ميثاق
27 آية موثَّقة · 19 آية محوريّة · 8 آياتٍ ذات صلة
موضوع «ميثاق» في القرءان الكريم — 27 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
قراءة في الموضوع
ميثاقٌ مأخوذٌ يَصلُ القولَ بالفعل
يتّخذ «ميثاق» في خريطة الرسالة موقعًا لا يكتفي بظهور الرسول أو وصول الكتاب؛ إذ يركّز على الرابطة الملزِمة التي تُؤخَذ، ثم تُقَرّ، ثم يظهر أثر الوفاء بها أو نقضها. والسؤال الذي تجمعه الآيات: كيف يتحوّل ما جاء من الكتاب والرسول إلى التزامٍ لا يبقى دعوى؟ ففي سورة آل عِمران ٨١ يجتمع إيتاء الكتاب والحكمة، ومجيء الرسول المصدّق، والإقرار، والأخذ، والشهادة. ولذلك لا يظهر الميثاق بندًا معزولًا، بل عقدة تصل الكتاب بالبيان، والرسول بالإيمان والنصرة، والقول بالشهادة، ثم تجعل النقض واقعًا ذا آثارٍ مبيّنة.
شدّةُ الإلزام في جذر «وثق»
تدلّ الخلاصة المعروضة للجذر «وثق» على شدّة الإلزام والشدّ، لا على مجرّد الإيمان ولا مجرّد العقد؛ ويؤيّدها في هذه الآيات أن الميثاق يُعرض مأخوذًا لا منشأً من جهة المخاطَبين. ففي سورة البَقَرَة ٦٣ يقترن الأخذ بالأمر بأخذ ما أُوتي القوم بقوّة: ﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ﴾ سورة البَقَرَة ٦٣. ويظهر النظير في سورة البَقَرَة ٩٣، إذ يمتدّ الأمر إلى السماع ثم يرد الجواب بالعصيان: ﴿وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾ سورة البَقَرَة ٩٣. وتتكرر بنية الأخذ مع الميثاق في مواضع عديدة، منها سورة المَائدة ١٢ وسورة الأحزَاب ٧ وسورة الحدِيد ٨؛ فتغدو صفة الإلزام بنيةً ظاهرة، ويصير الوفاء أو النقض جوابًا عمليًّا عن ميثاق سبق أخذه.
الأخذُ والإقرارُ والشهادة
يفتتح الميثاق بالفعل الآخذ، ثم يجعل الإقرار والشهادة علامتين على حضوره. ففي سورة البَقَرَة ٨٤ لا يقف النص عند أخذه، بل يتبعه: ﴿ثُمَّ أَقۡرَرۡتُمۡ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ﴾ سورة البَقَرَة ٨٤. وفي سورة آل عِمران ٨١ يتسع الإقرار إلى أخذ الإصر والشهادة؛ فلا يضع النص الإقرار في مقابل الميثاق، بل يضعه في داخله. ويبلغ الشدّ وصفه الصريح حين يرد: ﴿وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا﴾ سورة النِّسَاء ١٥٤، ثم يعود الوصف مع النبيين في سورة الأحزَاب ٧. فتكرار الأخذ مع الغلظ يبيّن أن الميثاق موضع ثقلٍ في العلاقة، وأن القول المقرّ به لا يبقى منفصلًا عن مقتضاه.
الكتابُ مضمونًا للميثاق
لا يظهر الكتاب في هذه المادة شيئًا يُحاز وحده، بل مادةً تُذكر وتُبيَّن ولا تُكتم. ففي سورة البَقَرَة ٦٣ يأتي بعد أخذ الميثاق: ﴿وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ﴾ سورة البَقَرَة ٦٣، وفي سورة آل عِمران ١٨٧ يعيّن الميثاق جهة البيان: ﴿لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ﴾ سورة آل عِمران ١٨٧. ويضيف سورة الأعرَاف ١٦٩ حدًّا للقول على الله: ﴿أَن لَّا يَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ﴾ سورة الأعرَاف ١٦٩. وتمتدّ مادة الميثاق إلى العمل الظاهر: فـسورة البَقَرَة ٨٣ يورد الإحسان والقول الحسن والصلاة والزكاة، وسورة المَائدة ١٢ يجمع الصلاة والزكاة والإيمان بالرسل وتعزيرهم. فالكتاب هنا ليس خلفيّة للميثاق؛ بل هو ما يضبط الذكر والبيان والقول والعمل.
النقضُ تفكيكٌ لما يشدّه الميثاق
تقابل الآيات بين الوفاء والنقض مقابلةً مباشرة: ﴿ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ﴾ سورة الرَّعد ٢٠. لكن النقض لا يُعرض لفظًا مجرّدًا؛ ففي سورة البَقَرَة ٢٧ وسورة الرَّعد ٢٥ يقترن بقطع ما أُمر أن يوصل وبالإفساد في الأرض. وتستوعب السلسلة صورًا أخرى: التولّي بعد الأخذ في سورة البَقَرَة ٨٣، والإجابة بالعصيان بعد الأمر بالسماع في سورة البَقَرَة ٩٣، في مقابلة قول السمع والطاعة مع الميثاق في سورة المَائدة ٧، والكفر بالآيات في سورة النِّسَاء ١٥٥، وتحريف الكلم ونسيان الحظ في سورة المَائدة ١٣، ثم نسيان الحظ وما يتلوه من عداوة وبغضاء في سورة المَائدة ١٤. بذلك يكون النقض تفكيكًا لما كان الميثاق يشدّه: صلةً، وذكرًا، وكلمًا في مواضعه، واستجابةً لما أُخذ به.
الرسولُ في نطاق الإيمان والنصرة
يربط الميثاق الرسالة بالمخاطَبين من جهتين متكاملتين: الإيمان بالرسول ونصرته في سورة آل عِمران ٨١، وإرسال الرسل بعد أخذ الميثاق في سورة المَائدة ٧٠: ﴿لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗا﴾ سورة المَائدة ٧٠. ثم تكشف الآية نفسها موضع الاختبار عند مجيء الرسول بما لا تهوى الأنفس. وتجمع سورة الحدِيد ٨ الدعوة إلى الإيمان بالرسول مع أخذ الميثاق: ﴿وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ لِتُؤۡمِنُواْ بِرَبِّكُمۡ وَقَدۡ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمۡ﴾ سورة الحدِيد ٨. فالميثاق ليس مجرّد خبر عن الرسول، بل زاوية السؤال عن الاستجابة الثابتة لما يبلّغه.
حدودُ الميثاق بين الرسول والطاعة والبلاغ
تُظهر عيّنات «نبي/رسول/مرسل/النذر» حضور الرسول من جهة المجيء بالكتاب أو مواجهة التكذيب؛ مثل: ﴿وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ﴾ سورة البَقَرَة ١٠١. أمّا «ميثاق» فيضيّق النظر على الرابطة المأخوذة التي تجعل الإيمان والنصرة مضمونًا مُقَرًّا عليه في سورة آل عِمران ٨١؛ فذاك يبرز مجيء الرسول، وهذا يبرز ما صار ذلك المجيء مأخوذًا به.
وفي «الطاعة - التكليف» تبرز الاستجابة بقول: ﴿وَقَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾ سورة البَقَرَة ٢٨٥. ويوافقه في الميثاق قول ﴿سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا﴾ سورة المَائدة ٧، بينما يرد في بنية الأخذ نفسها في سورة البَقَرَة ٩٣ جواب السماع بالعصيان؛ فتظهر المقابلة الصريحة بين السمع والطاعة والسمع والعصيان. لكن الميثاق ينسب هذا القول إلى رابطةٍ واثق بها، ثم يفتح مجال الوفاء والنقض وآثارهما. أمّا «بلاغ» فيحدّد ما على الرسول: ﴿فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ﴾ سورة آل عِمران ٢٠، بينما يقرأ الميثاق ما ينعقد بعد البلاغ على المخاطَبين من بيانٍ لا كتمان فيه ووفاءٍ لا نقض فيه. وتتصل «الشهادة على الحقّ» بالميثاق في سورة آل عِمران ٨١، غير أن الشهادة هناك ختام الإقرار والأخذ، لا كلّ بنية الميثاق.
توزيعٌ يكشف تكرارَ الامتحان
تضمّ المادة خمسًا وعشرين آية موثّقة: تسع عشرة محوريّة وستًّا ذات صلة. وتتركّز أعلى الحصص في البَقَرَة والنِّسَاء والمَائدة، لكلّ منها خمس آيات؛ ثم آل عِمران والرَّعد، لكلّ منهما آيتان. يكشف هذا التوزيع انتقالًا بين صور الميثاق: ففي البَقَرَة تتجاور أوامر الأخذ والإقرار ومشهد التولّي، وفي آل عِمران يلتقي ميثاق النبيين بميثاق البيان، وفي المَائدة تتكاثر صيغ الأخذ والنقض والنسيان والرسالة، ثم يقدّم الرَّعد المقابلة المحكمة بين الوفاء والنقض. وتتسع الآيات ذات الصلة للميثاق بين القوم، وللموثق المأخوذ من الله، فتؤكد شدة الربط مع بقاء زاوية الموضوع المحورية في الميثاق الذي يأخذه الله وما يستتبعه.
خيوطٌ إلى الكتاب والرسول والقول
يفتح الميثاق قراءةً مشتركة مع الكتاب والرسالة والبلاغ والشهادة والطاعة والدعوة. فالكتاب موضوع بيانٍ وعدم كتمان في سورة آل عِمران ١٨٧، والرسول موضوع إيمانٍ ونصرة في سورة آل عِمران ٨١، والدعوة إلى الإيمان تقترن بأخذ الميثاق في سورة الحدِيد ٨، والشهادة تتصل بالإقرار في سورة آل عِمران ٨١. ومن ثمّ يُرى الميثاق خيطًا جامعًا: لا يلغي هذه الموضوعات، بل يبيّن كيف تدخل في رابطةٍ مشدودة تُختبر بالوفاء أو بالنقض.
المواضع في القرءان
19 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٢٧
ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ
سورة البَقَرَة ٦٣
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ
سورة البَقَرَة ٨٣
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ
سورة البَقَرَة ٨٤
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ وَلَا تُخۡرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ ثُمَّ أَقۡرَرۡتُمۡ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ
سورة البَقَرَة ٩٣
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ
سورة آل عِمران ٨١
وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ
عرض 13 آية أخرى
سورة آل عِمران ١٨٧
وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكۡتُمُونَهُۥ فَنَبَذُوهُ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ وَٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦ ثَمَنٗا قَلِيلٗاۖ فَبِئۡسَ مَا يَشۡتَرُونَ
سورة النِّسَاء ١٥٤
وَرَفَعۡنَا فَوۡقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمۡ وَقُلۡنَا لَهُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُلۡنَا لَهُمۡ لَا تَعۡدُواْ فِي ٱلسَّبۡتِ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا
سورة النِّسَاء ١٥٥
فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا
سورة المَائدة ٧
وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
سورة المَائدة ١٢
۞ وَلَقَدۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَبَعَثۡنَا مِنۡهُمُ ٱثۡنَيۡ عَشَرَ نَقِيبٗاۖ وَقَالَ ٱللَّهُ إِنِّي مَعَكُمۡۖ لَئِنۡ أَقَمۡتُمُ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَيۡتُمُ ٱلزَّكَوٰةَ وَءَامَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرۡتُمُوهُمۡ وَأَقۡرَضۡتُمُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَلَأُدۡخِلَنَّكُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ فَمَن كَفَرَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ فَقَدۡ ضَلَّ سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ
سورة المَائدة ١٣
فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ
سورة المَائدة ١٤
وَمِنَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰٓ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَهُمۡ فَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦ فَأَغۡرَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَاوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَسَوۡفَ يُنَبِّئُهُمُ ٱللَّهُ بِمَا كَانُواْ يَصۡنَعُونَ
سورة المَائدة ٧٠
لَقَدۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ وَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ رُسُلٗاۖ كُلَّمَا جَآءَهُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُهُمۡ فَرِيقٗا كَذَّبُواْ وَفَرِيقٗا يَقۡتُلُونَ
سورة الأعرَاف ١٦٩
فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ خَلۡفٞ وَرِثُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَأۡخُذُونَ عَرَضَ هَٰذَا ٱلۡأَدۡنَىٰ وَيَقُولُونَ سَيُغۡفَرُ لَنَا وَإِن يَأۡتِهِمۡ عَرَضٞ مِّثۡلُهُۥ يَأۡخُذُوهُۚ أَلَمۡ يُؤۡخَذۡ عَلَيۡهِم مِّيثَٰقُ ٱلۡكِتَٰبِ أَن لَّا يَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِۗ وَٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يَتَّقُونَۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ
سورة الرَّعد ٢٠
ٱلَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ ٱلۡمِيثَٰقَ
سورة الرَّعد ٢٥
وَٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمُ ٱللَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓءُ ٱلدَّارِ
سورة الأحزَاب ٧
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ مِيثَٰقَهُمۡ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٖ وَإِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَۖ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا
سورة الحدِيد ٨
وَمَا لَكُمۡ لَا تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلرَّسُولُ يَدۡعُوكُمۡ لِتُؤۡمِنُواْ بِرَبِّكُمۡ وَقَدۡ أَخَذَ مِيثَٰقَكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ
8 آياتٍ ذات صلة
سورة البَقَرَة ٢٥٦
لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِۖ قَد تَّبَيَّنَ ٱلرُّشۡدُ مِنَ ٱلۡغَيِّۚ فَمَن يَكۡفُرۡ بِٱلطَّٰغُوتِ وَيُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰ لَا ٱنفِصَامَ لَهَاۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
سورة النِّسَاء ٢١
وَكَيۡفَ تَأۡخُذُونَهُۥ وَقَدۡ أَفۡضَىٰ بَعۡضُكُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ وَأَخَذۡنَ مِنكُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا
سورة النِّسَاء ٩٠
إِلَّا ٱلَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٌ أَوۡ جَآءُوكُمۡ حَصِرَتۡ صُدُورُهُمۡ أَن يُقَٰتِلُوكُمۡ أَوۡ يُقَٰتِلُواْ قَوۡمَهُمۡۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَسَلَّطَهُمۡ عَلَيۡكُمۡ فَلَقَٰتَلُوكُمۡۚ فَإِنِ ٱعۡتَزَلُوكُمۡ فَلَمۡ يُقَٰتِلُوكُمۡ وَأَلۡقَوۡاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ فَمَا جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سَبِيلٗا
سورة النِّسَاء ٩٢
وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنٍ أَن يَقۡتُلَ مُؤۡمِنًا إِلَّا خَطَـٔٗاۚ وَمَن قَتَلَ مُؤۡمِنًا خَطَـٔٗا فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖ وَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦٓ إِلَّآ أَن يَصَّدَّقُواْۚ فَإِن كَانَ مِن قَوۡمٍ عَدُوّٖ لَّكُمۡ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ وَإِن كَانَ مِن قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞ فَدِيَةٞ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ وَتَحۡرِيرُ رَقَبَةٖ مُّؤۡمِنَةٖۖ فَمَن لَّمۡ يَجِدۡ فَصِيَامُ شَهۡرَيۡنِ مُتَتَابِعَيۡنِ تَوۡبَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا
سورة الأنفَال ٧٢
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَٰهَدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلَّذِينَ ءَاوَواْ وَّنَصَرُوٓاْ أُوْلَٰٓئِكَ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِيَآءُ بَعۡضٖۚ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمۡ يُهَاجِرُواْ مَا لَكُم مِّن وَلَٰيَتِهِم مِّن شَيۡءٍ حَتَّىٰ يُهَاجِرُواْۚ وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِي ٱلدِّينِ فَعَلَيۡكُمُ ٱلنَّصۡرُ إِلَّا عَلَىٰ قَوۡمِۭ بَيۡنَكُمۡ وَبَيۡنَهُم مِّيثَٰقٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ
سورة يُوسُف ٦٦
قَالَ لَنۡ أُرۡسِلَهُۥ مَعَكُمۡ حَتَّىٰ تُؤۡتُونِ مَوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ لَتَأۡتُنَّنِي بِهِۦٓ إِلَّآ أَن يُحَاطَ بِكُمۡۖ فَلَمَّآ ءَاتَوۡهُ مَوۡثِقَهُمۡ قَالَ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ
عرض آيتين أُخريين
سورة يُوسُف ٨٠
فَلَمَّا ٱسۡتَيۡـَٔسُواْ مِنۡهُ خَلَصُواْ نَجِيّٗاۖ قَالَ كَبِيرُهُمۡ أَلَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنَّ أَبَاكُمۡ قَدۡ أَخَذَ عَلَيۡكُم مَّوۡثِقٗا مِّنَ ٱللَّهِ وَمِن قَبۡلُ مَا فَرَّطتُمۡ فِي يُوسُفَۖ فَلَنۡ أَبۡرَحَ ٱلۡأَرۡضَ حَتَّىٰ يَأۡذَنَ لِيٓ أَبِيٓ أَوۡ يَحۡكُمَ ٱللَّهُ لِيۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلۡحَٰكِمِينَ
سورة لُقمَان ٢٢
۞ وَمَن يُسۡلِمۡ وَجۡهَهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنٞ فَقَدِ ٱسۡتَمۡسَكَ بِٱلۡعُرۡوَةِ ٱلۡوُثۡقَىٰۗ وَإِلَى ٱللَّهِ عَٰقِبَةُ ٱلۡأُمُورِ
موضوعات ذات صلة