البشر
37 آية موثَّقة · 37 آية محوريّة
موضوع «البشر» في القرءان الكريم — 37 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
قراءة في الموضوع
البشر: الجسد الذي يظهر في موضع الخلق والرسالة
يقع «البشر» في خريطة الخلق من جهة الإنسان المشاهَد، لا من جهة تقرير نشأته وحده ولا من جهة منزلته أو وظيفته. فالآيات تصل ظهوره بالماء والتراب والانتشار والنسب والصهر، ثم تعيده في مواضع الرسالة إلى بشرية الرسول المماثلة للناس، وفي مواضع أخرى تجعله حدًّا لما يقدر عليه البشر من خلود أو تلقٍّ. وسؤال الموضوع هو: كيف يحمل الجسد الظاهر علامة الخلق والمماثلة، من غير أن يحجب ما يخصّه الله به من وحي وهداية؟
ويكشف التعبير ﴿بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَ﴾ سورة المَائدة ١٨ أن البشرية تردّ دعوى الامتياز إلى جهة الخلق. وهي في المقابل لا تمنع أن يكون في البشر رسول؛ بل تجعل المماثلة نفسها موضع اختبار: أيتحوّل كون الرسول بشرًا إلى مانع من اتباعه، أم إلى إطار تظهر فيه خصوصية الوحي؟
بشر: ظاهر الجسد وأثر الخبر المبين
تجمع خلاصة الجذر بين الجسد الظاهر، وظهور أثر الخبر والفرح، والاتصال المباشر. وفي آيات الموضوع يغلب موضع الجسد المشاهَد: تمثّل الروح ﴿بَشَرٗا سَوِيّٗا﴾ سورة مَريَم ١٧، ويقع النظر على بشر مخصوص حتى يقال ﴿مَا هَٰذَا بَشَرًا﴾ سورة يُوسُف ٣١، ويجري الخطاب في موضع اللقاء عن ﴿مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا﴾ سورة مَريَم ٢٦. فليس اللفظ اسمًا جامعًا لكل ما يتصل بالإنسان في الآيات، بل زاوية تبرز فيها المشاهدة والجسد والمماثلة.
ومن هذه الزاوية يتضح اتصال الجذر بمواضع الوحي والخبر: الاعتراض على أن يكون الهادي بشرًا، أو الزعم بأن التعليم صادر من بشر، يجعل الظاهر البشري حاضرًا عند تلقّي الخبر. فلا تذيب الآيات البشر في مجرد خبر، ولا تجعل الخبر منفصلًا عن الأثر الذي يثيره حضور بشر مماثل أو قول ينسب إلى البشر.
من مادة الخلق إلى امتحان المماثلة وحدودها
الجسد المنتشر ووشائج البشر: يرد البشر مخلوقًا من موادّ مشهودة: ﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾ سورة الحِجر ٢٨، و﴿إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن طِينٖ﴾ سورة صٓ ٧١. وتتكرر صيغة المادة نفسها بعد خمس آيات في جواب الرافض السجود: ﴿قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ﴾ سورة الحِجر ٣٣، فيقلب الاعتراض هنا: لا بشر يعترض على بشريّة غيره، بل يُحتقر البشر ذاته من أجل مادّة خلقه. ثم تنقل الآيات المشهد من مادة الخلق إلى الوجود المتحرك: ﴿وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ﴾ سورة الرُّوم ٢٠. ويتسع هذا الظهور إلى العلاقات: ﴿خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗا﴾ سورة الفُرقَان ٥٤. فاللفظ يرسم جسدًا خرج إلى الانتشار، ودخل في صلات ظاهرة، ويظهر في موضع المساس في سورة آل عِمران ٤٧ وسورة مَريَم ٢٠ بوصفه طرفًا في اتصال مباشر.
البشر الرسول والاعتراض المتكرر: تتكرر جملة المماثلة اعتراضًا في سورة هُود ٢٧ وسورة إبراهِيم ١٠ وسورة الأنبيَاء ٣ وسورة المؤمنُون ٢٤ و٣٣ وسورة الشعراء ١٥٤ و١٨٦ وسورة يسٓ ١٥، وتشتد في سورة المؤمنُون ٣٤ و٤٧ وسورة القَمَر ٢٤ وسورة التغَابُن ٦. يجمعها جعل البشرية حجة على ردّ الهدى. لكن الجواب لا ينفي البشرية، بل يثبتها مع بيان ما يختص به الرسول: ﴿إِن نَّحۡنُ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ﴾ سورة إبراهِيم ١١، و﴿هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرٗا رَّسُولٗا﴾ سورة الإسرَاء ٩٣. فالمماثلة ليست نفيًا للرسالة؛ إنما يجيء الوحي داخلها، كما يصرح سورة الكَهف ١١٠ وسورة فُصِّلَت ٦. وتكشف سورة الإسرَاء ٩٤ أن جعل الرسول بشرًا هو عين السؤال الذي منع فريقًا من الإيمان.
حدود البشر وتلقي الكلام: يضع اللفظ حدًّا جامعًا حين يقول: ﴿وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَ﴾ سورة الأنبيَاء ٣٤. ويضع حدًّا آخر في صلة البشر بكلام الله: ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ﴾ سورة الشُّوري ٥١. لذلك يقرأ موضع الكتاب في سورة آل عِمران ٧٩ وسورة الأنعَام ٩١ مع نفي اختزاله في تعليم بشر في سورة النَّحل ١٠٣: الظاهر البشري لا يملك أن يحسم حقيقة ما ينزل، ولا أن يرفع نفسه فوق العبودية.
البشر في القول والإنذار: في المؤمنون تتردد مماثلة الأكل والشرب والطاعة، فتجمع الآيات بين الجسد المألوف واعتراض المتكبرين. وفي المدثر ينتقل اللفظ إلى مقابلة حادة: ﴿إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ﴾ سورة المُدثر ٢٥، ثم ﴿لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ﴾ سورة المُدثر ٢٩، ثم ﴿نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ﴾ سورة المُدثر ٣٦. فالقول المنسوب إلى البشر ليس هو الإنذار الموجّه إليهم؛ وبينهما تظهر النار تذكرة للبشر في سورة المُدثر ٣١.
حدود البشر مع البدء والاصطفاء والخلافة والنفس والتكريم
«بدء الخلق» يتابع فعل الخلق وأطواره، مثل ﴿خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ سورة آل عِمران ٥٩؛ أما «البشر» فيلتقط المخلوق حين يصير جسدًا ظاهرًا منتشراً ومماثلًا. و«نفس واحدة» يفتح وحدة المنشأ والزوج والبث: ﴿خَلَقَكُم مِّن نَّفۡسٖ وَٰحِدَةٖ﴾ سورة النِّسَاء ١، بينما لا يحمل «البشر» هذه الزاوية الجامعة، بل يواجه الحضور والجسد والاتصال.
وتعرض «خلائف» موقعًا في الأرض، و«اصطفاء» تخصيصًا يقع على أشخاص أو دين، و«تكريم» هيئة معاملة وقول، كما في ﴿وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا﴾ سورة الإسرَاء ٢٣. أما شواهد البشر فلا تستبدل بهذه الموضوعات: فهي لا تجعل المماثلة خلافة أو اصطفاء أو تكريمًا، بل تجعلها موضعًا تُختبر فيه دعوى الرسالة وحدود الإنسان.
كثافة المادّة في مواضع الاعتراض والإنذار
الموثق للموضوع سبع وثلاثون آية، وكلها محورية، فلا تأتي الخلفية من قائمة موازية بل من تنويع هذه الشواهد نفسها. ويبرز المؤمنون بأربع آيات تجعل اعتراض المماثلة متتابعًا، كما تبرز المدثر بأربع آيات تنقل اللفظ من قول البشر إلى إنذارهم. وتأتي مريم بثلاث آيات في التمثل واللقاء، ثم آل عمران وإبراهيم بآيتين لكل منهما في الخلق والرسالة. هذا التوزع يكشف أن اللفظ لا يستقر في مشهد واحد، بل يتحرك بين الجسد والرسول والقول والمصير.
خيوط تفتحها المماثلة دون أن تذيب الفروق
يتصل البشر ببدء الخلق حين يبرز المخلوق بعد مادته، وبالنفس الواحدة حين تظهر رابطة المنشأ من زاوية أخرى، وبالخلائف حين ينتقل البشر إلى موقعهم في الأرض. كما يتصل بالاصطفاء لأن اعتراض المماثلة يثير سؤال الاختصاص، وبالتكريم لأن الإنسان قد يُنظر إليه من جهة المعاملة لا من جهة الجسد. غير أن خيط البشر يبقى مميزًا: جسد ظاهر، وروابط مباشرة، ورسول مماثل يتلقى الوحي دون أن تزول بشريته.
المواضع في القرءان
37 آية محوريّة
سورة آل عِمران ٤٧
قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ
سورة آل عِمران ٧٩
مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤۡتِيَهُ ٱللَّهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحُكۡمَ وَٱلنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُواْ عِبَادٗا لِّي مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَٰكِن كُونُواْ رَبَّٰنِيِّـۧنَ بِمَا كُنتُمۡ تُعَلِّمُونَ ٱلۡكِتَٰبَ وَبِمَا كُنتُمۡ تَدۡرُسُونَ
سورة المَائدة ١٨
وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ وَٱلنَّصَٰرَىٰ نَحۡنُ أَبۡنَٰٓؤُاْ ٱللَّهِ وَأَحِبَّٰٓؤُهُۥۚ قُلۡ فَلِمَ يُعَذِّبُكُم بِذُنُوبِكُمۖ بَلۡ أَنتُم بَشَرٞ مِّمَّنۡ خَلَقَۚ يَغۡفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُۚ وَلِلَّهِ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَاۖ وَإِلَيۡهِ ٱلۡمَصِيرُ
سورة الأنعَام ٩١
وَمَا قَدَرُواْ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦٓ إِذۡ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَىٰ بَشَرٖ مِّن شَيۡءٖۗ قُلۡ مَنۡ أَنزَلَ ٱلۡكِتَٰبَ ٱلَّذِي جَآءَ بِهِۦ مُوسَىٰ نُورٗا وَهُدٗى لِّلنَّاسِۖ تَجۡعَلُونَهُۥ قَرَاطِيسَ تُبۡدُونَهَا وَتُخۡفُونَ كَثِيرٗاۖ وَعُلِّمۡتُم مَّا لَمۡ تَعۡلَمُوٓاْ أَنتُمۡ وَلَآ ءَابَآؤُكُمۡۖ قُلِ ٱللَّهُۖ ثُمَّ ذَرۡهُمۡ فِي خَوۡضِهِمۡ يَلۡعَبُونَ
سورة هُود ٢٧
فَقَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرٗا مِّثۡلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ ٱلرَّأۡيِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَٰذِبِينَ
سورة يُوسُف ٣١
فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ
عرض 31 آية أخرى
سورة إبراهِيم ١٠
۞ قَالَتۡ رُسُلُهُمۡ أَفِي ٱللَّهِ شَكّٞ فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِرَ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ قَالُوٓاْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَأۡتُونَا بِسُلۡطَٰنٖ مُّبِينٖ
سورة إبراهِيم ١١
قَالَتۡ لَهُمۡ رُسُلُهُمۡ إِن نَّحۡنُ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَمَا كَانَ لَنَآ أَن نَّأۡتِيَكُم بِسُلۡطَٰنٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ
سورة الحِجر ٢٨
وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ
سورة الحِجر ٣٣
قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ
سورة النَّحل ١٠٣
وَلَقَدۡ نَعۡلَمُ أَنَّهُمۡ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُۥ بَشَرٞۗ لِّسَانُ ٱلَّذِي يُلۡحِدُونَ إِلَيۡهِ أَعۡجَمِيّٞ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيّٞ مُّبِينٌ
سورة الإسرَاء ٩٣
أَوۡ يَكُونَ لَكَ بَيۡتٞ مِّن زُخۡرُفٍ أَوۡ تَرۡقَىٰ فِي ٱلسَّمَآءِ وَلَن نُّؤۡمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّىٰ تُنَزِّلَ عَلَيۡنَا كِتَٰبٗا نَّقۡرَؤُهُۥۗ قُلۡ سُبۡحَانَ رَبِّي هَلۡ كُنتُ إِلَّا بَشَرٗا رَّسُولٗا
سورة الإسرَاء ٩٤
وَمَا مَنَعَ ٱلنَّاسَ أَن يُؤۡمِنُوٓاْ إِذۡ جَآءَهُمُ ٱلۡهُدَىٰٓ إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ أَبَعَثَ ٱللَّهُ بَشَرٗا رَّسُولٗا
سورة الكَهف ١١٠
قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا
سورة مَريَم ١٧
فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا
سورة مَريَم ٢٠
قَالَتۡ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞ وَلَمۡ أَكُ بَغِيّٗا
سورة مَريَم ٢٦
فَكُلِي وَٱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنٗاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ٱلۡبَشَرِ أَحَدٗا فَقُولِيٓ إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمٗا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ٱلۡيَوۡمَ إِنسِيّٗا
سورة الأنبيَاء ٣
لَاهِيَةٗ قُلُوبُهُمۡۗ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّجۡوَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلۡ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡۖ أَفَتَأۡتُونَ ٱلسِّحۡرَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ
سورة الأنبيَاء ٣٤
وَمَا جَعَلۡنَا لِبَشَرٖ مِّن قَبۡلِكَ ٱلۡخُلۡدَۖ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ٱلۡخَٰلِدُونَ
سورة المؤمنُون ٢٤
فَقَالَ ٱلۡمَلَؤُاْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُرِيدُ أَن يَتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَنزَلَ مَلَٰٓئِكَةٗ مَّا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ
سورة المؤمنُون ٣٣
وَقَالَ ٱلۡمَلَأُ مِن قَوۡمِهِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَكَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱلۡأٓخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا مَا هَٰذَآ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّا تَشۡرَبُونَ
سورة المؤمنُون ٣٤
وَلَئِنۡ أَطَعۡتُم بَشَرٗا مِّثۡلَكُمۡ إِنَّكُمۡ إِذٗا لَّخَٰسِرُونَ
سورة المؤمنُون ٤٧
فَقَالُوٓاْ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَٰبِدُونَ
سورة الفُرقَان ٥٤
وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ مِنَ ٱلۡمَآءِ بَشَرٗا فَجَعَلَهُۥ نَسَبٗا وَصِهۡرٗاۗ وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيرٗا
سورة الشعراء ١٥٤
مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ
سورة الشعراء ١٨٦
وَمَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ
سورة الرُّوم ٢٠
وَمِنۡ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنۡ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٖ ثُمَّ إِذَآ أَنتُم بَشَرٞ تَنتَشِرُونَ
سورة يسٓ ١٥
قَالُواْ مَآ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا وَمَآ أَنزَلَ ٱلرَّحۡمَٰنُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا تَكۡذِبُونَ
سورة صٓ ٧١
إِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي خَٰلِقُۢ بَشَرٗا مِّن طِينٖ
سورة فُصِّلَت ٦
قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَٱسۡتَقِيمُوٓاْ إِلَيۡهِ وَٱسۡتَغۡفِرُوهُۗ وَوَيۡلٞ لِّلۡمُشۡرِكِينَ
سورة الشُّوري ٥١
۞ وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ ٱللَّهُ إِلَّا وَحۡيًا أَوۡ مِن وَرَآيِٕ حِجَابٍ أَوۡ يُرۡسِلَ رَسُولٗا فَيُوحِيَ بِإِذۡنِهِۦ مَا يَشَآءُۚ إِنَّهُۥ عَلِيٌّ حَكِيمٞ
سورة القَمَر ٢٤
فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٗا مِّنَّا وَٰحِدٗا نَّتَّبِعُهُۥٓ إِنَّآ إِذٗا لَّفِي ضَلَٰلٖ وَسُعُرٍ
سورة التغَابُن ٦
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ
سورة المُدثر ٢٥
إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا قَوۡلُ ٱلۡبَشَرِ
سورة المُدثر ٢٩
لَوَّاحَةٞ لِّلۡبَشَرِ
سورة المُدثر ٣١
وَمَا جَعَلۡنَآ أَصۡحَٰبَ ٱلنَّارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةٗۖ وَمَا جَعَلۡنَا عِدَّتَهُمۡ إِلَّا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ لِيَسۡتَيۡقِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَيَزۡدَادَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِيمَٰنٗا وَلَا يَرۡتَابَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَلِيَقُولَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ وَٱلۡكَٰفِرُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَمَا يَعۡلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَۚ وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكۡرَىٰ لِلۡبَشَرِ
سورة المُدثر ٣٦
نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ
موضوعات ذات صلة