قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نوء في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الحَمل والعِبء والثِقَل

القَولات1الحَقلالحَمل والعِبء والثِقَلالضِدّلا يوجدمُقارَناتلا يوجد

جواب مباشر

دلالة جذر نوء في القرآن

دلالة جذر «نوء» في القرآن: نوء يدل على ميل يسببه ثقل ينوء به الحامل حتى يختل اتزانه.

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الحَمل والعِبء والثِقَل». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نوء من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر نوء في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المعنى المحوري هو ميل ناشئ من حمل ثقيل، لا ميل اختياري ولا انحراف معنوي مجرد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نوء

نوء يدل على ميل يسببه ثقل ينوء به الحامل حتى يختل اتزانه. موضع واحد عبر صيغة واحدة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نوء

القَصَص 76 — ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

  • لتنوأ

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر نوء — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نوء» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مَع بادِئة جَرّ
~1 موضع
لتنوأ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نوء

إجمالي المواضع: 1 موضعًا. المسلك الوحيد: لتنوأ (ميل الحامل تحت الثقل).

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: لَتَنُوٓأُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: لَتَنُوٓأُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الجذر يجمع بين الثقل والحركة المائلة الناتجة عنه، ولذلك صح حضوره في حقل الميل وحقل الأحوال التي تصف هيئة الثقل الواقع في المحيط.

مُقارَنَة جَذر نوء بِجذور شَبيهَة

  • نوء يختلف عن مول: مول يصف الانحراف أو الميل بصرف النظر عن سببه، بخلاف نوء الذي يشترط أن يكون الميل ناشئًا عن ثقل خارجي يُعجز الحامل.
  • نوء يفترق عن حمل: حمل يصف استمرار الشيء على الحامل ثبوتًا أو انتقالًا، بينما نوء يصف أثر الحمل على الحامل حين يُسبب اختلال اتزانه — فالفرق بين الحمل ونتيجته.
  • نوء ليس كثقل: ثقل وصف للشيء المحمول، مقابل نوء الذي وصف لاضطراب الحامل نتيجة ذلك الثقل.

اختِبار الاستِبدال

الجذر الأقرب: حمل. مواضع التشابه: كلاهما يتعلق بالثقل وما يقع على الحامل. مواضع الافتراق: حمل أعم ويكفي فيه ثبوت الشيء على الحامل، أما نوء فيبرز أثر الثقل في إمالته. لماذا لا يجوز التسوية بينهما: لأن الآية لا تكتفي بإثبات وجود الحمل، بل تبرز اختلال التوازن الناشئ عنه.

الفُروق الدَقيقَة

القراءة داخل الانحراف والميل متجهة إلى هيئة الميل الناشئة عن الثقل — وهي الدلالة الوحيدة المثبتة في النص القرآني.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحَمل والعِبء والثِقَل.

يقع هذا الجذر في حقل «الانحراف والميل»، أدرج في الانحراف والميل لأن أصل الدلالة هو الميل الناتج عن الثقل.

مَنهَج تَحليل جَذر نوء

الجذر صيغة فريدة (موضع واحد). التحليل يقتصر على الموضع الوحيد في القصص 76، والتعريف محكم ينطبق على الموضع بلا استثناء.

الجَذر الضِدّ

نوء ورد مرة واحدة في وصف المفاتح التي تنوء بالعصبة أولي القوة. المعنى ظاهر في ثقل يوقع الحامل أو الجماعة تحت عبء يميل بهم أو يرهقهم. المرشحات: قارون، عصبة، كنوز، فرح، فتح، قوي؛ كلها عناصر المشهد أو صفات الحامل والمحمول. جذر قوي ليس ضدًا لنوء، بل يزيد دلالة الثقل؛ إذ إن المفاتح تثقل حتى على عصبة أولي قوة. وكذلك فرح وبغي يصفان حال صاحب المال في السياق لا مقابلة الثقل. لا يوجد في الآية جذر يدل على خفة أو حمل يسير أو استواء بعد ثقل. لذلك لا تثبت علاقة ضدية أو مقابلة مكمّلة مستقلة لهذا الجذر، لأن الشاهد الوحيد يعرّف زاويته ولا يعرض قطبها الآخر.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لا يثبت لجذر نوء مقابل قرآني في موضعه الوحيد؛ فقوة العصبة ليست ضدًا للنوء بل قرينة على شدة الثقل، والكنوز والمفاتح وقارون عناصر للمشهد. لم يرد جذر خفة أو تيسير حمل في مقابلة مباشرة معه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نوء

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر: ﴿وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ﴾ (القصص 76) — إسناد النوء إلى المفاتيح (لا الكنوز نفسها) يكشف آلية الجذر: ثقل المحمول يسرّب عجزه إلى حامله حتى يظهر الميل في الشيء الأخف ظاهرًا.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نوء

1. انفراد الجذر بصيغة فعل مضارع منصوب مع لام التوكيد (لَتَنُوٓأُ): الجذر يرد مرة واحدة، وبصيغة مؤكدة بـ«إِنَّ» واللام («مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ»). التأكيد الثلاثي (إن + لام + فعل) يخدم وظيفة دلالية: المبالغة في إثبات الثقل المسبب للميل. 2. اقتران الجذر بـ«مَفَاتِحَ» فاعلًا: الفاعل في الموضع الوحيد هو المفاتيح، وهي ذاتها لا تنوء عادةً. القرآن يسند الفعل إلى ما لا يُتوقع منه ثقل ليبالغ في وصف ثقل الكنوز نفسها. الجذر يعمل بآلية «التضخيم بالواسطة». 3. اقتران الفعل بـ«بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ» — الباء للمصاحبة: الميل لا يقع على الفاعل وحده، بل بجماعة من أصحاب القوة. وذكر «أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ» يحدث تضادًا داخليًا: من وصفهم القوة يعجزون عن حملها. 4. انحصار الجذر في سياق قارون والمال: الموضع الوحيد جزء من قصة قارون. الجذر لا يدخل القرآن إلا داخل بنية «الكنز الذي يفتن صاحبه». لا يرد في حقل الجبل ولا الجسد ولا الحمل عمومًا. 5. بنية تقابل دلالي مع «خفيف»: الجذر يستحضر ضدًا غير صريح؛ فالنوء لا يكون إلا في مقابل خفة متوقعة (المفاتيح أصلًا خفيفة). القرآن يستعمل الجذر لكسر التوقع: ما يتوقع خفته يظهر ثقيلًا.