مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱلأصال في القرءان
الشاهد
سورة الرَّعد ١٥
﴿ وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَظِلَٰلُهُم بِٱلۡغُدُوِّ وَٱلۡأٓصَالِ۩ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱلأصال»
مدلول قولة «وٱلأصال» في القرءان: الآصال بوصفها طرفًا زمنيًا تسجد فيه الظلال لله مع الغدو.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱلۡأٓصَالِ۩» وجذرها «ءصل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة زمنية أيضًا لكنها في مشهد سجود عام؛ علامة السجدة لا تغيّر معنى الآصال بل تضعها مع الغدو وظلال الخلق.
استعمالها في الآيات
تستعمل في سياق سجود من في السماوات والأرض وظلالهم طوعًا وكرهًا.
أثرها في السياق
توسع معنى السجود إلى الظلال وحركة الزمن، فيظهر الخضوع شاملًا للأعيان وآثارها.
عائلات الاستعمال
- آصال سجود الظلال (1 موضعًا): وقت مقترن بالغدو تظهر فيه ظلال الخلق في مقام السجود لله.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن والآصال في الذكر والتسبيح لأنها هنا جزء من سجود الظلال، وتفترق عن وحدات الأصل المادي مثل أصلها.
تحليل أعمق
اقتران الآصال بالظلال يجعل الزمن مرئيًا في امتداد الظل وانحساره؛ فالآية تعرض سجودًا كونيًا لا مجرد موعد عبادة للإنسان.