مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يبيتون في القرءان
الشاهد
سورة الفُرقَان ٦٤
﴿ وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدٗا وَقِيَٰمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يبيتون»
مدلول قولة «يبيتون» في القرءان: يبيتون: فعل أو حال يتصل بالليل، إما مبيت عبادة وإما تبييت مكر أو بأس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَبِيتُونَ» وجذرها «بيت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حين ترد صيغة يبيتون يبقى عنصر بيت في وقوع الأمر في الليل أو تدبيره بليل، ثم تضبطه قرائن تبييت القول أو المكر أو مجيء البأس ليلًا أو قيام الليل ضبطًا خاصًا.
استعمالها في الآيات
تضع الآيات يبيتون مع قرائن إخفاء القول أو المكر أو مجيء العذاب أو قيام السجود، فتمنع قراءته بمعزل عن العامل القريب.
أثرها في السياق
أثر يبيتون أنه يغيّر مركز النظر إلى إدخال عنصر الليل في الفعل فيغير طبيعته، فيصير الحكم أو الخبر متعلقًا بهذه الجهة.
عائلات الاستعمال
- يبيتون: ليل ومبيت (1 موضعًا): في يبيتون: الوقوعات تجعل الليل ظرف الفعل أو التدبير أو العبادة
ما يميّزها عن أخواتها
إذا قورن يبيتون بـلنبيّتنّهۥ ظهر أن قرائنه تصرفه إلى وقوع الأمر في الليل أو تدبيره بليل لا إلى حكم الصيغة المجاورة.
تحليل أعمق
عند قراءة سورة الفُرقَان ٦٤ يظهر أن تبييت القول والمكر يستغل الستر، والبيات في العذاب يفاجئ، ومبيت السجود يجعل الليل ظرف عبادة.
قَولات أخرى من جذر بيت
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.