مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وإما في القرءان
المواضع (13)
سورة الأنعَام ٦٨
﴿ وَإِذَا رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ ٱلذِّكۡرَىٰ مَعَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١١٥
﴿ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٢٠٠
﴿ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾
باقي المواضع (10)
سورة الأنفَال ٥٨
﴿ وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوۡمٍ خِيَانَةٗ فَٱنۢبِذۡ إِلَيۡهِمۡ عَلَىٰ سَوَآءٍۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡخَآئِنِينَ ﴾
سورة التوبَة ١٠٦
﴿ وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيۡهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾
سورة يُونس ٤٦
﴿ وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ ٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا يَفۡعَلُونَ ﴾
سورة الإسرَاء ٢٨
﴿ وَإِمَّا تُعۡرِضَنَّ عَنۡهُمُ ٱبۡتِغَآءَ رَحۡمَةٖ مِّن رَّبِّكَ تَرۡجُوهَا فَقُل لَّهُمۡ قَوۡلٗا مَّيۡسُورٗا ﴾
سورة الكَهف ٨٦
﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا ﴾
سورة مَريَم ٧٥
﴿ قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا ﴾
سورة طه ٦٥
﴿ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ ﴾
سورة فُصِّلَت ٣٦
﴿ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴾
سورة مُحمد ٤
﴿ فَإِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَضَرۡبَ ٱلرِّقَابِ حَتَّىٰٓ إِذَآ أَثۡخَنتُمُوهُمۡ فَشُدُّواْ ٱلۡوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّۢا بَعۡدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّىٰ تَضَعَ ٱلۡحَرۡبُ أَوۡزَارَهَاۚ ذَٰلِكَۖ وَلَوۡ يَشَآءُ ٱللَّهُ لَٱنتَصَرَ مِنۡهُمۡ وَلَٰكِن لِّيَبۡلُوَاْ بَعۡضَكُم بِبَعۡضٖۗ وَٱلَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ﴾
سورة الإنسَان ٣
﴿ إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وإما»
مدلول قولة «وإما» في القرءان: وإما: إلحاق احتمال أو بديل بسياق قائم، ليكون له جواب أو حكم متميز عند وقوعه أو مع مقابله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَإِمَّا» وجذرها «ءم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العنصر الحاكم في ءم هو ضم مسار إلى مسار، وقولة وإما تخصصه بإضافة احتمال أو بديل إلى سياق جار. تأتي مرة لطارئ يقع في أثناء التكليف، ومرة لفرع مقابل في اختيار أو عاقبة، وفي الحالين تجعل الوجه المضاف غير مهمل.
استعمالها في الآيات
ترد في النسيان والنزغ والخيانة والإعراض وإراءة الوعد، وترد في أزواج الاختيار والعاقبة: إلقاء أو إلقاء، عذاب أو توبة، عذاب أو ساعة، من أو فداء، شاكر أو كفور.
أثرها في السياق
توسع الحكم ليشمل الوجه الآخر؛ فالآية تسبق الطارئ بجوابه أو تجعل البديلين ظاهرين قبل الحكم على الطريق.
عائلات الاستعمال
- طارئ يحتاج جوابًا (5 موضعًا): مواضع النسيان والنزغ والخيانة والإعراض تجعل احتمال الوقوع سببًا لحكم عملي مباشر.
- بديلان في اختيار أو عاقبة (7 موضعًا): مواضع الإلقاء والعذاب والتوبة والحرب والشكر والكفر تجعل الطريقين ظاهرين قبل تمييز المآل.
- إراءة بعض الوعد (1 موضعًا): موضع الوعد يذكر احتمال إراءة بعض الموعود مع بقاء المرجع إلى الله بعد ذلك.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق فإما بأنها تلحق احتمالًا داخل سياق جار لا تفريعًا أوليًا فقط، وتفارق إما بأنها أظهر في وصل البديل بما قبله، وتفارق وأما لأنها تعرض احتمالًا لا فرعًا مقرر الحكم.
تحليل أعمق
وإما لا تحمل معنى واحدًا مسطحًا. في مواضع الخوض والنزغ والخيانة هي باب احتياط: إذا وقع الطارئ فالجواب حاضر. وفي مواضع موسى وذي القرنين والحرب والإنسان هي باب مقابلة بين مسارين. الرابط بينهما أن الوجه الثاني لا يأتي تابعًا باهتًا؛ بل يملك أثرًا كاملًا في القرار أو العاقبة.