مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلأصال في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ٢٠٥
﴿ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ فِي نَفۡسِكَ تَضَرُّعٗا وَخِيفَةٗ وَدُونَ ٱلۡجَهۡرِ مِنَ ٱلۡقَوۡلِ بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ وَلَا تَكُن مِّنَ ٱلۡغَٰفِلِينَ ﴾
سورة النور ٣٦
﴿ فِي بُيُوتٍ أَذِنَ ٱللَّهُ أَن تُرۡفَعَ وَيُذۡكَرَ فِيهَا ٱسۡمُهُۥ يُسَبِّحُ لَهُۥ فِيهَا بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلأصال»
مدلول قولة «وٱلأصال» في القرءان: الأوقات المتأخرة من اليوم حين تقرن بالغدو في ذكر الله وتسبيحه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡأٓصَالِ» وجذرها «ءصل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة هنا زمنية؛ الجذر لا يدل على قاعدة الشيء بل على طرف من اليوم يقابل الغدو في الذكر والتسبيح.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع الغدو في ذكر النفس وخفض الجهر، ومع التسبيح في بيوت أذن الله أن ترفع.
أثرها في السياق
تجعل العبادة ممتدة بين طرفي اليوم، لا محصورة في لحظة واحدة.
عائلات الاستعمال
- آصال الذكر والتسبيح (2 موضعًا): طرف اليوم الآخر مقرونًا بالغدو في دوام ذكر الله وتسبيحه.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أصلها وأصولها لأنها زمن لا قاعدة مكانية، وعن وأصيلًا لأنها جمع معرف مقترن بالغدو لا مفرد منصوب في العطف.
تحليل أعمق
في سورة الأعرَاف ٢٠٥ يضبط الذكر بخيفة ودون الجهر، وفي سورة النور ٣٦ ترد الآصال داخل بيوت يذكر فيها اسم الله؛ فالوقت يخدم دوام الذكر في السر والبيوت المرفوعة.