قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان
المَوضوعاتالإيمان والكفر والنفاق ‹ إن الدين عند الله الإسلام - الدين ‹ الاعتقاد

الارتداد

20 آية موثَّقة · 8 آياتٍ محوريّة · 12 آية ذات صلة
موضوع «الارتداد» في القرءان الكريم — 20 آية موثَّقة، مربوطة بمنهج قَولات الداخليّ الصرف (القرءان نفسه فقط، بلا تفسير ولا موروث خارجيّ). الآيات مصنَّفة: محوريّة (الآية عن الموضوع تحديدًا) وذات صلة (صلة أعمّ).
الجذور الحاملة: ردد، سول

قراءة في الموضوع

سؤال الوجهة بعد الإيمان

يقع الارتداد في مجال الإيمان والكفر والنفاق بوصفه سؤالًا عن الوجهة التي تعود إليها الجماعة أو الفرد بعد الإيمان. وتبدأ الآيات من محاولة ردّ المؤمنين، ثم تسمّي الارتداد عن الدين وما يتصل به من عاقبة: ﴿وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ﴾ سورة البَقَرَة ٢١٧. فالمحور ليس مجرّد اختلاف، بل انقلاب وجهة بعد ظهور الإيمان أو الهدى.

الردّ والتسويل بين الحركة والتبرير

يحمل «ردد» هنا معنى إعادة الوجهة أو عكسها: يَرِدُ في ضغطٍ يراد به تحويل المؤمنين، وفي عودةٍ تقع على الأعقاب. لذلك يجتمع ﴿يَرُدُّوكُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ كَٰفِرِينَ﴾ سورة آل عِمران ١٠٠ مع ﴿ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم﴾ سورة مُحمد ٢٥؛ فالأول فعلٌ موجَّه إلى المخاطبين، والثاني وصفٌ لمن عكس وجهته.

ويكشف «سول» ما يصاحب هذا الانقلاب من تزيينٍ يحجب عن صاحبه خطأ فعله؛ إذ يأتي عقب تبيّن الهدى: ﴿ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ﴾ سورة مُحمد ٢٥. فالجذران يرسمان الحركة نحو الخلف، ثم ما يجعلها مقبولة في نظر من يسلكها.

من الضغط إلى الانقلاب ثم العاقبة

«الردّ المقصود»: تتكرر محاولة تحويل المؤمنين بصور متدرجة: ودٌّ في ﴿وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا﴾ سورة البَقَرَة ١٠٩، وطاعةٌ قد تفضي إليه في سورة آل عِمران ١٠٠، ثم ردٌّ على الأعقاب مقرون بالخسران: ﴿يَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ﴾ سورة آل عِمران ١٤٩. وتبلغ السلسلة صورة مقاتلة لا تنقطع غايتها الردّ عن الدين: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن دِينِكُمۡ إِنِ ٱسۡتَطَٰعُواْ﴾ سورة البَقَرَة ٢١٧.

«العودة إلى الخلف»: لا تقف الآيات عند قصد الآخرين، بل تعرض الردّ كتحولٍ بعد هدى: ﴿وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ﴾ سورة الأنعَام ٧١، وتسانده الخلفية الناهية: ﴿وَلَا تَرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَارِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ﴾ سورة المَائدة ٢١. وعند تحقق الارتداد يرد أثر العمل صريحًا: ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ﴾ سورة البَقَرَة ٢١٧، وتعرض سورة آل عِمران ٩٠ مسار الكفر بعد الإيمان ثم ازدياده.

«بعد تبيّن الهدى»: يخصّ سورة مُحمد ٢٥ الانقلاب بأنه يقع ﴿مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى﴾ سورة مُحمد ٢٥، ثم يقرنه بالتسويل. وتكشف الآية ذات الصلة صورة قولٍ ملتزم بالطاعة في بعض الأمر: ﴿سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِ﴾ سورة مُحمد ٢٦. وفي المقابل لا يجعل الارتداد فراغًا في المشهد؛ إذ يرد: ﴿مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ﴾ سورة المَائدة ٥٤.

حدود الجوار مع المسؤولية والإخلاص والإكراه والاعتدال

المسؤولية تتجه إلى ما يكسبه كل طرف: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡ﴾ سورة البَقَرَة ١٣٤؛ أمّا الارتداد فيعيّن الحركة السابقة على العاقبة، أي التحول عن الدين. والإخلاص يصف توجيه الدين لله: ﴿وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ﴾ سورة النِّسَاء ١٤٦، بينما يركّز موضوعنا على نقيض الحركة حين تعود الوجهة إلى الخلف.

الإكراه وحرية الاعتقاد يقرران الحدّ: ﴿لَآ إِكۡرَاهَ فِي ٱلدِّينِ﴾ سورة البَقَرَة ٢٥٦، وتعرض آية الإكراه ضغطًا يخيّر بين الإخراج والعودة: ﴿أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا﴾ سورة الأعرَاف ٨٨. أمّا الارتداد فيتتبع الردّ نفسه وعواقبه. والاعتدال يختص بضبط المشي والصوت: ﴿وَٱقۡصِدۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱغۡضُضۡ مِن صَوۡتِكَ﴾ سورة لُقمَان ١٩؛ فلا يقوم مقام التحول الاعتقادي ولا يصفه.

توزيع يكشف تدرج المشهد

تضم المادة عشر آيات موثقة: ثمانٍ محورية واثنتان ذات صلة. وتتجمع ثلاث آيات في آل عمران لتعرض الكفر بعد الإيمان، والردّ بعده، والانقلاب الخاسر. وتجمع البقرة آيتين بين إرادة الردّ وبين عاقبة من يرتد، وتجمع المائدة آيتين بين النهي عن الارتداد ومجيء قوم بدل المرتدين. وفي محمد آيتان متصلتان تجمعان الارتداد بعد تبيّن الهدى بالتسويل وبقول الطاعة في بعض الأمر، بينما تأتي الأنعام بآية واحدة ترسم صورة الرد على الأعقاب بعد الهداية.

خيوط الوجهة والدين

يفتح «ردد» صلةً بين الارتداد وموضوعي الإكراه وحرية الاعتقاد من جهة ضغط العودة، ويفتح «سول» صلةً بالإخلاص من جهة توجيه الدين. وتبقى المسؤولية خيط العاقبة حين تقرن آيات الارتداد التحول بحبط الأعمال والخسران.

المواضع في القرءان

8 آياتٍ محوريّة
سورة البَقَرَة ١٠٩
وَدَّ كَثِيرٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ لَوۡ يَرُدُّونَكُم مِّنۢ بَعۡدِ إِيمَٰنِكُمۡ كُفَّارًا حَسَدٗا مِّنۡ عِندِ أَنفُسِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡحَقُّۖ فَٱعۡفُواْ وَٱصۡفَحُواْ حَتَّىٰ يَأۡتِيَ ٱللَّهُ بِأَمۡرِهِۦٓۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ
مدلول الآية
سورة البَقَرَة ٢١٧
يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ فِيهِ كَبِيرٞۚ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن دِينِكُمۡ إِنِ ٱسۡتَطَٰعُواْۚ وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ٩٠
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَعۡدَ إِيمَٰنِهِمۡ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّن تُقۡبَلَ تَوۡبَتُهُمۡ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلضَّآلُّونَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٠٠
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ يَرُدُّوكُم بَعۡدَ إِيمَٰنِكُمۡ كَٰفِرِينَ
مدلول الآية
سورة آل عِمران ١٤٩
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ
مدلول الآية
سورة المَائدة ٥٤
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَن يَرۡتَدَّ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَسَوۡفَ يَأۡتِي ٱللَّهُ بِقَوۡمٖ يُحِبُّهُمۡ وَيُحِبُّونَهُۥٓ أَذِلَّةٍ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ يُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَآئِمٖۚ ذَٰلِكَ فَضۡلُ ٱللَّهِ يُؤۡتِيهِ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ
مدلول الآية
عرض آيتين أُخريين
سورة الأنعَام ٧١
قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا ٱللَّهُ كَٱلَّذِي ٱسۡتَهۡوَتۡهُ ٱلشَّيَٰطِينُ فِي ٱلۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى ٱلۡهُدَى ٱئۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى ٱللَّهِ هُوَ ٱلۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ
مدلول الآية
سورة مُحمد ٢٥
إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِم مِّنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلۡهُدَى ٱلشَّيۡطَٰنُ سَوَّلَ لَهُمۡ وَأَمۡلَىٰ لَهُمۡ
مدلول الآية
12 آية ذات صلة
سورة البَقَرَة ٨٥
ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ
مدلول الآية
سورة النِّسَاء ٩١
سَتَجِدُونَ ءَاخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأۡمَنُوكُمۡ وَيَأۡمَنُواْ قَوۡمَهُمۡ كُلَّ مَا رُدُّوٓاْ إِلَى ٱلۡفِتۡنَةِ أُرۡكِسُواْ فِيهَاۚ فَإِن لَّمۡ يَعۡتَزِلُوكُمۡ وَيُلۡقُوٓاْ إِلَيۡكُمُ ٱلسَّلَمَ وَيَكُفُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فَخُذُوهُمۡ وَٱقۡتُلُوهُمۡ حَيۡثُ ثَقِفۡتُمُوهُمۡۚ وَأُوْلَٰٓئِكُمۡ جَعَلۡنَا لَكُمۡ عَلَيۡهِمۡ سُلۡطَٰنٗا مُّبِينٗا
مدلول الآية
سورة المَائدة ٢١
يَٰقَوۡمِ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِي كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَارِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٢٧
وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ وُقِفُواْ عَلَى ٱلنَّارِ فَقَالُواْ يَٰلَيۡتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
مدلول الآية
سورة الأنعَام ٢٨
بَلۡ بَدَا لَهُم مَّا كَانُواْ يُخۡفُونَ مِن قَبۡلُۖ وَلَوۡ رُدُّواْ لَعَادُواْ لِمَا نُهُواْ عَنۡهُ وَإِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ
مدلول الآية
سورة الأعرَاف ٥٣
هَلۡ يَنظُرُونَ إِلَّا تَأۡوِيلَهُۥۚ يَوۡمَ يَأۡتِي تَأۡوِيلُهُۥ يَقُولُ ٱلَّذِينَ نَسُوهُ مِن قَبۡلُ قَدۡ جَآءَتۡ رُسُلُ رَبِّنَا بِٱلۡحَقِّ فَهَل لَّنَا مِن شُفَعَآءَ فَيَشۡفَعُواْ لَنَآ أَوۡ نُرَدُّ فَنَعۡمَلَ غَيۡرَ ٱلَّذِي كُنَّا نَعۡمَلُۚ قَدۡ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ
مدلول الآية
عرض 6 آيات أخرى
سورة التوبَة ٤٥
إِنَّمَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱرۡتَابَتۡ قُلُوبُهُمۡ فَهُمۡ فِي رَيۡبِهِمۡ يَتَرَدَّدُونَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ١٨
وَجَآءُو عَلَىٰ قَمِيصِهِۦ بِدَمٖ كَذِبٖۚ قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ
مدلول الآية
سورة يُوسُف ٨٣
قَالَ بَلۡ سَوَّلَتۡ لَكُمۡ أَنفُسُكُمۡ أَمۡرٗاۖ فَصَبۡرٞ جَمِيلٌۖ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأۡتِيَنِي بِهِمۡ جَمِيعًاۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ
مدلول الآية
سورة إبراهِيم ٩
أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ
مدلول الآية
سورة مُحمد ٢٦
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ سَنُطِيعُكُمۡ فِي بَعۡضِ ٱلۡأَمۡرِۖ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِسۡرَارَهُمۡ
مدلول الآية
سورة مُحمد ٢٧
فَكَيۡفَ إِذَا تَوَفَّتۡهُمُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَضۡرِبُونَ وُجُوهَهُمۡ وَأَدۡبَٰرَهُمۡ
مدلول الآية

موضوعات ذات صلة