مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ثمنية في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ١٤٣
﴿ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۖ مِّنَ ٱلضَّأۡنِ ٱثۡنَيۡنِ وَمِنَ ٱلۡمَعۡزِ ٱثۡنَيۡنِۗ قُلۡ ءَآلذَّكَرَيۡنِ حَرَّمَ أَمِ ٱلۡأُنثَيَيۡنِ أَمَّا ٱشۡتَمَلَتۡ عَلَيۡهِ أَرۡحَامُ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۖ نَبِّـُٔونِي بِعِلۡمٍ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
سورة الزُّمَر ٦
﴿ خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ ثُمَّ جَعَلَ مِنۡهَا زَوۡجَهَا وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ ٱلۡأَنۡعَٰمِ ثَمَٰنِيَةَ أَزۡوَٰجٖۚ يَخۡلُقُكُمۡ فِي بُطُونِ أُمَّهَٰتِكُمۡ خَلۡقٗا مِّنۢ بَعۡدِ خَلۡقٖ فِي ظُلُمَٰتٖ ثَلَٰثٖۚ ذَٰلِكُمُ ٱللَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱلۡمُلۡكُۖ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَأَنَّىٰ تُصۡرَفُونَ ﴾
سورة الحَاقة ١٧
﴿ وَٱلۡمَلَكُ عَلَىٰٓ أَرۡجَآئِهَاۚ وَيَحۡمِلُ عَرۡشَ رَبِّكَ فَوۡقَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ ثَمَٰنِيَةٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ثمنية»
مدلول قولة «ثمنية» في القرءان: عدد يحدّد اكتمال المعدود عند الثمانية، سواء أكان أزواجًا من الأنعام أم حملةً في مشهد اليوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ثَمَٰنِيَةَ» وجذرها «ثمن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تستعمل الثمانية عددًا للمعدود، مرةً في أزواج الأنعام ومرةً في حملة العرش.
استعمالها في الآيات
تسبق المعدود مباشرة أو تأتي خبرًا بعد فعل الحمل، فتجعل الكثرة عددًا مضبوطًا.
أثرها في السياق
تمنع الإبهام في المعدود: الأنعام تُعرض بحصر ثماني أزواج، وحملة العرش يُذكرون بعددهم لا بوصف عام.
عائلات الاستعمال
- أزواج الأنعام (2 موضعًا): حصر أصناف الأنعام في ثمانية أزواج.
- حملة العرش (1 موضعًا): ذكر عدد الحاملين فوق الملائكة يومئذ.
ما يميّزها عن أخواتها
هي عدد للمعدود لا كسر ميراث ولا مدة زمنية مفردة مثل ثماني حجج.
تحليل أعمق
في الأنعام يشتغل العدد داخل محاجّة التحريم: ثمانية أزواج ثم تفصيل الذكرين والأنثيين. وفي يومئذٍ يقف العدد وحده بعد فعل الحمل، فيكفي لتعيين الحاملين.