مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأما في القرءان
المواضع (22)
سورة البَقَرَة ٢٦
﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾
سورة آل عِمران ٧
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ﴾
سورة آل عِمران ٥٦
﴿ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾
باقي المواضع (19)
سورة آل عِمران ١٠٦
﴿ يَوۡمَ تَبۡيَضُّ وُجُوهٞ وَتَسۡوَدُّ وُجُوهٞۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡوَدَّتۡ وُجُوهُهُمۡ أَكَفَرۡتُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ فَذُوقُواْ ٱلۡعَذَابَ بِمَا كُنتُمۡ تَكۡفُرُونَ ﴾
سورة النِّسَاء ١٧٣
﴿ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُوَفِّيهِمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضۡلِهِۦۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسۡتَنكَفُواْ وَٱسۡتَكۡبَرُواْ فَيُعَذِّبُهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٧٥
﴿ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَفَضۡلٖ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا ﴾
سورة التوبَة ١٢٤
﴿ وَإِذَا مَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ فَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ أَيُّكُمۡ زَادَتۡهُ هَٰذِهِۦٓ إِيمَٰنٗاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَزَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَهُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴾
سورة هُود ١٠٦
﴿ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ شَقُواْ فَفِي ٱلنَّارِ لَهُمۡ فِيهَا زَفِيرٞ وَشَهِيقٌ ﴾
سورة الرَّعد ١٧
﴿ أَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَٱحۡتَمَلَ ٱلسَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱلنَّارِ ٱبۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡحَقَّ وَٱلۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ ٱللَّهُ ٱلۡأَمۡثَالَ ﴾
سورة القَصَص ٦٧
﴿ فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ ﴾
سورة الرُّوم ١٥
﴿ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ ﴾
سورة فُصِّلَت ١٥
﴿ فَأَمَّا عَادٞ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ﴾
سورة الجاثِية ٣٠
﴿ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَيُدۡخِلُهُمۡ رَبُّهُمۡ فِي رَحۡمَتِهِۦۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلۡفَوۡزُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
سورة الوَاقِعة ٨٨
﴿ فَأَمَّآ إِن كَانَ مِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ ﴾
سورة الحَاقة ٥
﴿ فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهۡلِكُواْ بِٱلطَّاغِيَةِ ﴾
سورة الحَاقة ١٩
﴿ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ فَيَقُولُ هَآؤُمُ ٱقۡرَءُواْ كِتَٰبِيَهۡ ﴾
سورة النَّازعَات ٣٧
﴿ فَأَمَّا مَن طَغَىٰ ﴾
سورة الانشِقَاق ٧
﴿ فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ ﴾
سورة الفَجر ١٥
﴿ فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ ﴾
سورة اللَّيل ٥
﴿ فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ﴾
سورة الضُّحى ٩
﴿ فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ﴾
سورة القَارعَة ٦
﴿ فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأما»
مدلول قولة «فأما» في القرءان: فأما: افتتاح فرع مفصل أول يخرج من أصل سابق، ويجعل لصاحبه حكمًا أو عاقبة مخصوصة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَمَّا» وجذرها «ءم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
العنصر الحاكم في ءم هو ضم وجه إلى وجه، وقولة فأما تخصصه بتقديم فرع أول بعد أصل سابق مع ربطه بما قبله. لذلك تأتي في القرءان عند مثال أو يوم فصل أو وعد أو خطاب، ثم تعين فئة أو شيئًا وتفتح حكمه الخاص قبل الفرع المقابل أو اللاحق.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع المؤمنين والكافرين والشقاة والطغاة ومن أوتي كتابه، ومع الزبد واليتيم والإنسان عند الابتلاء، لتعيين أول مسار بعد قاعدة أو مشهد.
أثرها في السياق
تحول الكلام من العموم إلى مصير محدد؛ فلا يبقى المثال أو اليوم أو الحكم كتلة واحدة، بل يبدأ فرزه بحسب حال الطرف المذكور.
عائلات الاستعمال
- فرع الإيمان والصلاح (9 موضعًا): مواضع تجعل المؤمنين أو التائبين أو أصحاب القرب في زيادة أو أجر أو رحمة أو فلاح.
- فرع الكفر والطغيان (6 موضعًا): مواضع تجعل الكافرين أو الشقاة أو الطغاة في عذاب أو هلاك أو انكشاف كفر بعد إيمان.
- فرز تلقي الحق والمثل (3 موضعًا): مواضع يظهر فيها أثر القلب أو الشيء المفروز عند ورود كتاب أو مثل أو ابتلاء.
- مصير الكتاب والميزان (3 موضعًا): مواضع يومية تجعل تسلم الكتاب أو ثقل الميزان بداية عاقبة مخصوصة.
- تعيين محل الرعاية (1 موضعًا): موضع اليتيم يجعل الصنف المذكور أول باب في توجيه الرعاية والمنع من القهر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق وأما لأنها تبدأ الفرع الأول من التفصيل، وتفارق أما المجردة لأنها أوثق اتصالًا بما قبلها، وتفارق أم لأنها ليست مقابلة سؤال بطرف آخر بل تفصيل حكم طرف معين.
تحليل أعمق
قوة فأما في مواضعها أنها لا تذكر الفئة لمجرد التسمية، بل تنقلها إلى حكمها. في المثل يكون الذين آمنوا على علم بالحق، وفي الزبد يذهب الزبد جفاء، وفي القيامة يأخذ من أوتي كتابه بيمينه مساره. الفاء تحفظ صلة الفرع بما قبله، وأما تجعل هذا الفرع ظاهرًا قبل أن يأتي وجه آخر أو يكتمل التفصيل.