج، يُجعل أصلًا في الاتفاق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ثَمَٰنِيَ» وجذرها «ثمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الثماني هنا مدة عمل مشروطة في عقد نكاح، تقابل إمكان الإتمام إلى عشر.
استعمالها في الآيات
يرد مضافًا إلى حجج في شرط: أن تؤجرني ثماني حجج.
أثرها في السياق
يضبط الالتزام الزمني للاتفاق، ثم يترك الزيادة إلى عشر من جهة المخاطب لا من أصل الشرط.
عائلات الاستعمال
- مدة الإجارة (1 موضعًا): ثماني حجج هي أجل العمل المشروط.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن ثمانين لأنها مدة سنوية لا عدد جلدات، وعن ثمانية أيام لأنها أجل عمل لا زمن عذاب.
تحليل أعمق
المقابلة بين ثماني وعشر تكشف أن الثماني حد الإلزام، أما العشر فإتمام اختياري لا شرط لازم.