قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر هجع في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: النوم والهجوع

جواب مباشر

دلالة جذر هجع في القرءان

دلالة جذر «هجع» في القرءان: الهجوع النوم الليلي الطبيعي الذي هو راحة الجسد وتوقف عن النشاط والعبادة. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «النوم والهجوع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر هجع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر هجع في القُرءان الكَريم

الهجوع النوم الليلي الطبيعي الذي هو راحة الجسد وتوقف عن النشاط والعبادة. وفي القرءان جاء في سياق المدح بقلّته — مما يُظهر أن الهجوع هو الجانب السلبي من الليل (الراحة والسكون) في مقابل الجانب الإيجابي (القيام والتهجد).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

هجع في القرءان نوم الليل بما هو توقف عن العبادة وسكون في الراحة. وقد جاء في معرض المدح على قِلّته — أي أن الهجوع الكثير ليس صفة المتقين. وهذا يُظهر أن القرءان يستعمل هجع تحديدًا للنوم الليلي في جانبه الدنيوي الراحوي.

الفارق الدقيق بينه وبين النوم الشامل (نوم): النوم يشمل الليل والنهار وهو الحالة؛ الهجوع نوم الليل خاصةً في إطار المداومة على العبادة ليلًا.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر هجع

لم يرد الجذر هجع في القرءان إلا في موضع واحد:

سورة الذَّاريَات ١٧: كَانُواْ قَلِيلٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ

السياق: وصف المتقين الذين يُبشَّرون بالجنة — وأول صفاتهم المذكورة أنهم كانوا قليلًا من الليل ما يهجعون (أي: ينامون قليلًا من الليل، ومعظمه يقضونه في العبادة).

المفهوم من الموضع: الهجوع نوم الليل — وتحديدًا النوم الليلي الذي يُعدّ سكونًا وراحةً وتوقفًا عن العبادة. والآية تمدح من يُقلّل هذا الهجوع — أي من يُقطع نومه الليلي بالقيام والاستغفار (الآية التالية سورة الذَّاريَات ١٨: وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ).

الآية المَركَزيّة لِجَذر هجع

سورة الذَّاريَات ١٧

كَانُواْ قَلِيلٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿يَهۡجَعُونَ﴾1فعل مضارع يصوّر حالةً متجدّدةً من الهجوع في الليل

تأتي الصيغة في بناءٍ فعليّ مضارع وجمعيّ، فتُبرز الهجوع بوصفه حالةً جاريةً مرتبطةً بالليل، مع دلالةٍ على قلّته.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر هجع بِالأَوزان

صيغ الجَذر «هجع» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
يَهۡجَعُونَ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر هجع

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة الذَّاريَات ١٧ — كَانُواْ قَلِيلٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ (المتقون: هجوعهم الليلي قليل، ومعظم ليلهم للعبادة)

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَهۡجَعُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَهۡجَعُونَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

النوم الليلي الطبيعي بوصفه راحةً وسكونًا يُقاطع العبادة.

مُقارَنَة جَذر هجع بِجذور شَبيهَة

  • نوم: النوم الاسم الشامل لحالة الانقطاع عن الوعي في كل وقت. الهجوع أخص: نوم الليل تحديدًا.
  • رقد: الرقود نوم عميق يوهم اليقظة. الهجوع نوم الليل الاعتيادي دون دلالة على العمق.
  • نعس: النعاس ثقل خفيف يُنزله الله أمنةً. الهجوع النوم الليلي الكامل الاعتيادي.
  • سجي: السجو سكون الليل الكوني. الهجوع فعل الإنسان فيه: نومه وراحته.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل كانوا قليلًا من الليل ما ينامون: يصح المعنى لكن يفوت الخصوصية الليلية الراحوية التي يحملها يهجعون — وهو تحديدًا يوحي بالسكون في الفراش دون طموح للعبادة، مما يجعل قِلّته أبلغ في الدلالة على الهمة.

الفُروق الدَقيقَة

  • ما يهجعون مسبوقة بـقليلًا — أي القيام الليلي هو الحالة الغالبة والهجوع هو الاستثناء. هذا يرسم صورة متقين همّتهم الليل للعبادة.
  • السياق الذي يليه وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ يُثبّت أن ما يقطع هجوعهم هو استغفار السحر — فالهجوع الليلي الكثير يُفوّت هذا المقام.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: النوم والهجوع.

يقع هذا الجذر في حقل «النوم والهجوع»، ه يصف النوم الليلي مباشرة.

مَنهَج تَحليل جَذر هجع

الموضع الوحيد كاف لتحديد الدلالة: هجع = نوم الليل، والسياق (مدح التقليل منه) يحدد طبيعته (نوم ليلي راحوي طبيعي). ثم قارنت مع جذور النوم الأخرى في الحقل لأميز خصوصيته.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سحر)

المقابل السياقي لجذر «هجع» هو «سحر» في آيتي الذاريات؛ فالهجوع نوم الليل، والسحر وقت آخر الليل الذي يظهر فيه الاستغفار بدل الاسترسال في الراحة. الجذر وحيد الموضع، ومدح المتقين ليس لأن النوم شر في ذاته، بل لأنهم يجعلون هجوعهم قليلًا ويقابلونه بقيام واستغفار عند السحر. لذلك فالعلاقة ليست ضدًا عامًا بين نوم وعبادة، ولا بين هجع ويقظ، بل مقابلة بنيوية في آيتين متجاورتين بين قلة الهجوع وحضور الاستغفار. ولا يصلح «ليل» مقابلًا لأنه ظرف الهجوع، ولا «نوم» لأنه قريب جنسي. كما لا يصح إنشاء علاقة مع قيام إن لم يظهر الجذر في الشاهد. الأثبت أن السحر هو الوجه النصي الذي يكمل الصورة ويقابل امتداد النوم في آخر الليل.

سحرمُقابِل سياقيّفي آيات مُتَجاوِرَة · 2 موضِع
سورة الذَّاريَات ١٧
تذكر الآية قلة الهجوع من الليل: ﴿كَانُواْ قَلِيلٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ﴾.
سورة الذَّاريَات ١٨
ثم تذكر وجه السحر المقابل: ﴿وَبِٱلۡأَسۡحَارِ هُمۡ يَسۡتَغۡفِرُونَ﴾.
  • التقابل بين زمنين داخل الليل: هجوع قليل، وسحر معمور بالاستغفار.
  • لم يُجعل قيام أو يقظة مقابلاً لأن الجذرين لا يظهران في النص المجاور.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: هجع ⟷ سحر ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر هجع

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الذَّاريَات ١٧ — كَانُواْ قَلِيلٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مَا يَهۡجَعُونَ
  • الصيغة: يَهۡجَعُونَ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر هجع

  • انفرد الجذر بصيغة المضارع للجمع «يَهجعون» — لا فعل ماضٍ ولا اسم في القرءان. الصيغة الواحدة تكشف الجذر بوصفه فعلًا مستمرًّا متكرّرًا، لا حادثًا منقطعًا.
  • 100٪ من ورود الجذر تحت قيد التقليل («قليلًا من الليل ما يَهجعون»، سورة الذَّاريَات ١٧) — الجذر لم يُذكر في القرءان إلا ليُمدح الإنسان على نقصه، فلا يَرد في وصف عابر ولا في إخبار محايد.
  • اقترن بـ«الليل» في الآية ذاتها — خصوصية الجذر بالنوم الليلي تحديدًا، يميّزه عن «نوم» الذي يشمل الليل والنهار.
  • بنية بعدية ثابتة في السياق: سورة الذَّاريَات ١٧ (قِلَّة هجوع) ثم سورة الذَّاريَات ١٨ (وبالأسحار هم يستغفرون) — الجذر يحدّد موقعًا في دورة الليل: ما قبل السَّحَر؛ فالأسحار زمن الاستغفار، خارج زمن الهجوع.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر هجع من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس