قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر وطن في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الأماكن المعيّنة

جواب مباشر

دلالة جذر وطن في القرءان

دلالة جذر «وطن» في القرءان: وطن في القرءان يظهر بصيغة مواطن، وهي مواضع وقائع وابتلاء ونصر، لا معنى الإقامة العامة؛ جاء الجمع لتذكير المؤم… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الأماكن المعيّنة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر وطن من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر وطن في القُرءان الكَريم

وطن في القرءان يظهر بصيغة مواطن، وهي مواضع وقائع وابتلاء ونصر، لا معنى الإقامة العامة؛ جاء الجمع لتذكير المؤمنين بكثرة مواقف النصر ثم تخصيص يوم حنين.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

وقوع واحد في سورة التوبَة ٢٥: مواطن كثيرة، ثم يوم حنين مثال كاشف على موطن امتحان ونصر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر وطن

المفهوم القرءاني للجذر: وطن لا يرد إلا في سورة التوبَة ٢٥ بصيغة الجمع: ﴿لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ﴾. لا يدل السياق على مسكن أو انتماء مجرد، بل على مواضع وقائع وقف فيها المؤمنون، وظهر فيها النصر، ثم خُص يوم حنين لأن الكثرة أعجبتهم فلم تغن عنهم.

التعريف المحكم: وطن في القرءان يظهر بصيغة مواطن، وهي مواضع وقائع وابتلاء ونصر، لا معنى الإقامة العامة؛ جاء الجمع لتذكير المؤمنين بكثرة مواقف النصر ثم تخصيص يوم حنين.

الآية المَركَزيّة لِجَذر وطن

سورة التوبَة ٢٥﴿لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة القياسيةالصور الرسميةالعددالمواضع
مواطنمَوَاطِنَ1سورة التوبَة ٢٥

إجمالي الوقوعات 1، وعدد الآيات 1، والصيغ القياسية 1، والصور الرسمية 1.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر وطن بِالأَوزان

صيغ الجَذر «وطن» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم فاعِل
~1 موضع
مَوَاطِنَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر وطن

إجمالي الوقوعات: 1 في 1 آية. الصيغ القياسية: 1، والصور الرسمية: 1.

  • سورة التوبَة ٢٥﴿لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ﴾ — الصيغ: مَوَاطِنَ.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مَوَاطِنَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مَوَاطِنَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك موضع واقعة: ليس مكانًا ساكنًا فقط، بل موقف يظهر فيه حال الجماعة بين النصر والابتلاء.

مُقارَنَة جَذر وطن بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
بلدكلاهما موضع أرضيّ يُذكر الناس فيه«بلد» تسع عشرة مرّة في تسع عشرة آية، مفردًا في أربع عشرة موضعًا وجمعًا في خمسة مواضع، يُوصف بذاته ويُقسَم به؛ «مواطن» موضع واحد يتيم لا يُوصف إلّا بالكثرة ولا يُقسَم به﴿وَٱلۡبَلَدُ ٱلطَّيِّبُ يَخۡرُجُ نَبَاتُهُۥ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦ﴾ سورة الأعرَاف ٥٨
قريكلاهما موضع تجري فيه وقائع على جماعة«قري» سبع وخمسون مرّة في أربع وخمسين آية، مفردًا ومثنّى وجمعًا، يُذكر لها أهلٌ يُهلَكون؛ «مواطن» لا أهل لها ولا سكنى﴿وَتِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰٓ أَهۡلَكۡنَٰهُمۡ لَمَّا ظَلَمُواْ﴾ سورة الكَهف ٥٩
كونصيغة «مكان» موضع كصيغة «مواطن»صيغتا «مكان» و«مكانة» من جذر «كون» تقعان اثنتين وثلاثين مرّة في اثنتين وثلاثين آية، كلّها مفردة بلا جمع؛ «مواطن» لم يرد إلّا جمعًا﴿ءَايَةٗ مَّكَانَ ءَايَةٖ﴾ سورة النَّحل ١٠١
قومصيغة «مقام» موضع وقوفٍ كالمواطنصيغة «مقام» من جذر «قوم» تقع ثماني عشرة مرّة، كلّها مفردة بلا جمع؛ «مواطن» لم تَرِد إلّا جمعًا﴿وَلِمَنۡ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ جَنَّتَانِ﴾ سورة الرَّحمٰن ٤٦

اختِبار الاستِبدال

لو قيل في أماكن كثيرة لضاعت جهة الوقائع والنصر. وذكر يوم حنين بعد مواطن كثيرة يثبت أن الموطن هنا موضع حادثة لا مجرد محل إقامة.

الفُروق الدَقيقَة

الصيغة الوحيدة جمع: مواطن. والجمع مهم لأنه يربط مواضع كثيرة بنمط واحد هو النصر، ثم يبرز موطنًا مخصوصًا هو حنين.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الأماكن المعيّنة.

ينتمي وطن إلى حقل المواضع والمواقف. زاويته ليست البلد ولا الدار، بل موضع الوقعة الذي تنكشف فيه حال الجماعة.

الجَذر الضِدّ

وطن لا يرد إلا في صيغة مواطن في آية التوبة، وهي مواضع وقائع ونصر وابتلاء. في الآية نفسها توجد مقابلة قوية بين ضاق ورحبت، وتظهر كثر وغني ونصر ودبر وحنين، لكن هذه العلاقة تقع داخل وصف أثر يوم حنين على المخاطبين، لا في تعريف وطن نفسه. فالمواطن هي أطر الوقائع الكثيرة، ثم يخصص النص يوم حنين حيث أعجبتهم الكثرة وضاقت الأرض بما رحبت. لذلك لا يصح جعل ضيق أو رحب علاقة رئيسة لجذر وطن؛ كلاهما يشرح حال الأرض والنفوس في أحد المواطن. الجذر لا يعرض ضدًا مثل الخروج من الموطن أو فقد الموضع، ولا يظهر في موضع آخر لبناء نمط داخلي.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذور الأقرب في الآية، خصوصًا ضيق ورحب، تقابل داخل حال يوم حنين لا مقابل لجذر وطن نفسه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر وطن

1. سورة التوبَة ٢٥﴿لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ إِذۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡ كَثۡرَتُكُمۡ فَلَمۡ تُغۡنِ عَنكُمۡ شَيۡـٔٗا وَضَاقَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡأَرۡضُ بِمَا رَحُبَتۡ ثُمَّ وَلَّيۡتُم مُّدۡبِرِينَ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر وطن

1. لم يرد الجذر إلا جمعًا، مما يجعل الدلالة على تعدد المواقف لا على مكان واحد. 2. اقترن بالنصر مباشرة: نصركم الله في مواطن كثيرة. 3. عطف يوم حنين بعده يكشف أن المواطن مواضع وقائع مماثلة لا مساكن عامة.

1. جذر «وطن» موضع واحد لا غير في القرءان كله، وهو ﴿لَقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ﴾ (سورة التوبَة ٢٥)، فهو من الجذور التي لا تتكرر البتة، ولا يُلتمَس له ثانٍ في أي سورة. 2. لم يأتِ إلا بصيغة الجمع «مَوَاطِنَ»، فالمكان الذي يدل عليه الجذر لم يظهر مفردًا قط؛ ومع أنه يُذكر مرة وحيدة، فإن دلالته منصرفة إلى التعدد ﴿مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ﴾ لا إلى الموطن الواحد المستقر. 3. وُصفت المواطن بـ«كثيرة»، ثم عُطف عليها ﴿وَيَوۡمَ حُنَيۡنٍ﴾، فتبيّن أنها مواضع وقائع متعددة لا مساكن؛ فالموضع الواحد في النص يحمل في داخله معنى التكثّر المكاني. 4. يقابل هذا الانفرادَ جذرُ «كرر» الذي مدارُه على المعاودة والرجوع، وقد ورد ست مرات: ﴿لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ﴾ (سورة البَقَرَة ١٦٧)، و﴿رَدَدۡنَا لَكُمُ ٱلۡكَرَّةَ عَلَيۡهِمۡ﴾ (سورة الإسرَاء ٦)، و﴿تِلۡكَ إِذٗا كَرَّةٌ خَاسِرَةٞ﴾ (سورة النَّازعَات ١٢)، وبلغ معنى المعاودة ذروته في ﴿ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ﴾ (سورة المُلك ٤). 5. فاجتمع في «وطن» أمران لا يفترقان: موضعٌ يتيم لا يتكرر في النص، وصيغةٌ جمعية تدل على الكثرة المكانية؛ بينما حُمِل معنى «العَوْد والتكرار» نفسُه على جذر «كرر» الذي تكرر ورودُه ستَّ مرات، فصار التكرار مادةً لجذرٍ، والانفرادُ سمةً لجذرٍ آخر.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر وطن في القرءان

  • جذر «وطن» موضع واحد لا غير في القرءان كله، وهو ﴿لَّقَدۡ نَصَرَكُمُ ٱللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٖ﴾ (سورة التوبَة ٢٥)، فهو من الجذور التي لا تتكرر البتة، ولا يُلتمَس له ثانٍ في أي سورة.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر وطن من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس