قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول الآية · قراءة داخليّة من الجذور والسياقعَبَسَ٣١

الجزء 30صفحة 5852 قَولة2 حقلًا

◈ خلاصة المدلول

تختم الآية تعداد رزق الأرض بزوج دقيق لا بطعام مجمل: ﴿وَفَٰكِهَةٗ﴾ تُدخل جهة اللذة والاختيار في قائمة المنبتات، و﴿وَأَبّٗا﴾ يُثبت صنفًا مغايرًا لا يملك النص له تعريفًا خارج سياقه. الواوان تجعلانهما حلقتين في تعداد واحد؛ والتنكير المنصوب يبقيهما صنفين لا أسماءً محصورة بعهد. الآية التالية ﴿مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ﴾ تضبط الخاتمة: لا يُختزل الزوج في الطعام البشري ولا يُوسَّع الأبّ إلى معنى غير مثبت من المتن. والأثر الكلي أن برهان الرزق لا يحصر العطاء في الحاجة البيولوجية، بل يُدرج فيه ما يستلذه الإنسان وما يبقى من متاع الأرض خارج تعريفه الفاكهي.

كيف وصلنا إلى المدلول

تقع آية عبس الواحدة والثلاثون في موقع خاتمة ضمن سلسلة متدرجة تبدأ بالنظر إلى الطعام، ثم صبّ الماء وشقّ الأرض والإنبات، ثم تفصيل الخارج: حب، عنب، قضب، زيتون، نخل، حدائق غلب.

  • عند هذا المنتهى تجيء ﴿وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا﴾ فلا تُقرأ القَولتان كعامّ مجرّدن مستقلين، بل كإغلاق تصنيفي لما أخرجه الله من الأرض.

أما ﴿وَفَٰكِهَةٗ﴾ فلا تقول طعامًا عامًا ولا ثمرة مجردة؛ جذر «فكه» في شبكة المتن يربط الثمر بانبساط النفس حول متاع محبوب: الفاكهة ثمر مستلذ، والفاكه حال فرح وانشغال بالنعمة، وتفكهون انصراف النفس واللسان حين يضيع المتاع المحبوب.

  • لذلك وجود ﴿وَفَٰكِهَةٗ﴾ في هذا الموضع يجعل الرزق لا مجرد كتلة غذاء بل عطاءً يشمل جهة اللذة.
  • ولو قيل مكانها «طعامًا» لصار التعداد كله منصهرًا في الحاجة العامة، ولو قيل «ثمرًا» لبقي في دائرة الحصيلة النباتية دون أثر المتاع المستلذ.
  • والرسم القرآني هنا «وفكهة» بألف خنجرية، وهو الصورة المعهودة في الجذر؛ أما اختلاف الحركة بين ضمتين في الواقعة وفتحتين في هذه الآية فتابع للموقع التركيبي لا للمدلول.

ثم تجيء ﴿وَأَبّٗا﴾ فتمنع أن تكون الفاكهة آخر حدود الإنبات.

  • الجذر «ءبب» منفرد الورود في المتن بصيغة واحدة دون فعل ولا جمع ولا صفة، ولذلك لا يجوز جرّه إلى تسمية نوع خارجية ولا إلى تعريف نباتي مفصل.
  • المسموح به من النص أنها صنف من منبتات الأرض معطوف على الفاكهة ومغاير لها: ليست فاكهة لأن الفاكهة ذُكرت قبلها، وليست مجرد نبات لأن فعل الإنبات سبق في ﴿فَأَنۢبَتۡنَا﴾.
  • كلا الصنفين من نتاج ذلك الفعل، غير أنهما متمايزان.
  • ولو استبدلت ﴿وَأَبّٗا﴾ بـ«نباتًا» لرجع السياق من التصنيف إلى العموم السابق، ولو استبدلت بـ«علفًا» ثبت تحديد لم يثبته المتن، ولو استبدلت بـ«طعامًا» ضاعت صلتها بالأرض والمنبتات.

أما قرينة الأنعام في الآية التالية فتقوّي جهة المتاع غير الفاكهي في ﴿وَأَبّٗا﴾ دون أن تحسم نوعه.

ولطيفة التمييز بين ﴿وَأَبّٗا﴾ هنا و﴿وَأَبِيهِ﴾ في الآية الخامسة والثلاثين من السورة نفسها تشير إلى أن المتن يفصل بين الأب النباتي من جذر «ءبب» والأب النسبي من جذر «ءبو»، وهما جذران مختلفان لا يُخلط بينهما.

وبعد الزوجين تأتي ﴿مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ﴾ فتجعل الجميع داخل متاع المخاطبين والأنعام.

  • ثم ينقطع المشهد انقطاعًا حادًا إلى الصاخة وفرار المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه؛ فيقابل المشهد النعمي المنظوم مشهد الانقطاع.
  • أثر الآية إذن أنها تكمل برهان الرزق قبل هذا التحويل الحاد: من ماء وشق وإنبات إلى صنفين أخيرين، أحدهما مستلذ معلوم العائلة، والآخر مفرد الورود يبقى حدّه سياقيًا، ومعهما تنفتح دلالة المتاع على الإنسان والأنعام بلا توسع خارج المقطع.

من لطائف السورة المكتملة: لجذر «ءبب»: 1.

  • انفراد كامل على مستوى الجذر: الجذر يَرد بصيغة واحدة («وَأَبّٗا») في موضع وَحيد في القرآن (عَبَسَ 3.
  • لذلك لا تُقرأ الآية في عزلة عن خلاصة السورة بعد اكتمالها، بل يُسأل كيف يثبت هذا الموضع عقدة من عقد السورة أو يحدّها.

أثر كلّ جذر في بناء المدلول

هذه الخريطة تفصل أثر كل جذر في الآية ثم تجمعها: الجذور هنا هي فكه، ءبب. المقصود ليس إعادة تعريف الجذور، بل بيان كيف تدخل كل مادة في بناء مدلول الآية.

جذر فكه1 في الآية
وَفَٰكِهَةٗ
أنواع النباتات والأشجار والفواكه | الحزن والفرح والوجدان 19 في المتن

مدلول الجذر: فكه يدل على انبساط النفس حول متاع محبوب؛ فالفاكهة ثمر مستلذ، والفاكه حال فرح وانشغال بالنعمة، وتفكهون انصراف النفس واللسان عند فقد المتاع الذي كان موضع لذة.

وظيفته في مدلول الآية: هذا يجعل ﴿وَفَٰكِهَةٗ﴾ حاملة لمعنى اللذة والاختيار داخل قائمة الطعام الأرضي لا بديلًا عامًا عن الأكل أو الرزق؛ فتصير خاتمة التعداد متاعًا محبوبًا لا مادة إعاشة مجردة.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر عدّلت قراءة الصيغة من اسم نبات عادي إلى عنصر متاع محبوب. هذا التعديل انعكس على المدلول الجوهريّ في وصف الزوج بأنه يُدرج جهة اللذة لا مجرد الحصيلة النباتية، وعلى مصفوفة الاستبدال في تبيّن ما يضيع بإحلال «طعام» مكان «فاكهة».

جذر ءبب1 في الآية
وَأَبّٗا
أنواع النباتات والأشجار والفواكه 1 في المتن

مدلول الجذر: ءبب يدل في القرآن على نباتٍ أرضيٍّ منبتٍ للمتاع غير الفاكهي، يدخل في رزق الأرض ويظهر في السياق بوصفه مناسباً لمتاع الأنعام بخاصة.

وظيفته في مدلول الآية: هذا يجعل القولة توسّع مدلول الآية إلى صنف غير فاكهي داخل المتاع مع منع الجزم بتحديد نوعه؛ والآية بذلك تُثبت أن رزق الأرض لا يحصر في اللذة الفاكهية وحدها.

كيف أفادت صفحة الجذر: صفحة الجذر جعلت أثر القولة أثر تضييق منهجي: المفرد الوحيد يُفسَّر بما يتيحه عطفه وسياقه فقط. وهذا الانعكاس ظهر في المدلول الجوهريّ وفي خانة خسارة الاستبدال التي ترفض بديلًا يُحسم النوع ويتجاوز ما أعطاه النص.

اجتماع هذه الجذور يصنع مدلول الآية من الحركة بين جذورها وصيغها وسياقها. فكل جذر يضيف حدًا، ثم تأتي الصيغ والترتيب والاستبدال لتبيّن أي حد هو أصل المعنى وأي حد يقيّده أو يوسعه.

شبكة الاستبدال لكلّ قَولة

2 قَولة · مُختبَرة كاملةً
اختبار ﴿وَفَٰكِهَةٗ﴾جذر فكه

لو حلت «طعامًا» محلها لصار الختام حاجة عامة بعد سلسلة أصناف، ولضاع كون هذا الصنف ثمرًا مستلذًا لا مجرد مادة أكل. ولو حلت «ثمرًا» لاقتربت من الحصيلة النباتية، لكنها لا تحمل أثر الانبساط حول المتاع المحبوب الذي يميز شبكة الجذر «فكه» في المتن. ولو حلت «رزقًا» لاتسع اللفظ حتى محا خصوص الفاكهة داخل القائمة وألغى التمايز مع ﴿وَأَبّٗا﴾.

اختبار ﴿وَأَبّٗا﴾جذر ءبب

لو حلت «نباتًا» محلها لعادت الآية إلى العموم الذي استهلكه فعل ﴿فَأَنۢبَتۡنَا﴾، وفات التقسيم الدقيق بعد الفاكهة. ولو حلت «طعامًا» لذابت صلتها بالأرض والمنبتات ولضعف وصلها بختام المتاع. ولو حلت «علفًا» ثبت تحديد لم يثبته المتن، ولو حلت «زرعًا» انكسر الانتقال من الفعل إلى الأعيان لأن الزرع بقي في دائرة الفعل.

كلّ قَولات الآية ودورها2 قَولة
1وَفَٰكِهَةٗجذر فكهتُدرج جهة اللذة والاختيار في خاتمة تعداد رزق الأرض؛ ليست بندًا غذائيًا مجردًا بل ثمرًا مستلذًا يُشحن به المتاع.القريب: أكل، طعم، ثمر، رزق
2وَأَبّٗاجذر ءببتوسّع خاتمة التعداد إلى صنف منبت غير فاكهي، وتبقيه مضبوطًا بالسياق لا بتسمية خارجية؛ تحفظ في الرزق ما لا تُوفيه الفاكهة.القريب: نبت، طعم، ثمر، زرع

لطائف وثمرات

  • لا توسعة للأبّ خارج النص

    الأبّ لا يُعرَّف باسم نبات خارجي في هذا الموضع؛ حدّه المأمون أنه صنف من منبتات الأرض داخل المتاع، معطوف على الفاكهة ومغاير لها. الجذر الوحيد الورود لا يُجيز التوسع بل يُلزم التضييق.

  • الفاكهة ليست طعامًا عامًا

    ذكر الفاكهة يُضيف إلى المتاع معنى الثمر المستلذ؛ لذلك لا يقوم مقامها لفظ عام كطعام أو رزق دون خسارة في مدلول الآية. الزوج «فاكهة + أبّ» لا ينعقد بلفظين مترادفين بل بصنفين متمايزين.

  • الزوج يختم التعداد لا يفتحه

    اجتماع الفاكهة والأبّ في آية قصيرة بعد سلسلة طويلة يجعلها إغلاقًا تصنيفيًا لا بابًا يفتح على تعداد جديد. ما بعدها مباشرة حكم المتاع، ثم ينقطع المشهد إلى الآخرة.

  • برهان الرزق يُعدّ لمشهد الانقطاع

    الآية آخر حلقة في منطق العطاء قبل أن ينتقل السياق إلى الصاخة وفرار المرء. هذا الانتقال يشحن مشهد الرزق بأثر التناقض: الأرض التي أعطت كل ذلك تُغلق ذكرها، ثم يُفتح مشهد لا تنفع فيه الروابط البشرية.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة عَبَسَ صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «ءبب»: 1. انفراد كامل على مستوى الجذر: الجذر يَرد بصيغة واحدة («وَأَبّٗا») في موضع وَحيد في القرآن (عَبَسَ 3. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

روابط موسوعيّة من الآية

قرائن بناء المدلول

  • موضع الآية في السلسلة التعدادية

    الآية ليست جملة مستقلة؛ قبلها ست آيات تبني سلسلة متصلة: نظر إلى الطعام، ثم صبّ الماء، ثم شقّ الأرض، ثم الإنبات، ثم تفصيل الخارج صنفًا صنفًا. عند هذا المنتهى تجيء ﴿وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا﴾ بوصفها خاتمة تعداد نباتي لا تعريفًا معزولًا، وهذا يضبط حدّها ويمنع توسيع مدلولهما خارج ما يتيحه العطف والسياق.

  • أثر الفاكهة في الموضع

    ﴿وَفَٰكِهَةٗ﴾ تُدرج معنى الثمر المستلذ داخل رزق الأرض. القولة لا تؤدي وظيفة «أكل» لأن الأكل فعل تناول، ولا وظيفة «طعام» لأن الطعام يصف الحاجة العامة؛ بل تجعل في المتاع جهة لذة واختيار مستمدة من شبكة الجذر في المتن. أثر ذلك أن الرزق المذكور أوسع من الضرورة البيولوجية.

  • أثر الأبّ في الموضع

    ﴿وَأَبّٗا﴾ مفردة الورود بجذرها في المتن كله، ولذلك يضبطها السياق وحده: صنف من منبتات الأرض معطوف على الفاكهة ومغاير لها. عطفها على الفاكهة يُثبت المغايرة؛ وموقعها قبل حكم المتاع يُثبت دخولها في عائلة الرزق. لا يثبت من النص شيء أبعد من هذا الحد.

  • العطف والتنكير يصنعان بنية التعداد

    الواوان تحفظان تتابع الأصناف وتجعل الزوج استمرارًا للقائمة لا انقطاعًا. والتنكير المنصوب في القَولتين يمنع تحويلهما إلى اسمين محصورين بعهد سابق؛ الأثر أن الآية تعرض صنفين في متاع الأرض لا حدًّا قاموسيًا للنباتات.

  • خاتمة المتاع تضبط المدى

    ﴿مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ﴾ تجعل ما سبق متاعًا مشتركًا. هذا لا يحصر الأب في الأنعام قطعًا، لكنه يجعله أليق بجهة المتاع غير الفاكهي؛ والفاكهة من جهتها تدخل المتاع بمعناها اللذّي وليس بمعنى الطعام الضروري فحسب.

  • التحويل إلى مشهد الصاخة يشحن معنى المتاع بأثر التناقض

    بعد الآية التالية مباشرة ينقلب المشهد إلى الصاخة وفرار المرء من أقرب علائقه. هذا الانقطاع الحاد يجعل سلسلة الرزق التي ختمتها ﴿وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا﴾ مشهدًا كاملًا قائمًا بذاته قبل التحويل، وأثر الآية أنها آخر تفصيل في العطاء قبل مشهد الانقطاع.

  • سياق سورة مكتملةمن لطائف السورة المكتملة

    بعد اكتمال تحليل سورة عَبَسَ صارت هذه اللطيفة جزءًا من السياق الأوسع للآية: لجذر «ءبب»: 1. انفراد كامل على مستوى الجذر: الجذر يَرد بصيغة واحدة («وَأَبّٗا») في موضع وَحيد في القرآن (عَبَسَ 3. قيمتها أنها تربط مدلول الآية بمسار السورة كله، لا أنها تضيف شاهدًا خارجيًا.

الرسم والهيئة

المحسوم وغير المحسوم
  • رسم ﴿وَفَٰكِهَةٗ﴾

    المحسوم داخليًا أن جذر «فكه» ورد في المتن بصور متعددة: فاكهة مفردة، وفواكه جمعًا، وفاكهين وفكهين حالًا، وتفكهون فعلًا. الرسم المجرد في هذه الآية «وفكهة» بألف خنجرية بعد الفاء، وهو الرسم المعهود في صيغ الجذر. اختلاف الضبط بين فتحتين هنا وضمتين في مواضع أخرى حكم إعراب تابع للموقع التركيبي لا دلالة مستقلة — ملاحظة رسمية غير محسومة.

  • شبكة صور الجذر «فكه»

    تشمل الشبكة فاكهة وفواكه وفاكهين وفكهين وتفكهون. هذا التنوع يمنع اختزال القولة في أكل الثمر فقط ويدل على أن الجذر يتعلق بانبساط النفس حول متاع محبوب لا بالاستهلاك الغذائي المجرد. غير المحسوم هو اشتقاق حكم لازم من الفرق الرسمي بين «فاكهين» و«فكهين» وحده — يُعرض كملاحظة رسمية غير محسومة.

  • رسم ﴿وَأَبّٗا﴾

    المحسوم أن ﴿وَأَبّٗا﴾ هي الصورة الوحيدة لجذر «ءبب» في المتن، نكرة منصوبة. لا توجد بدائل رسمية داخلية تقارن بها، فكل فرق رسمي محتمل غير محسوم. الحكم الدلالي يُبنى على موقع العطف والتنكير والسياق لا على الرسم المنفرد.

  • التمييز بين «ءبب» و«ءبو» في السورة ذاتها

    تظهر في الآية الخامسة والثلاثين ﴿وَأَبِيهِ﴾ من جذر «ءبو»؛ والتمييز بين الجذرين داخل سورة واحدة يمنع كل خلط. المحسوم أن المتن يفصل الأب النباتي من «ءبب» عن الأب النسبي من «ءبو» بجذرين مختلفين في الحروف والصورة.

  • فصل الرسم عن الحكم

    الألف الخنجرية في ﴿وَفَٰكِهَةٗ﴾ والتضعيف في ﴿وَأَبّٗا﴾ ثابتان في النص؛ لكن أثر الآية لا يُثبَت منهما وحدهما. الرسم يعرّف صورة القولة ويمنع الخلط بين الجذرين، أما الحكم الدلالي فيأتي من العطف والتنكير والسياق القريب.

إحصاءات الآية واستنباطات عابرة للصفحات

2قَولات الآية
2جذور مميزة
2حقول دلالية
جذور متكررة
10آيات السياق
وصلات موسوعية
30الجزء
585صفحة المصحف

مخططات سريعة

توزيع جذور الآية

فكه 1
ءبب 1

حقول الآية

أنواع النباتات والأشجار والفواكه | الحزن والفرح والوجدان 1
أنواع النباتات والأشجار والفواكه 1

أكثر جذور السياق حضورًا

لا توجد نافذة سياق كافية.

الجذور في الآية

بيان مختصَر داخل الصفحة
جذر فكه1 في الآية · 19 في المتن
أنواع النباتات والأشجار والفواكه | الحزن والفرح والوجدان

فكه يدل على انبساط النفس حول متاع محبوب؛ فالفاكهة ثمر مستلذ، والفاكه حال فرح وانشغال بالنعمة، وتفكهون انصراف النفس واللسان عند فقد المتاع الذي كان موضع لذة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: يجمع فكه بين لذة الثمر وحالة الانبساط به؛ فإذا سقط المتاع بقي التفكه أثرًا نفسيًا من التعجب أو التحسر.

فروق قريبة: يفترق فكه عن أكل لأن الأكل فعل التناول، أما الفاكهة فمتاع مستلذ. ويفترق عن فرح لأن الفرح انفعال عام، أما فكه فيرتبط بمتاع ولذة أو حال انبساط مخصوصة.

اختبار الاستبدال: لو استبدلت فاكهة بطعام لضاع معنى اللذة والاختيار، ولو استبدل فاكهون بفرحين لضاعت صلة الحال بالمتاع والانشغال به.

فتح صفحة الجذر الكاملة
جذر ءبب1 في الآية · 1 في المتن
أنواع النباتات والأشجار والفواكه

ءبب يدل في القرآن على نباتٍ أرضيٍّ منبتٍ للمتاع غير الفاكهي، يدخل في رزق الأرض ويظهر في السياق بوصفه مناسباً لمتاع الأنعام بخاصة.

أكمل بيان الجذر داخل الصفحة

حد الجذر: أبّ في النص القرآني ليس فاكهةً ولا اسماً عاماً لكل نبات، بل جزء من إنبات الأرض الموجّه إلى المعاش والمرعى ضمن التقسيم: فاكهة من جهة، وأبّ من جهة أخرى.

فروق قريبة: - ثمر: يركز على الحصيلة الثمرية الناتجة. أبّ هنا واقع في الجهة المقابلة للفاكهة لا في جهة الثمر المأكول. - نبت: أوسع، ويصف فعل الخروج من الأرض. أبّ اسم لما يخرج في قسم مخصوص من هذا الإنبات. - رزق: أعمّ من الجميع، بينما أبّ جزء نباتي محدد داخل متاع الأرض.

اختبار الاستبدال: في عَبَسَ 31 لو قيل وفاكهة ونباتاً لفات معنى التقسيم الدقيق بين صنفين داخل الإنبات. ولو قيل وفاكهة وطعاماً لذابت الصلة بالنبات الأرضي الذي يقتضيه السياق السابق كله.

فتح صفحة الجذر الكاملة

القَولات (تفكيك ميكانيكيّ)

الترتيبالقَولة ↗الصيغةالجذر
1وَفَٰكِهَةٗوفاكهةفكه
2وَأَبّٗاوأباءبب

السياق القريب (٥ قبل · ٥ بعد)

السياق القريب يبدأ من التوجه إلى الطعام ثم يبني مراحل الرزق: ماء، أرض، إنبات، تفصيل. الآية ﴿وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا﴾ تقع في نهاية هذا البرهان التصاعدي لا في مطلعه، فهي نتيجة مُشار إليها من بعيد لا مقدمة جديدة. ما بعدها مباشرة يصف كل ما سبق بأنه ﴿مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ﴾، ثم ينتقل إلى الصاخة وفرار المرء. لذلك تضبط الآية حدّين متعاكسين: في جهة الرزق هي توسعة للمنبتات إلى ما يُستلذ وما لا يُسمى فاكهة، وفي جهة الحجة هي آخر تفصيل في منطق النعمة قبل مشهد انقطاع الروابط في الآخرة. السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (42 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: البر والإحسان، الإفاضة والتدفق، الإنفاق والعطاء. ومن لطائفها المنشورة جذور: لعل، ءبب، مرء، غبر.

  • سياق قريبعَبَسَ 26

    ثُمَّ شَقَقۡنَا ٱلۡأَرۡضَ شَقّٗا

  • سياق قريبعَبَسَ 27

    فَأَنۢبَتۡنَا فِيهَا حَبّٗا

  • سياق قريبعَبَسَ 28

    وَعِنَبٗا وَقَضۡبٗا

  • سياق قريبعَبَسَ 29

    وَزَيۡتُونٗا وَنَخۡلٗا

  • سياق قريبعَبَسَ 30

    وَحَدَآئِقَ غُلۡبٗا

  • الآية الحاليةعَبَسَ 31

    وَفَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا

  • سياق قريبعَبَسَ 32

    مَّتَٰعٗا لَّكُمۡ وَلِأَنۡعَٰمِكُمۡ

  • سياق قريبعَبَسَ 33

    فَإِذَا جَآءَتِ ٱلصَّآخَّةُ

  • سياق قريبعَبَسَ 34

    يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ

  • سياق قريبعَبَسَ 35

    وَأُمِّهِۦ وَأَبِيهِ

  • سياق قريبعَبَسَ 36

    وَصَٰحِبَتِهِۦ وَبَنِيهِ

السياق الأوسع — موضع الآية في حجّة السورة

◈ موضع الآية في حجّة السورة

السياق الأوسع بعد اكتمال السورة يقرأ هذه الآية داخل مسار السورة كله (42 آيات)، لا داخل نافذة الخمس آيات وحدها. وتبرز فيها حقول: البر والإحسان، الإفاضة والتدفق، الإنفاق والعطاء. ومن لطائفها المنشورة جذور: لعل، ءبب، مرء، غبر.

[{'fromroot': 'ءبب', 'ayahs': [31], 'type': 'verseref', 'summary': '1. انفراد كامل على مستوى الجذر: الجذر يَرد بصيغة واحدة («وَأَبّٗا») في موضع وَحيد في القرآن (عَبَسَ 31) ضِمن تَعداد ثَمانية أصناف من النَّبت (27-32): حَبًّا، عِنَبًا، قَضبًا، زَيتونًا، نَخلًا، حَدائق، فاكهة، أبًّا. 2. التَّجاور البِنيويّ «فاكهة + أبّ»: الموضع الوَحيد يَختم تَعداد النَّبت بِزَوج «فَٰكِهَةٗ وَأَبّٗا» — تَقابُل ثُنائيّ بين ما للإنسان (فاكهة) وما للأنعام (أبّ). 3. التَّخصيص بالأنعام مَنطوقٌ في.', 'url': '/stats/surah/80-عبس/lataif', 'source': 'لَطائف سوريّة'}]