قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر نقع في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: التراب والأرض والمادة

القَولات1الحَقلالتراب والأرض والمادةالضِدّلا يوجدمُقارَناتلا يوجد

جواب مباشر

دلالة جذر نقع في القرآن

دلالة جذر «نقع» في القرآن: نقع في القرآن: غبار يعلو من أثر الحركة الشديدة ويملأ المشهد البصري.

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التراب والأرض والمادة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نقع من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر نقع في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر حاضر في موضع واحد فريد (العاديات 4) يصف الأثر الترابي المُثار من الخيل المندفعة في الميدان — وهو أثر بيئي بصري مستمر، يختلف عن سائر الآثار الحسية المذكورة في السياق (صوتية وضوئية وبشرية).

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نقع

نقع يدل على غبار مثار منتشر يعلو من أثر الحركة الصادمة السريعة. وهو الأثر البيئي الذي يخلّفه الاندفاع الشديد في الأرض، إذ تتصاعد ذرات التراب في الجوّ منتشرةً ومتراكمةً بصريًّا. وفي هذا الجذر اجتماع معنيَي الإثارة والانتشار: فالنقع لا يُثار فحسب، بل يملأ الفضاء ويستمر في التصاعد بعد زوال سببه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر نقع

﴿فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا﴾ — العاديات 4

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

نقع — مصدر منصوب (نَقۡعٗا) في الآية الوحيدة. لا تظهر في القرآن صيغة فعلية أو وصفية من هذا الجذر — والمصدر هنا جاء حالًا أو مفعولًا به، موصوفًا لأثر الفعل (أثرن) لا للفاعل نفسه.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر نقع — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «نقع» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
نقعا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نقع

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • العاديات 4 — نقعا

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نَقۡعٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: نَقۡعٗا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الصيغة الوحيدة الواردة: نَقۡعٗا — مصدر منصوب في موضع الحال أو المفعول المطلق، ووقوعه نكرةً منوّنةً يؤكد انتشاره وامتداده لا تحديده.

مُقارَنَة جَذر نقع بِجذور شَبيهَة

نقع يختلف عن ثجج: ثجج يدل على انسكاب مائي غزير نازل، بينما نقع غبار ترابي مُثار يصعد — فالاتجاه والمادة والسياق كلها مغايرة. نقع يختلف عن برق: برق ومضة ضوئية آنية، مقابل نقع الذي يدل على تراكم بصري ينتشر تدريجيًّا في الجوّ ويبقى بعد انتهاء سببه. نقع يفترق عن ضبح: ضبح أثر صوتي يلازم العاديات أنفسها من ذواتها، بينما نقع أثر بيئي ميداني ينتشر في المحيط المُقتحَم — الأول ذاتي صادر عن الفاعل، والثاني بيئي منتشر في المكان.

اختِبار الاستِبدال

لا يمكن إحلال كلمة قرآنية أخرى مكان نقعًا في الآية دون اختلال المعنى الحسّي الدقيق: فكل حلقة في التسلسل القسمي (ضبح، قدح، نقع، جمع) تصف بُعدًا مستقلًا من أبعاد المشهد، ونقع هو حلقة الأثر البصري الترابي المنتشر التي لا تعوضها صيغة أخرى واردة في القرآن.

الفُروق الدَقيقَة

— نقع بيئي منتشر في المحيط، بخلاف ضبح الذي هو ذاتي صادر عن الخيل. — نقع أثر ترابي تصاعدي، بينما ثجج انسكاب مائي نازل. — نقع تراكم بصري ممتد، مقابل قدح الذي هو ومضة ضوئية آنية.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التراب والأرض والمادة.

نقع يقع في حقل الظواهر البيئية المرئية الناجمة عن الحركة الشديدة. وهو قريب من الحقل الحسّي لسورة العاديات التي تجمع ثلاثة أبعاد: صوتي (ضبح)، ضوئي (قدح)، بصري ترابي (نقع). ولا يرد في القرآن جذر آخر يشاركه دلالة الغبار المُثار تحديدًا.

مَنهَج تَحليل جَذر نقع

التحليل مبني على المصدر الداخلي البحت: نص الآية وسياق السورة الخمس الآيات الأولى من العاديات. بلا مصدر خارجي. التعريف مستنبط من السياق القرآني المباشر وموضع الكلمة في تتابع المشهد.

الجَذر الضِدّ

نقع جذر فريد في القرآن، ووروده الوحيد في العاديات يصف الغبار المثار من أثر الحركة الشديدة: فالعاديات توري وتغير ثم تثير به نقعًا. لا يوجد في الموضع جذر يقابله في معنى السكون أو الصفاء أو الهبوط، ولا يظهر في السورة زوج داخلي يعرض النقع مع نقيضه. لذلك لا يصح إنشاء ضد من خارج الشاهد، لأن النص يستعمل الجذر أثرًا بصريًا تابعًا للاندفاع لا طرفًا في ثنائية. أقرب العلاقات المحيطة هي ثور من جهة الإثارة، وهي علاقة توليد وسبب لا ضدية ولا مقابلة سياقية مستقرة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

لم يثبت بعد فحص الشاهد الوحيد أي ضد أو مقابل داخلي؛ النقع أثر غبار مثار لا يحمل في القرآن طرفًا مقابلًا.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر نقع

﴿فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا﴾ — العاديات 4

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نقع

1. نقع يقع في التسلسل القسمي الحسّي: ضبح (صوت) → قدح (ضوء) → نقع (غبار بصري) → جمع (حشد بشري). هذا التدرج من صوت إلى ضوء إلى غبار إلى اختراق يجعل نقع حلقة البصر الممتدة في المشهد — الوحيدة التي تملأ الفضاء ولا تزول بزوال سببها. 2. صيغة المصدر النكرة المنوّنة (نَقۡعٗا) تحمل دلالة التكثير والامتداد: الجذر لم يقل «النقع» بأداة التعريف، بل جاء نكرةً مفتوحةً لتصوير الانتشار اللامحدود في الفضاء الميداني. 3. الفاعل في «فَأَثَرۡنَ» جماعة مؤنثة (الخيل) والأثر (نقعًا) منصوب — فالنقع ليس فعلًا مقصودًا بل نتيجة بيئية تلقائية تنبثق من الاندفاع، مما يعني أن الجذر يصف الأثر لا الإرادة. 4. انفراد نقع بالموضع الوحيد في القرآن كله يجعله مصطلحًا دقيقًا غير قابل للاستبدال في وصف هذا النوع من الأثر — وكأن القرآن احتفظ بهذا الجذر لهذا المشهد الواحد الذي لا مثيل له في نسيجه.

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر نقع من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس