مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أصولها في القرءان
الشاهد
سورة الحَشر ٥
﴿ مَا قَطَعۡتُم مِّن لِّينَةٍ أَوۡ تَرَكۡتُمُوهَا قَآئِمَةً عَلَىٰٓ أُصُولِهَا فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيُخۡزِيَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أصولها»
مدلول قولة «أصولها» في القرءان: قواعد الشجر التي تقوم عليها اللينة وتبقى حاملة لها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أُصُولِهَا» وجذرها «ءصل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر هنا جمع قواعد الشجر الباقية؛ القَولة تذكر اللينة قائمة على أصولها مقابل ما قُطع.
استعمالها في الآيات
تستعمل في حكم ما قطع من لينة أو ترك قائمًا على أصوله، مع رده إلى إذن الله.
أثرها في السياق
تجعل الترك ليس إهمالًا بل إبقاءً للشجر على قواعده ضمن إذن الله وخزي الفاسقين.
عائلات الاستعمال
- أصول اللينة القائمة (1 موضعًا): قواعد شجر تُترك قائمة عليها مقابل ما يقطع منها.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أصلها ثابت لأن الجمع هنا لشجر مخصوص في واقعة قطع وترك، وعن أصل الجحيم لأن ذلك موضع عذاب لا قواعد قائمة في الأرض.
تحليل أعمق
الآية توازن بين القطع والترك؛ أصولها تظهر فقط في جهة الترك القائم، فتحدد أن البقاء بقاء على القواعد لا مجرد عدم مساس عابر.