قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر هبء في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين1 صيغةالحَقل: الموت والهلاك والفناء

القَولات1الحَقلالموت والهلاك والفناءالضِدّلا يوجدمُقارَناتلا يوجد

جواب مباشر

دلالة جذر هبء في القرآن

دلالة جذر «هبء» في القرآن: هباء هو حالة تفتت وتلاشي تجعل الشيء المنتظر الأثر أو الثبات منثورا أو منبثا بلا بقاء نافع.

ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الموت والهلاك والفناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر هبء من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر هبء في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ورد هبء مرتين، في العمل والجبال، ومعناه الجامع زوال التماسك والأثر حتى يصير الشيء هباء.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر هبء

هبء في القرآن اسم واحد يتكرر في موضعين، كلاهما يصور شيئا يفقد تماسكه وأثره: العمل يجعل هباء منثورا، والجبال تصير هباء منبثا. زاويته هي التلاشي إلى مادة لا ينتفع بها ولا تثبت.

الآية المَركَزيّة لِجَذر هبء

الفرقان 23: ﴿وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلٖ فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا﴾. الآية تكشف ضياع أثر العمل لا مجرد صغره.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة الوحيدة بحسب القَولة المعروضة: هَبَآءٗ، وردت مرتين. لا يرد فعل ولا صيغة أخرى من الجذر في بيانات الجذر.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر هبء — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «هبء» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~2 موضعين
هباء ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر هبء

إجمالي المواضع: 2 موضعان داخل آيتين. توزيع السور: الفرقان: 1، الواقعة: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: هَبَآءٗ: 2. الصيغ المعيارية: هباء: 2.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: هَبَآءٗ.
  • أَبرَز الصِيَغ: هَبَآءٗ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو فقدان التماسك والأثر: عمل لا يبقى له نفع، وجبال لا تبقى لها كتلة راسخة.

مُقارَنَة جَذر هبء بِجذور شَبيهَة

يختلف هباء عن بسط الجبال أو بسها؛ البس فعل سابق في السياق، أما الهباء فهو الحالة الناتجة. ويختلف عن نثر؛ النثر وصف الانتشار، والهباء هو الشيء المتلاشي نفسه.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل فجعلناه ترابا منثورا لضاع معنى ضياع العمل لا مجرد تحوله إلى مادة. ولو قيل فكانت غبارا منبثا لضاع التناسب بين موضعي العمل والجبال في لفظ واحد.

الفُروق الدَقيقَة

الصفة تتغير: منثورا في الفرقان، ومنبثا في الواقعة. هذا يبين أن الهباء قابل لوصفين: تفرق العمل في جهة الجزاء، وانبثاث الجبال في مشهد التحول الكوني.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الموت والهلاك والفناء.

ينتمي الجذر إلى الموت والهلاك والفناء لأنه يصف انعدام الأثر أو الكتلة بعد أن كان يرجى لها بقاء أو نفع.

مَنهَج تَحليل جَذر هبء

حصر التحليل في موضعي الفرقان والواقعة، وأزيل دمج الآيات، وحذف الضد المتعدد غير المثبت.

الجَذر الضِدّ

هبء يصف التلاشي إلى هباء منثور أو منبث، مرة في عمل لم يبق له أثر نافع، ومرة في الجبال حين تتبدد. لا يظهر له في القرآن مقابل ثابت يدل على الثبات أو الجمع أو الوزن داخل الموضعين. قد يبدو أن الثقل أو الرسوخ يقابل الهباء، لكن هذه الألفاظ لا تظهر مع الجذر في آية واحدة ولا في بنية مجاورة تقيم ميزانًا. وكذلك النثر والبث صفات لحالة الهباء لا أضداد له. لذلك لا يسجل القسم علاقة رئيسة؛ فالمتاح داخليًا هو صورة التحول إلى أثر لا ينتفع به، لا مقابلة نصية بين هباء وشيء ثابت مسمى بجذر آخر. وهذا الضبط يمنع جعل الثبات المفترض ضدًا، لأن المواصفة لا تعتمد إلا على ما تسنده الآيتان من صورة التفرق واللاجدوى.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

موضعا هبء يقدمان صورة التلاشي فقط، ولا يثبتان تلاقيًا أو تقابلًا مع ثبات أو جمع أو وزن بجذر مستقل.

نَتيجَة تَحليل جَذر هبء

هبء في القرآن حالة تلاشي بعد توقع أثر أو ثبات: عمل يصير هباء منثورا، وجبال تصير هباء منبثا.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر هبء

  • الفرقان 23: ﴿وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلٖ فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا﴾.
  • الواقعة 6: ﴿فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر هبء

اجتمع الجذر في موضع معنوي وموضع كوني: عمل وجبال. هذا الاتساع داخل موضعين فقط يدل على أن الهباء ليس اسما لمادة بعينها في التحليل، بل نتيجة فناء الأثر أو التماسك.

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر هبء من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس