مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ءاسفونا في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٥٥
﴿ فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمۡنَا مِنۡهُمۡ فَأَغۡرَقۡنَٰهُمۡ أَجۡمَعِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ءاسفونا»
مدلول قولة «ءاسفونا» في القرءان: فعل منهم بلغ موضع المؤاخذة، فكان بعده الانتقام والإغراق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ءَاسَفُونَا» وجذرها «ءسف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
في صفة الله لا تحمل القَولة على انفعال بشري؛ من السياق لا يثبت إلا أنهم بلغوا موجب الانتقام فأغرقوا.
استعمالها في الآيات
موضع واحد في عاقبة قوم فرعون.
أثرها في السياق
يربط تجاوزهم بالعقوبة من غير وصف كيفي زائد.
عائلات الاستعمال
- موجب الانتقام (1 موضعًا): فلما آسفونا انتقمنا منهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن أسف الإنسان وحزنه في المواضع الأخرى.