قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالمال والمعاملات والقانون ‹ المال والتجارة والقانون ‹ التجارة

المشاركة

15 آية موثَّقة · 15 آية ذات صلة
موضوع «المشاركة» في القرءان الكريم — 15 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: وحد، شحح، خلط، شرك

قراءة في الموضوع

مشاركةٌ تُختبر فيها الحدود

لا ترد للموضوع آيات محوريّة؛ ومن ثمّ لا يُنشأ له مركزٌ مدّعى من غير مادّته. لكنّ آيات الصلة ترسم سؤالَه: كيف يجتمع أكثر من طرف في مالٍ أو أمرٍ أو موردٍ من غير أن يصير الاجتماع مدخلًا إلى البغي أو إلى نسبةٍ فاسدة؟ فالمشاركة تظهر نصيبًا محدّدًا، واجتماعًا في أمر، وخلطةً قابلةً للظلم، وصورةً تتشاكَس فيها الجهات.

بين الخلطة والشراكة

يحمل «خلط» معنى اجتماعٍ مع بقاء المتمايزين؛ ولذلك تأتي مخالطة اليتامى في أفق الإصلاح لا الإفساد: ﴿وَإِن تُخَالِطُوهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡۚ﴾ سورة البَقَرَة ٢٢٠. وتكشف الخلطاء أن هذا الاجتماع لا يكفي وحده لضمان العدل، إذ ﴿وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ﴾ سورة صٓ ٢٤.

أما «شرك» فيجعل الحضور المشترك ظاهرًا في القسمة: ﴿فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ﴾ سورة النِّسَاء ١٢، وفي حمل الأمر: ﴿وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي﴾ سورة طه ٣٢. غير أنّ الآيات نفسها تعرض صورًا يفسد فيها هذا الاجتماع حين يُدخَل في ما لا يستقيم معه.

شواهد مساندة متفرّقة

لا آيات محوريّة للموضوع، ولذلك لا محاور دلاليّة حاكمة تُقام على مادّته؛ وما يلي عرضٌ لشواهد ذات صلة متفرّقة، تُساق كما وردت لا كبديل يقوم مقام بنية المحاور.

في سورة النِّسَاء ١٢ تقع الشراكة داخل الثلث بعد ذكر الوصية أو الدين: ﴿فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ﴾ سورة النِّسَاء ١٢، فتبدو المشاركة هناك متّصلة بتعيين الأنصبة. وفي موضعٍ آخر يصوّر المثل ﴿ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلٗا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ﴾ سورة الزُّمَر ٢٩ تنازعًا بين الشركاء، بينما تضع سورة الرُّوم ٢٨ معيار المساواة والخشية: ﴿ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ﴾ سورة الرُّوم ٢٨. وفي موضعٍ ثالث يرد الأمر بالمشاركة في سياق الوعد الغرور: ﴿وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا﴾ سورة الإسرَاء ٦٤، وتعرض سورة الأنعَام ١٣٦ قسمةً مزعومةً بين الله والشركاء: ﴿وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ﴾ سورة الأنعَام ١٣٦.

هذه شواهد متفرّقة تلتقي حول القسمة والتنازع والانحراف، لكنّها لا تُنشئ ترتيبًا حاكمًا ولا تصير محاورَ بالمعنى المعهود؛ غيبة الآيات المحوريّة تُبقي القراءة عند حدّ الملاحظة لا البناء.

فروقها عن جوارها الماليّ

الشراء يركّز على مقابلة ما يؤخذ بما يترك، كما في ﴿أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ﴾ سورة البَقَرَة ١٦؛ أمّا المشاركة فتنظر في تعدد الأطراف داخل الشيء أو الأمر. والبيع يظهر في مقابلةٍ صريحة مع الربا: ﴿وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْ﴾ سورة البَقَرَة ٢٧٥، بينما لا تقوم شواهد المشاركة على هذه المقابلة.

والاكتساب يتجه إلى ما يناله الفرد: ﴿لِّلرِّجَالِ نَصِيبٞ مِّمَّا ٱكۡتَسَبُواْ﴾ سورة النِّسَاء ٣٢؛ أما آية الثلث فتجعل النصيب مشتركًا. والعقود والرهن والمداينة تتعيّن في العهد أو الأمانة أو الدين، في حين تكشف المشاركة علاقة الأطراف نفسها وما قد يلحقها من تشاكس أو بغي. والميسر يرد معه الأمر بالاجتناب، فلا يساوي صورة المشاركة التي قد تقع في إصلاح أو قسمة أو أمر.

اتساعٌ قليل العدد متنوّع المواضع

الموثّق للموضوع تسع آيات: منها صفر محوريّة وتسع ذات صلة. وهذا يجعل القراءة متيقظةً لدرجة الشاهد ولا ترفع المساند إلى مقام المركز. وتتقدّم الأنعام بآيتين، ثم تحضر البقرة والنساء والإسراء وطه بآية لكلّ منها. ويكشف هذا التوزع أن زاوية المشاركة لا تنحصر في باب المال: فهي تعبر القسمة، والمخالطة، والأمر، والمال والأولاد.

خيوط الإصلاح والقسمة والعدل

يتصل الموضوع بالإصلاح في مخالطة اليتامى، وبالقسمة في الثلث، وبالعدل في صورة الخلطاء. كما يفتح صلته بالبيع والربا سؤالًا أدق: ليس كل اجتماعٍ في مالٍ معاملةَ تبادل، ولا كل حضورٍ لأكثر من طرفٍ قسمةً عادلة. والآيات المعروضة تجعل موضع النظر هو الحدّ الذي يحفظ الحق بين المجتمعين.

المواضع في القرءان

لا آيةَ محوريّة لهذا الموضوع: فُحص 222 موضعًا مرشَّحًا فلم يثبت أنّ واحدًا منها يتناوله تناولًا مباشرًا. والمواضعُ أدناه ذاتُ صلة — صلةٌ أعمّ لا تعريفَ فيها للموضوع نفسه.
15 آية ذات صلة
سورة البَقَرَة ٢٢٠
فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡيَتَٰمَىٰۖ قُلۡ إِصۡلَاحٞ لَّهُمۡ خَيۡرٞۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ ٱلۡمُفۡسِدَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَعۡنَتَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١١
يُوصِيكُمُ ٱللَّهُ فِيٓ أَوۡلَٰدِكُمۡۖ لِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَيَيۡنِۚ فَإِن كُنَّ نِسَآءٗ فَوۡقَ ٱثۡنَتَيۡنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَۖ وَإِن كَانَتۡ وَٰحِدَةٗ فَلَهَا ٱلنِّصۡفُۚ وَلِأَبَوَيۡهِ لِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُۥ وَلَدٞۚ فَإِن لَّمۡ يَكُن لَّهُۥ وَلَدٞ وَوَرِثَهُۥٓ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ ٱلثُّلُثُۚ فَإِن كَانَ لَهُۥٓ إِخۡوَةٞ فَلِأُمِّهِ ٱلسُّدُسُۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِي بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍۗ ءَابَآؤُكُمۡ وَأَبۡنَآؤُكُمۡ لَا تَدۡرُونَ أَيُّهُمۡ أَقۡرَبُ لَكُمۡ نَفۡعٗاۚ فَرِيضَةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمٗا
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٢
۞ وَلَكُمۡ نِصۡفُ مَا تَرَكَ أَزۡوَٰجُكُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّهُنَّ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَهُنَّ وَلَدٞ فَلَكُمُ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡنَۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصِينَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۚ وَلَهُنَّ ٱلرُّبُعُ مِمَّا تَرَكۡتُمۡ إِن لَّمۡ يَكُن لَّكُمۡ وَلَدٞۚ فَإِن كَانَ لَكُمۡ وَلَدٞ فَلَهُنَّ ٱلثُّمُنُ مِمَّا تَرَكۡتُمۚ مِّنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ تُوصُونَ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٖۗ وَإِن كَانَ رَجُلٞ يُورَثُ كَلَٰلَةً أَوِ ٱمۡرَأَةٞ وَلَهُۥٓ أَخٌ أَوۡ أُخۡتٞ فَلِكُلِّ وَٰحِدٖ مِّنۡهُمَا ٱلسُّدُسُۚ فَإِن كَانُوٓاْ أَكۡثَرَ مِن ذَٰلِكَ فَهُمۡ شُرَكَآءُ فِي ٱلثُّلُثِۚ مِنۢ بَعۡدِ وَصِيَّةٖ يُوصَىٰ بِهَآ أَوۡ دَيۡنٍ غَيۡرَ مُضَآرّٖۚ وَصِيَّةٗ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٞ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٢٨
وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٣٦
وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا فَقَالُواْ هَٰذَا لِلَّهِ بِزَعۡمِهِمۡ وَهَٰذَا لِشُرَكَآئِنَاۖ فَمَا كَانَ لِشُرَكَآئِهِمۡ فَلَا يَصِلُ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَىٰ شُرَكَآئِهِمۡۗ سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ١٣٩
وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَٰذِهِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ خَالِصَةٞ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَىٰٓ أَزۡوَٰجِنَاۖ وَإِن يَكُن مَّيۡتَةٗ فَهُمۡ فِيهِ شُرَكَآءُۚ سَيَجۡزِيهِمۡ وَصۡفَهُمۡۚ إِنَّهُۥ حَكِيمٌ عَلِيمٞ
مدلول الآية
عرض 9 آيات أخرى
سورة الإسرَاء ٦٤
وَٱسۡتَفۡزِزۡ مَنِ ٱسۡتَطَعۡتَ مِنۡهُم بِصَوۡتِكَ وَأَجۡلِبۡ عَلَيۡهِم بِخَيۡلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَوۡلَٰدِ وَعِدۡهُمۡۚ وَمَا يَعِدُهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ إِلَّا غُرُورًا
مدلول الآية
سورة طه ٣٢
وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي
مدلول الآية
سورة الرُّوم ٢٨
ضَرَبَ لَكُم مَّثَلٗا مِّنۡ أَنفُسِكُمۡۖ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُكُم مِّن شُرَكَآءَ فِي مَا رَزَقۡنَٰكُمۡ فَأَنتُمۡ فِيهِ سَوَآءٞ تَخَافُونَهُمۡ كَخِيفَتِكُمۡ أَنفُسَكُمۡۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ
مدلول الآية
سورة الأحزَاب ١٩
أَشِحَّةً عَلَيۡكُمۡۖ فَإِذَا جَآءَ ٱلۡخَوۡفُ رَأَيۡتَهُمۡ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ تَدُورُ أَعۡيُنُهُمۡ كَٱلَّذِي يُغۡشَىٰ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَإِذَا ذَهَبَ ٱلۡخَوۡفُ سَلَقُوكُم بِأَلۡسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى ٱلۡخَيۡرِۚ أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يُؤۡمِنُواْ فَأَحۡبَطَ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٗا
مدلول الآية
سورة صٓ ٢٣
إِنَّ هَٰذَآ أَخِي لَهُۥ تِسۡعٞ وَتِسۡعُونَ نَعۡجَةٗ وَلِيَ نَعۡجَةٞ وَٰحِدَةٞ فَقَالَ أَكۡفِلۡنِيهَا وَعَزَّنِي فِي ٱلۡخِطَابِ
مدلول الآية
سورة صٓ ٢٤
قَالَ لَقَدۡ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعۡجَتِكَ إِلَىٰ نِعَاجِهِۦۖ وَإِنَّ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡخُلَطَآءِ لَيَبۡغِي بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٍ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَقَلِيلٞ مَّا هُمۡۗ وَظَنَّ دَاوُۥدُ أَنَّمَا فَتَنَّٰهُ فَٱسۡتَغۡفَرَ رَبَّهُۥ وَخَرَّۤ رَاكِعٗاۤ وَأَنَابَ۩
مدلول الآية
سورة الزُّمَر ٢٩
ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا رَّجُلٗا فِيهِ شُرَكَآءُ مُتَشَٰكِسُونَ وَرَجُلٗا سَلَمٗا لِّرَجُلٍ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ
مدلول الآية
سورة الحَشر ٩
وَٱلَّذِينَ تَبَوَّءُو ٱلدَّارَ وَٱلۡإِيمَٰنَ مِن قَبۡلِهِمۡ يُحِبُّونَ مَنۡ هَاجَرَ إِلَيۡهِمۡ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمۡ حَاجَةٗ مِّمَّآ أُوتُواْ وَيُؤۡثِرُونَ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ وَلَوۡ كَانَ بِهِمۡ خَصَاصَةٞۚ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة التغَابُن ١٦
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُمۡ وَٱسۡمَعُواْ وَأَطِيعُواْ وَأَنفِقُواْ خَيۡرٗا لِّأَنفُسِكُمۡۗ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفۡسِهِۦ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة