قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالله والعقيدة ‹ الله ‹ أوامر الله

الروح

22 آية موثَّقة · 20 آية محوريّة · آيتان ذواتا صلة
موضوع «الروح» في القرءان الكريم — 22 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: روح

قراءة في الموضوع

من السؤال إلى الأمر

تضع الآيات سؤال الروح عند حدٍّ معرفيّ واضح: ﴿وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي﴾ سورة الإسرَاء ٨٥. فلا تبدأ الخريطة بوصفٍ مستقلّ للروح، بل بإسنادها إلى أمر الرب، مع تذكيرٍ بأن ما أُوتي الناس من العلم قليل. ثم تتوزّع الشواهد في مجالات الفعل: تنزّل وإنذار، وإلقاء ووحي، وتأييـد، ونفخ، ومشاهد للملائكة. والسؤال الذي تصوغه هذه المواضع هو: كيف تظهر الروح في الآيات بوصفها متصلةً بأمر الله، مع اختلاف الحامل والسياق والأثر؟

هذا الاتصال لا يجعل اللفظ لفظًا عائمًا؛ إذ تقرن الآيات بينه وبين أفعال محددة ومقاصد ظاهرة. فالروح تنزل مع الملائكة للإنذار، وتأتي بالحق للتثبيت، وتكون عونًا، ويقع النفخ منها في سياق التسوية، وترد مع الملائكة في مشاهد مخصوصة. ومن ثمّ تتقدّم قراءة المواضع على محاولة تجاوز ما أبقته الآية عند حدّ الأمر.

جذر الروح بين النفخ والتنزيل والتأييد

تجمع الخلاصة المعروضة للجذر الروحَ تحت صلةٍ بأمر الله وبحاملٍ يقع فيه أثر الإحياء أو الحركة أو النجاة. وتُظهر الشواهد هنا أن هذا الخيط لا يُحصر في صورة واحدة: ففي النفخ يَرِد ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي﴾ سورة الحِجر ٢٩، وفي التنزيل يَرِد ﴿يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ﴾ سورة النَّحل ٢، وفي التأييد يَرِد ﴿وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ﴾ سورة المُجَادلة ٢٢.

فالجذر، في هذه الحزمة، يصل بين حياةٍ تتبع التسوية، ورسالةٍ تتصل بالإنذار والهدى، وثباتٍ في القلوب. ولا تُسوّي الآيات بين هذه السياقات؛ بل تحفظ لكلّ واحدٍ فعله وأثره، وتعيدها جميعًا إلى جهة الأمر أو إلى الإضافة إلى الله. ولذلك يكون تتبّع الفعل المصاحب للروح أدقّ من اختزالها في تعريف واحد.

وجوه الروح في مجاري الأمر

أولًا: الروح وأمر الإبلاغ. تضع سورة النَّحل ٢ الروح في مشهد نزول الملائكة، وغاية التنزيل فيه الإنذار بوحدانية الله والتقوى. ويقابله الإلقاء في قوله: ﴿يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ﴾ سورة غَافِر ١٥. فالتنزيل والإلقاء يتّجهان إلى عبدٍ يُختار، ويرتبطان بالإنذار. ثم يبيّن موضع آخر مآل هذا الإيحاء فيقول: ﴿وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَا﴾ سورة الشُّوري ٥٢، ويتبع ذلك بجعل هذا الروح نورًا يُهدى به. وهكذا تنتقل القراءة من الأمر إلى الوحي، ثم إلى النور والهداية، من غير أن تفصل أحدها عن الآخر.

ثانيًا: الروح والحق والثبات. تسمّي الآية الحامل في سياق التنزيل: ﴿نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ﴾ سورة الشعراء ١٩٣. ويظهر في موضع آخر الاسم المقترن بالقدس مع بيان الأثر: ﴿قُلۡ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلۡقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ﴾ سورة النَّحل ١٠٢. فالإضافة إلى الرب، والحق، والتثبيت، والهدى، والبشرى، تشكّل سلسلةً واحدة في هذا المقام. ولا يكتفي النص بذكر الوصول، بل يعرّف ما يصنعه هذا التنزيل في الذين آمنوا.

ثالثًا: التأييد وعلاماته. يتكرر التأييد بروح القدس مع عيسى ابن مريم: ﴿وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ﴾ سورة البَقَرَة ٨٧، ثم يعود اللفظ نفسه في عرض الرسل: ﴿وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ﴾ سورة البَقَرَة ٢٥٣. والتكرار يثبت اقتران البينات بالتأييد في موضعين مختلفين. وتفصّل سورة المَائدة ١١٠ النعمة بقولها: ﴿إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ﴾ سورة المَائدة ١١٠. وفي جهة المؤمنين يأتي التأييد بصيغة أخرى، بعد ذكر ثبات الإيمان في القلوب: ﴿أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ﴾ سورة المُجَادلة ٢٢. فالتأييد هنا ليس مفردًا عن الإيمان، كما أنه هناك ليس مفردًا عن البينات.

رابعًا: النفخ والتسوية، ومشهد مريم. تتكرر صيغة النفخ بعد التسوية في موضعين متطابقين: ﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾ سورة الحِجر ٢٩، و﴿فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ﴾ سورة صٓ ٧٢. ويضيف سورة السَّجدة ٩ ما جُعل للناس بعد ذلك: ﴿ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ﴾ سورة السَّجدة ٩. وفي قصة مريم تتبدل جهة النفخ وحاملها: ﴿فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا﴾ سورة مَريَم ١٧، ثم ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ﴾ سورة الأنبيَاء ٩١، ويعود النفخ في موضع آخر: ﴿فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا﴾ سورة التَّحرِيم ١٢. فالحزمة تحفظ اختلاف الموضع والضمير والأثر، ولا تذيبها في مشهد واحد.

خامسًا: الروح مع الملائكة. لا ترد الروح دائمًا في مقام البلاغ إلى البشر؛ فهي تقترن بالملائكة في العروج: ﴿تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ﴾ سورة المَعَارج ٤، وفي القيام صفًا: ﴿يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ﴾ سورة النَّبَإ ٣٨، وفي التنزل بإذن الرب: ﴿تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ﴾ سورة القَدر ٤. وتكسب هذه المواضع اللفظَ اتساعًا في المشهد، مع بقاء اقترانه بالأمر والإذن والملائكة.

كثافة الشواهد وتوزّعها

تتكوّن المادة من عشرين آية موثقة، وكلّها آيات محورية، ولا توجد آيات ذات صلة. وهذا يجعل بناء الموضوع قائمًا على مواضع صريحة للفظ، لا على خلفية بعيدة عنه. وتظهر البقرة والنحل في المقدمة باثنتين لكلّ منهما؛ فالبقرة تجمع التأييد بالبينات وتكراره، والنحل تجمع تنزل الملائكة بالروح وتنزيل روح القدس بالحق. ثم تأتي النساء والمائدة والحجر بواحدة لكلّ منها، فتفتح النساء قيد التوحيد عند ذكر ﴿وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ﴾ سورة النِّسَاء ١٧١، وتفصل المائدة التأييد، ويعرض الحجر النفخ بعد التسوية.

كما أن تكرار النفخ في موضعين، وتكرار التأييد في موضعين، ثم توزع الروح مع الملائكة في مشاهد متعددة، يمنع القراءة الخطية من حصر الموضوع في جانب واحد. فالبيانات ترسم شبكة تتجاور فيها الهداية والثبات والنفخ والملائكة، ويشدّها جميعًا تصريح الأمر أو الإذن أو الإضافة إلى الله.

خيوط الأمر والنور والإيمان

يفتح موضوع الروح خيوطًا ظاهرة مع الأمر، والملائكة، والوحي، والنور، والإيمان، والبينات. فالروح الموحى بها توصف بالنور الذي تقع به الهداية في سورة الشُّوري ٥٢، وروح القدس ينزل بالحق للتثبيت في سورة النَّحل ١٠٢، والتأييد يرتبط بكتابة الإيمان في القلوب في سورة المُجَادلة ٢٢. كما يجمع الأمرُ مواضع التنزيل والإلقاء والتنزل: ﴿مِّن كُلِّ أَمۡرٖ﴾ سورة القَدر ٤. وهذه الخيوط لا تضيف موضوعات من خارج الحزمة، بل تتيح قراءة الروح في صلاتها التي نصّت عليها الآيات نفسها.

المواضع في القرءان

20 آية محوريّة
سورة البَقَرَة ٨٧
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢٥٣
۞ تِلۡكَ ٱلرُّسُلُ فَضَّلۡنَا بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖۘ مِّنۡهُم مَّن كَلَّمَ ٱللَّهُۖ وَرَفَعَ بَعۡضَهُمۡ دَرَجَٰتٖۚ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلَ ٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَٰتُ وَلَٰكِنِ ٱخۡتَلَفُواْ فَمِنۡهُم مَّنۡ ءَامَنَ وَمِنۡهُم مَّن كَفَرَۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ مَا ٱقۡتَتَلُواْ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِيدُ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ١٧١
يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَا تَغۡلُواْ فِي دِينِكُمۡ وَلَا تَقُولُواْ عَلَى ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡحَقَّۚ إِنَّمَا ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ رَسُولُ ٱللَّهِ وَكَلِمَتُهُۥٓ أَلۡقَىٰهَآ إِلَىٰ مَرۡيَمَ وَرُوحٞ مِّنۡهُۖ فَـَٔامِنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦۖ وَلَا تَقُولُواْ ثَلَٰثَةٌۚ ٱنتَهُواْ خَيۡرٗا لَّكُمۡۚ إِنَّمَا ٱللَّهُ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ سُبۡحَٰنَهُۥٓ أَن يَكُونَ لَهُۥ وَلَدٞۘ لَّهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلٗا
مدلول الآية
سورة المَائدة ١١٠
إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱذۡكُرۡ نِعۡمَتِي عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ وَٰلِدَتِكَ إِذۡ أَيَّدتُّكَ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِ تُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗاۖ وَإِذۡ عَلَّمۡتُكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَۖ وَإِذۡ تَخۡلُقُ مِنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡـَٔةِ ٱلطَّيۡرِ بِإِذۡنِي فَتَنفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِيۖ وَتُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ تُخۡرِجُ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِيۖ وَإِذۡ كَفَفۡتُ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ عَنكَ إِذۡ جِئۡتَهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡهُمۡ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّبِينٞ
مدلول الآية
سورة الحِجر ٢٩
فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ
مدلول الآية
سورة النَّحل ٢
يُنَزِّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ بِٱلرُّوحِ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦٓ أَنۡ أَنذِرُوٓاْ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱتَّقُونِ
مدلول الآية
عرض 14 آية أخرى
سورة النَّحل ١٠٢
قُلۡ نَزَّلَهُۥ رُوحُ ٱلۡقُدُسِ مِن رَّبِّكَ بِٱلۡحَقِّ لِيُثَبِّتَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ
مدلول الآية
سورة الإسرَاء ٨٥
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلرُّوحِۖ قُلِ ٱلرُّوحُ مِنۡ أَمۡرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ ٱلۡعِلۡمِ إِلَّا قَلِيلٗا
مدلول الآية
سورة مَريَم ١٧
فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا
مدلول الآية
سورة الأنبيَاء ٩١
وَٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلۡنَٰهَا وَٱبۡنَهَآ ءَايَةٗ لِّلۡعَٰلَمِينَ
مدلول الآية
سورة الشعراء ١٩٣
نَزَلَ بِهِ ٱلرُّوحُ ٱلۡأَمِينُ
مدلول الآية
سورة السَّجدة ٩
ثُمَّ سَوَّىٰهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِۦۖ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمۡعَ وَٱلۡأَبۡصَٰرَ وَٱلۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلٗا مَّا تَشۡكُرُونَ
مدلول الآية
سورة صٓ ٧٢
فَإِذَا سَوَّيۡتُهُۥ وَنَفَخۡتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُۥ سَٰجِدِينَ
مدلول الآية
سورة غَافِر ١٥
رَفِيعُ ٱلدَّرَجَٰتِ ذُو ٱلۡعَرۡشِ يُلۡقِي ٱلرُّوحَ مِنۡ أَمۡرِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ لِيُنذِرَ يَوۡمَ ٱلتَّلَاقِ
مدلول الآية
سورة الشُّوري ٥٢
وَكَذَٰلِكَ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ رُوحٗا مِّنۡ أَمۡرِنَاۚ مَا كُنتَ تَدۡرِي مَا ٱلۡكِتَٰبُ وَلَا ٱلۡإِيمَٰنُ وَلَٰكِن جَعَلۡنَٰهُ نُورٗا نَّهۡدِي بِهِۦ مَن نَّشَآءُ مِنۡ عِبَادِنَاۚ وَإِنَّكَ لَتَهۡدِيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ
مدلول الآية
سورة المُجَادلة ٢٢
لَّا تَجِدُ قَوۡمٗا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ يُوَآدُّونَ مَنۡ حَآدَّ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَلَوۡ كَانُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ أَوۡ أَبۡنَآءَهُمۡ أَوۡ إِخۡوَٰنَهُمۡ أَوۡ عَشِيرَتَهُمۡۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡإِيمَٰنَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٖ مِّنۡهُۖ وَيُدۡخِلُهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ رَضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ أُوْلَٰٓئِكَ حِزۡبُ ٱللَّهِۚ أَلَآ إِنَّ حِزۡبَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ
مدلول الآية
سورة التَّحرِيم ١٢
وَمَرۡيَمَ ٱبۡنَتَ عِمۡرَٰنَ ٱلَّتِيٓ أَحۡصَنَتۡ فَرۡجَهَا فَنَفَخۡنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتۡ بِكَلِمَٰتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِۦ وَكَانَتۡ مِنَ ٱلۡقَٰنِتِينَ
مدلول الآية
سورة المَعَارج ٤
تَعۡرُجُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ إِلَيۡهِ فِي يَوۡمٖ كَانَ مِقۡدَارُهُۥ خَمۡسِينَ أَلۡفَ سَنَةٖ
مدلول الآية
سورة النَّبَإ ٣٨
يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا
مدلول الآية
سورة القَدر ٤
تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ
مدلول الآية
آيتان ذواتا صلة
سورة يُوسُف ٨٧
يَٰبَنِيَّ ٱذۡهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيۡـَٔسُواْ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ لَا يَاْيۡـَٔسُ مِن رَّوۡحِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ
مدلول الآية
سورة الوَاقِعة ٨٩
فَرَوۡحٞ وَرَيۡحَانٞ وَجَنَّتُ نَعِيمٖ
مدلول الآية