قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة إما في القرءان

9 مواضعالجذر: ءم

المواضع (9)

سورة الأعرَاف ٣٥

﴿ يَٰبَنِيٓ ءَادَمَ إِمَّا يَأۡتِيَنَّكُمۡ رُسُلٞ مِّنكُمۡ يَقُصُّونَ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِي فَمَنِ ٱتَّقَىٰ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ﴾

سورة الأعرَاف ١١٥

﴿ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ نَحۡنُ ٱلۡمُلۡقِينَ ﴾

سورة التوبَة ١٠٦

﴿ وَءَاخَرُونَ مُرۡجَوۡنَ لِأَمۡرِ ٱللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمۡ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيۡهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ ﴾

باقي المواضع (6)

سورة الإسرَاء ٢٣

﴿ ۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفّٖ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا ﴾

سورة الكَهف ٨٦

﴿ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَغۡرِبَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَغۡرُبُ فِي عَيۡنٍ حَمِئَةٖ وَوَجَدَ عِندَهَا قَوۡمٗاۖ قُلۡنَا يَٰذَا ٱلۡقَرۡنَيۡنِ إِمَّآ أَن تُعَذِّبَ وَإِمَّآ أَن تَتَّخِذَ فِيهِمۡ حُسۡنٗا ﴾

سورة مَريَم ٧٥

﴿ قُلۡ مَن كَانَ فِي ٱلضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ٱلۡعَذَابَ وَإِمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرّٞ مَّكَانٗا وَأَضۡعَفُ جُندٗا ﴾

سورة طه ٦٥

﴿ قَالُواْ يَٰمُوسَىٰٓ إِمَّآ أَن تُلۡقِيَ وَإِمَّآ أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ ﴾

سورة المؤمنُون ٩٣

﴿ قُل رَّبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ ﴾

سورة الإنسَان ٣

﴿ إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «إما»

مدلول قولة «إما» في القرءان: إما: فتح مسار محتمل ينتظر وقوعه أو يقابل مسارًا آخر، ثم يبنى عليه جواب أو تمييز.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «إِمَّا» وجذرها «ءم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

العنصر الحاكم في ءم هو ضم مسار إلى مسار، وقولة إما تخصصه بفتح احتمال غير محسوم عند موضع الخطاب. قد يأتي الاحتمال منفردًا ويتلوه جوابه، وقد يأتي مع إما أخرى فيتكون طريقان واضحان.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع مجيء الرسل وبلوغ الوالدين ورؤية الموعود، وتستعمل في أزواج الإلقاء والعذاب والتوبة والعذاب والساعة والشكر والكفر.

أثرها في السياق

تجعل الاحتمال جزءًا من الحكم قبل وقوعه؛ فالهداية والبر والإنذار والاختيار لا تترك بلا جواب محدد.

عائلات الاستعمال

  • احتمال يطلب جوابًا (3 موضعًا): مواضع مجيء الرسل وبلوغ الكبر ورؤية الموعود تجعل الاحتمال سببًا لتكليف أو دعاء أو عاقبة.
  • طريقان متقابلان (6 موضعًا): مواضع الإلقاء والعذاب والتوبة والعذاب والساعة والشكر والكفر تجعل القولة طرفًا من زوج مسارات.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق فإما بأنها لا تحمل فاء التفريع، وتفارق وإما بأنها لا تشترط وصلًا سابقًا بالواو، وتفارق أما لأنها احتمال لا تفصيل فرع مقرر.

تحليل أعمق

إما المجردة أسبق من فإما ووأما في بناء الاحتمال؛ لا تحتاج دائمًا إلى فرع سابق، وقد تفتح الخطاب من موضعه كما في مجيء الرسل أو بلوغ أحد الوالدين. وإذا تكررت في الموضع نفسه جعلت الطريقين ظاهرين معًا، مثل الإلقاء أو التعذيب أو اتخاذ الحسن أو الشكر والكفر. لذلك معناها من القرءان ليس ترددًا فارغًا، بل إعداد جواب لمسار ممكن.

قَولات أخرى من جذر ءم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر