قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقالمُطَففين٣٥

الجزء 30صفحة 5893 قَولة3 حقلًا

◈ خلاصة المدلول

الآية تصف المؤمنين على الأرائك في الجنة وهم ينظرون إلى مشهد الكفار الذين كانوا يسخرون منهم. الأرائك مجالس اتكاء مكرمة لا تورد في القرآن إلا في سياق النعيم الكامل، فهي تثبّت مقام الكرامة والاستقرار. «على» تُسند المؤمنين إليها إسنادًا يجعل الأرائك قاعدة علو لا مجرد أثاث. و«ينظرون» لا تعني مشاهدة عابرة، بل توجيه بصر ووعي في لحظة انقلاب الأحوال — إذ سبق أن كان الكفار يسخرون ويتغامزون، فجاء انعكاس المشهد هنا ردًّا بنيويًّا: من كانوا موضع النظر الساخر صاروا هم الناظرين من مقعد الكرامة. ولو حُذف أيٌّ من هذه القَولات انهار الأثر: بلا الأرائك يبقى النظر بلا موضع كرامة، وبلا «على» يغيب اتكاء الإسناد ويتحوّل الجلوس إلى وصف عارض، وبلا «ينظرون» تختفي العلاقة مع المشهد المقابل وتنقطع حلقة الانتقام البنيويّ.

كيف وصلنا إلى المدلول

الآية جاءت في اللحظة الفاصلة من سورة المطففين: انعكاس الأحوال.

  • السياق القريب يرسم بالتفصيل ما كان الكفار يفعلونه بالمؤمنين في الدنيا — يتغامزون بهم (المطففين 30)، وينقلبون إلى أهلهم فكهين (31)، وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون (32)، وكأنهم موكّلون بهم حفظة عليهم يتتبعون أحوالهم.
  • ثم ينقلب المشهد دفعةً واحدة: «فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون» (34)، ثم تأتي الآية 35 «على الأرائك ينظرون» لتُحدّد الهيئة التي يضحك فيها المؤمنون ويكون نظرهم.

القَولة الأولى في الآية هي «على»، وهي ليست حرف جر عابر؛ فمدلولها في هذا الموضع هو الإسناد والاستعلاء: المؤمنون ثابتون فوق الأرائك إسنادًا يجعلها قاعدة وجودهم في هذا المشهد.

  • ولو كانت «في» لكانت محاطين، ومعناها الاحتواء لا الاعتلاء؛ ولو كانت «من» لأفادت انبثاقًا أو ابتداءً.
  • «على» هنا تُجمع الكرامةَ والثبات والنظرة المشرفة في علاقة واحدة بين المؤمنين والأرائك.

ثم تأتي «الأرائك» وهي المحور البصري للآية.

  • الأرائك في القرآن لا ترد إلا في سياق النعيم، وكل موضع منها — وعددها خمسة — مرتبط بإظهار الكرامة والراحة والمقام العالي.
  • وما يميز الأرائك عن غيرها من أثاث الجنة هو اقترانها بهيئة الاتكاء والنظر؛ إذ ترد في مواضع أخرى مع «متكئين» ومع «على الأرائك ينظرون» هنا.
  • فالأريكة ليست كالسرير الموضون الذي يصف البناء والرفعة، ولا كالفرش الذي يدل على البسط والتمهيد، ولا كالظلال التي هي ظرف الراحة — بل الأرائك موضع الجلوس والاتكاء في كرامة، وهي التي تجعل النظر نظرًا من مقام لا نظر تطلّع أو تحسّر.
  • ولو استبدلت الأرائك بـ«السرر» لبقي مشهد الرفعة لكن غاب الاتكاء والنظر المريح؛ ولو استبدلت بـ«المقاعد» أو «الكراسي» لضاع خصوص مشهد النعيم التام الذي ترسمه كلمة «أرائك» في كل مواضعها.

أما «ينظرون» فهي التي تربط هذه الآية بما سبقها وتغلق الدائرة البنيوية في السورة.

  • فالكفار «إذا مروا بهم يتغامزون» — أي وجّهوا نظر الاستهزاء.
  • والكفار «إذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون» — أي صاروا حكّامًا بالبصر والكلمة.
  • فلما جاء الحساب، انقلب النظر: المؤمنون هم الذين ينظرون الآن، من الأرائك.
  • ولا تعني «ينظرون» مجرد مشاهدة عابرة، فجذر «نظر» في القرآن يفيد التوجّه والترقّب وانتظار الوقوع قبل اكتمال المشهد، وهو ليس «رأى» التي تفيد حصول الرؤية واكتمالها، ولا «أبصر» التي تفيد الانكشاف المفاجئ.

«ينظرون» هنا توجيه وعي ومتابعة لمشهد يتكشّف — وهو مشهد الكفار حين يُثاَبون على ما كانوا يفعلون، كما تشير الآية التالية: «هل ثوّب الكفار ما كانوا يفعلون».

والانقلاب البنيوي في السورة مقصود ومحكم: سورة المطففين بنيت على ثنائية تطفيف/وفاء، واستهزاء/كرامة.

  • الكفار كانوا يستوفون حقوقهم ويطففون في حقوق غيرهم، ويسخرون من المؤمنين ويرونهم ضالين.
  • فجاء الجزاء في النهاية انقلابًا تامًّا: المؤمنون في النعيم من الأرائك ينظرون، والكفار ينالون ما كانوا يفعلون.
  • والآية 35 موضع هذا الانقلاب — ليست خبرًا مستقلًّا عن وصف الجنة، بل هي الجواب البنيوي على آيات السخرية.

يظهر في الرسم أن «الأرآئك» جاءت بهذه الهيئة، وهي جمع الأريكة، ولا يرد هذا الجذر في القرآن بصيغة مفردة.

  • وهذا يعني أن صورة النعيم الكامل دائمًا جمعية ومشتركة: الأرائك مجالس لجماعة لا مقعد لواحد.
  • وهذا يتوافق مع السياق الذي يصف «الذين آمنوا» جمعًا في مقابل «الكفار» جمعًا.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي على، ءرك، نظر. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر على1 في الآية
عَلَى
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1445 في المتن

مدلول الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «على» هنا في 1 موضع/مواضع: عَلَى. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الصعود والعلو الحَمل والعِبء والثِقَل الملك والسلطة والتمكين» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة عَلَى: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر ءرك1 في الآية
ٱلۡأَرَآئِكِ
نَعيم الجَنَّة 5 في المتن

مدلول الجذر: الأرائك في القرآن مجالس اتكاء مكرمة لأهل النعيم، تقترن بالزينة والظل والنظر، ولا ترد إلا في سياق إظهار رفعة المقام والراحة.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «ءرك» هنا في 1 موضع/مواضع: ٱلۡأَرَآئِكِ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «نَعيم الجَنَّة» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: الأرائك في القرآن مجالس اتكاء مكرمة لأهل النعيم، تقترن بالزينة والظل والنظر، ولا ترد إلا في سياق إظهار رفعة المقام والراحة.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: الجذر الفارق ------ سرر يبرز هيئة السرر المرفوعة أو الموضونة، أما الأرائك فتبرز مجلس الاتكاء والنظر. فرش يدل على البسط والتمهيد، أما الأرائك فمجالس كرامة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة ٱلۡأَرَآئِكِ: استبدال الأرائك بسرر يغيّر صورة الاتكاء والنظر التي تتكرر في الشواهد. واستبدالها بلفظ مجالس عام يضيع خصوص مشهد النعيم. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

جذر نظر1 في الآية
يَنظُرُونَ
الرؤية والنظر والإبصار | الأمل والرجاء 129 في المتن

مدلول الجذر: نظر يدل على توجيه الانتباه أو الزمن نحو أمر مخصوص: نظر بالعين للتبين، أو انتظار للوقوع، أو إمهال إلى حين. مركزه التوجه والترقب قبل اكتمال الإدراك أو الحدث.

وظيفته في مدلول الآية: تظهر مادة «نظر» هنا في 1 موضع/مواضع: يَنظُرُونَ. الأثر الدلالي ليس تسمية الحقل «الرؤية والنظر والإبصار الأمل والرجاء» وحده، بل حمل هذا الموضع حد الجذر: نظر يدل على توجيه الانتباه أو الزمن نحو أمر مخصوص: نظر بالعين للتبين، أو انتظار للوقوع، أو إمهال إلى حين. مركزه التوجه والترقب قبل اكتمال الإدراك أو الحدث.. لذلك يشارك الجذر في بناء مدلول الآية بقدر ما تضبطه الصيغة والرتبة والتركيب داخل السياق. وفروق الجذر القريبة تضبط حد الاستبدال: رءي يدل على حصول الرؤية أو العلم بالمشهد، أما نظر فهو توجيه النظر وقد يسبق الرؤية. بصر يدل على إدراك نافذ أو انكشاف، أما نظر فقد يكون مجرد توجه أو انتظار.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر أفادت هنا في ضبط اختبار الاستبدال لصيغة يَنظُرُونَ: في البقرة 259، تكرار ﴿فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ﴾ ثم الحمار ثم العظام لا يساوي «فرأى» لأن المطلوب توجيه التأمل خطوة خطوة قبل ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ﴾. فالاستفادة ليست نقل تعريف عام، بل تحديد ما يضيع من مدلول الآية إذا عوملت القولة كقريبة عابرة.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

3 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار «الأرائك»جذر ءرك

لو قيل «على السرر» لبقيت الرفعة لكن غاب الاتكاء والنظر المريح، إذ «السرر» في سياقاتها تبرز الهيئة المرفوعة لا مجلس الاتكاء. ولو قيل «على الفرش» لضاع خصوص الكرامة والمقام وصار الأمر مجرد استلقاء. الأرائك تجمع بين الاتكاء والنظر والكرامة في كل مواضعها، وهذا الجمع هو الذي يجعل المشهد مكتملًا.

اختبار «على»جذر على

لو قيل «في الأرائك» لكانت الصورة احتواءً لا اعتلاءً، ولانهار مدلول الإشراف والنظر من موضع عالٍ. ولو قيل «من الأرائك» لأفاد الابتعاد منها لا الثبات عليها. «على» هنا تُسند المؤمنين إسناد علو واستقرار، وتجعل الأرائك قاعدة ينطلق منها النظر لا مجرد مكان يوجدون فيه.

اختبار «ينظرون»جذر نظر

لو قيل «يرون» لأفادت حصول الرؤية واكتمالها، لكن «ينظرون» تفيد التوجه المستمر والترقب لمشهد يتكشف — وهو مشهد ثواب الكفار في الآية التالية. ولو قيل «يشهدون» لكانت حضورًا يُثبت شهادةً، لكن النظر هنا ليس شهادة قضائية بل استشراف كرامة. والفرق بين النظر والرؤية هنا دقيق: «ينظرون» استمرار وتوجّه، و«رأوا» لحظة اكتمال. الآية تصف حال مستمرة لا لحظة مفردة.

كلّ قَولات الآية ودورها3 قَولة
1عَلَىجذر علىإسناد الاستعلاء والثبات، تجعل الأرائك قاعدة علو لا ظرف عابرالقريب: في، من، فوق
2ٱلۡأَرَآئِكِجذر ءركمجلس الكرامة والاتكاء، تحديد موضع النظر وهيئته في سياق النعيمالقريب: سرر، فرش، ظلال
3يَنظُرُونَجذر نظرتوجيه الوعي والبصر نحو مشهد انقلاب الأحوال، وإغلاق الانعكاس البنيوي في السورةالقريب: رءي، بصر، شهد

لطائف وثمرات

  • الانقلاب البنيوي في السورة

    الآية لا تُفهَم منفصلةً عما سبقها؛ هي الجواب البنيوي على آيات السخرية 30–33. المؤمنون كانوا موضع النظر الساخر، فصاروا هم الناظرين من الأرائك في الجزاء.

  • النظر من مقام الكرامة

    «على الأرائك» لا تصف مجرد موضع في الجنة، بل تُحدد أن النظر يصدر من استقرار وكرامة وراحة — وهو عكس نظر الكفار الساخر في الدنيا.

  • المفعول الغائب دلالة لا نقص

    «ينظرون» جاءت بلا مفعول مذكور، وهذا يُبقي السؤال مفتوحًا حتى تجيب الآية التالية: «هل ثوّب الكفار ما كانوا يفعلون». الإبهام الموقت يزيد الوقع.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • أولًا: المشهد المقابل — السخرية في الدنيا

    آيات 30–33 ترسم بتفصيل ما كان الكفار يفعلونه: التغامز عند المرور، والفكاهة عند الانقلاب إلى الأهل، والحكم بالضلال عند الرؤية. هذه صورة من يوجّه نظره ساخرًا ويتحكم في تصنيف الآخرين.

  • ثانيًا: الانعطاف «فاليوم» في الآية 34

    «فاليوم» تقلب المشهد دفعةً واحدة: المؤمنون هم الذين يضحكون الآن من الكفار. الفاء تربط الجزاء بالفعل وتجعله نتيجة حتمية لا فضلًا فحسب.

  • ثالثًا: الآية 35 تحدد الهيئة

    «على الأرائك ينظرون» ليست وصفًا مضافًا للجنة، بل تحدد الهيئة التي يقع فيها الضحك والنظر: من مقعد الكرامة المستقرة، بنظر توجّه ووعي لا نظر استهزاء ساخر.

  • رابعًا: الآية 36 تغلق الحلقة

    «هل ثوّب الكفار ما كانوا يفعلون» — الاستفهام التقريري يختم بأن ما وقع كان جزاءً على أفعال محددة. والمؤمنون على الأرائك هم شهود هذا الجزاء.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم «الأرآئك» بالمدة

    وردت «الأرآئك» بمد الألف قبل الهمزة وهو رسم ثابت في المصاحف. هذا الجمع يفيد الجمعية الكاملة — نعيم مشترك لجماعة المؤمنين لا مقعد فردي. ملاحظة رسمية غير محسومة دلاليًّا: الهمزة المتوسطة في «أرائك» تُرسم على الياء، وهذا الرسم لا يحمل دلالةً مستقلة يمكن البناء عليها؛ يُسجَّل للملاحظة لا للحكم.

  • تقديم «على الأرائك» على «ينظرون»

    تقديم الجار والمجرور على الفعل ملاحظة أسلوبية واضحة: المشهد يبدأ بتثبيت الموضع والهيئة قبل الفعل. هذا الترتيب يُبرز الكرامة أولًا ثم يعقبها النظر، على عكس لو قيل «ينظرون على الأرائك» حيث يكون الفعل هو المحور. ملاحظة أسلوبية مسنودة بالنص، لا محسومة دلاليًّا من خارجه.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

3قَولات الآية
3جذور مميزة
3حقول دلالية
جذور متكررة
6آيات السياق
وصلات موسوعية
30الجزء
589صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

على 1
ءرك 1
نظر 1

حقول الآية

الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين 1
نَعيم الجَنَّة 1
الرؤية والنظر والإبصار | الأمل والرجاء 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر على1 في الآية · 1445 في المتن
الصعود والعلو | الحَمل والعِبء والثِقَل | الملك والسلطة والتمكين

على يدل على علو علاقة بين طرفين: استعلاء حسّيّ أو معنويّ، أو تحميل حكم ومسؤولية، أو وقوع أثر على محلّ يتلقّاه.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: زاوية الجذر هي الاستعلاء المحمول: شيء يثبت على شيء، أو حكم يلقى عليه، أو قدرة تعلوه، أو مسؤولية تحمل عليه. بهذا تفترق عن في التي تحتوي، وإلى التي تتجه، ومن التي تبدأ.

فروق قريبة: الجذر وجه القرب الفرق عن على --------- في علاقة بين طرفين في احتواء داخل وعاء، وعلى استعلاء أو حمل على محلّ. ءلى جهة العلاقة ءلى غاية حركة، وعلى موضع علو أو حكم. تحت جهة عمودية تحت جهة الدون، وعلى جهة العلو أو الحمل. فوق العلو فوق اسم جهة علو، وعلى أداة إسناد لعلاقة العلو أو الحمل.

اختبار الاستبدال: في البَقَرَة 5 لا تقوم في مقام على؛ لأنّ الهدى هنا كأرض ثابتة يقومون عليها لا وعاء يحيط بهم. وفي البَقَرَة 7 لا تقوم إلى مقام على؛ لأنّ الختم واقع على القلوب والسمع لا متّجه إليها فقط. وفي البَقَرَة 183 ﴿كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ﴾ لا تقوم اللام مقام على؛ لأنّ الكتابة تحميل تكليف يلزم المحلّ، لا تخويل منفعة تختصّ به — فاللام للاختصاص النافع وعلى للإلزام الواقع.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءرك1 في الآية · 5 في المتن
نَعيم الجَنَّة

الأرائك في القرآن مجالس اتكاء مكرمة لأهل النعيم، تقترن بالزينة والظل والنظر، ولا ترد إلا في سياق إظهار رفعة المقام والراحة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: خمسة وقوعات كلها في مشاهد النعيم: اتكاء، ظل، نظر، وزينة.

فروق قريبة: الجذر الفارق ------ سرر يبرز هيئة السرر المرفوعة أو الموضونة، أما الأرائك فتبرز مجلس الاتكاء والنظر. فرش يدل على البسط والتمهيد، أما الأرائك فمجالس كرامة. ظلال ظرف الراحة، والأرائك موضع الاتكاء داخله.

اختبار الاستبدال: استبدال الأرائك بسرر يغيّر صورة الاتكاء والنظر التي تتكرر في الشواهد. واستبدالها بلفظ مجالس عام يضيع خصوص مشهد النعيم.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر نظر1 في الآية · 129 في المتن
الرؤية والنظر والإبصار | الأمل والرجاء

نظر يدل على توجيه الانتباه أو الزمن نحو أمر مخصوص: نظر بالعين للتبين، أو انتظار للوقوع، أو إمهال إلى حين. مركزه التوجه والترقب قبل اكتمال الإدراك أو الحدث.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: نظر ليس مجرد رؤية؛ هو توجيه نحو الشيء: انظر، ينظرون، انتظروا، فنظرة. لذلك يجمع التأمل والانتظار والإمهال.

فروق قريبة: رءي يدل على حصول الرؤية أو العلم بالمشهد، أما نظر فهو توجيه النظر وقد يسبق الرؤية. بصر يدل على إدراك نافذ أو انكشاف، أما نظر فقد يكون مجرد توجه أو انتظار. شهد يدل على حضور يثبت به العلم أو الشهادة، أما نظر فقد يكون من بعيد أو قبل الحضور. رصد يختص بالمراقبة والحفظ، أما نظر أعم في التأمل والانتظار والإمهال.

اختبار الاستبدال: في البقرة 259، تكرار ﴿فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ﴾ ثم الحمار ثم العظام لا يساوي «فرأى»؛ لأن المطلوب توجيه التأمل خطوة خطوة قبل ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ﴾. وفي الأنعام 158، ﴿هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّآ أَن تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ﴾ لا تعني «هل يرون» فقط، بل هل ينتظرون وقوع الأمر الحاسم — بدليل ختمها بـ﴿قُلِ ٱنتَظِرُوٓاْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ﴾.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1عَلَىعلىعلى
2ٱلۡأَرَآئِكِالأرآئكءرك
3يَنظُرُونَينظروننظر

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يكشف أن الآية 35 ليست وصفًا مستقلًّا للجنة، بل هي الردّ البنيوي على مشهد السخرية في الآيات 30–33. الكفار كانوا يوجّهون نظرهم بالتغامز والحكم بالضلال، فانقلب المشهد: المؤمنون صاروا هم الناظرين من الأرائك. ولم يكن النظر الواصف في الآية 35 نظرَ مستهزئ ولا نظرَ متحسّر، بل نظر من استقرّ على مقعد الكرامة وشهد انقلاب الأحوال. أما «على الأرائك» فهي القيد الذي يميّز هذا النظر عن كل نظر آخر: إنه من أعلى ومن راحة ومن نعيم، في مقابل ما كانت عليه هيئة المؤمنين في الدنيا حين مرّ بهم الكفار يتغامزون. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (36 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الحساب والوزن، الاستهزاء والسخرية، الثواب والأجر والجزاء. ومن لطائفها المنشورة جذور: كلا، سقي، ءيه، رسل.

  • سياق قريبالمُطَففين 30

    وَإِذَا مَرُّواْ بِهِمۡ يَتَغَامَزُونَ

  • سياق قريبالمُطَففين 31

    وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ

  • سياق قريبالمُطَففين 32

    وَإِذَا رَأَوۡهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ لَضَآلُّونَ

  • سياق قريبالمُطَففين 33

    وَمَآ أُرۡسِلُواْ عَلَيۡهِمۡ حَٰفِظِينَ

  • سياق قريبالمُطَففين 34

    فَٱلۡيَوۡمَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنَ ٱلۡكُفَّارِ يَضۡحَكُونَ

  • الآية الحاليةالمُطَففين 35

    عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِ يَنظُرُونَ

  • سياق قريبالمُطَففين 36

    هَلۡ ثُوِّبَ ٱلۡكُفَّارُ مَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (36 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: الحساب والوزن، الاستهزاء والسخرية، الثواب والأجر والجزاء. ومن لطائفها المنشورة جذور: كلا، سقي، ءيه، رسل.