مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولبيوتهم في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٣٤
﴿ وَلِبُيُوتِهِمۡ أَبۡوَٰبٗا وَسُرُرًا عَلَيۡهَا يَتَّكِـُٔونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولبيوتهم»
مدلول قولة «ولبيوتهم» في القرءان: ولبيوتهم: بيوت تؤوي أصحابها أو تكشف حكم الدخول والقرار والخراب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِبُيُوتِهِمۡ» وجذرها «بيت» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في ولبيوتهم يحضر من بيت جانب مواضع السكن والستر والدخول وما يحفظ داخلها، والسياق يجعله متعلقًا بسياق المساكن والإذن والقرار والخراب والعنكبوت والنحل لا بمعنى عام عائم.
استعمالها في الآيات
تستعمل ولبيوتهم حيث تحضر قرائن الدخول والاستئذان والسكن والادخار والقرار والخراب، فيصير علامة على ذلك الموضع.
أثرها في السياق
في موضع ولبيوتهم يظهر جعل المسكن حدًا بين الداخل والخارج أو بين الأمن والانكشاف من أول العبارة.
عائلات الاستعمال
- ولبيوتهم: مساكن ومآوٍ (1 موضعًا): في ولبيوتهم: الوقوعات تجعل البيوت مواضع سكن أو ستر أو دخول أو مأوى
ما يميّزها عن أخواتها
ليس ولبيوتهم كـوٱلۡبيۡت: الأول يدور على مواضع السكن والستر والدخول وما يحفظ داخلها، والثاني يترك تحديده لشاهده.
تحليل أعمق
الموضع سورة الزُّخرُف ٣٤ يربط ولبيوتهم بما حوله ربطًا مباشرًا: البيت قد يكون مسكنًا بشريًا أو مأوى للنحل أو وهن العنكبوت، القرينة في ولبيوتهم تفصل بينها دون إلغاء معنى المأوى.
قَولات أخرى من جذر بيت
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.