قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر مزج في القُرءان الكَريم — 3 مواضع

3 مواضع2 صيغتينالحَقل: الخلط والاجتماع

جواب مباشر

دلالة جذر مزج في القرءان

دلالة جذر «مزج» في القرءان: يدلّ «مزج» في الاستعمال القرءانيّ على وصف الشراب من جهة ما يُجعل فيه أو منه. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 3 مواضع، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخلط والاجتماع». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر مزج من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر مزج في القُرءان الكَريم

يدلّ «مزج» في الاستعمال القرءانيّ على وصف الشراب من جهة ما يُجعل فيه أو منه. ويأتي المِزاج مقرونًا بعنصرٍ مذكور يبيّن وصف الكأس أو الرحيق، كالكافور والزنجبيل والتسنيم (الإنسان:٥، الإنسان:١٧، المُطَففين:٢٧).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

جاءت المواضع الثلاثة كلّها في مزاج كأس الأبرار: كافورًا في سورة الإنسَان ٥، زنجبيلًا في سورة الإنسَان ١٧، ومن تسنيم في سورة المُطَففين ٢٧. لا يَرِد للجذر بابُ إدراكٍ مستقلّ؛ مدلوله مقصور على العنصر الداخل في الشراب الذي يُقوِّم كيفيّته. لذا يستقرّ الجذر في حقل الخلط والاجتماع.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر مزج

الجذر «مزج» يدور في القرءان الكريم على مدلول جوهريّ واحد:

> مزج يدلّ على دخول عنصرٍ مُحدَّد في الشراب يُمازِجه ويُقوِّم كيفيّته.

هذا المدلول ينتظم 3 مواضع عبر صيغتين قرءانيّتين (مِزَاجُهَا، وَمِزَاجُهُۥ). كلّ موضع يُسمّي العنصر الداخل في الكأس ويصفه به، فلا ينفكّ المعنى عن الأصل في أيّ موضع: العنصر يصير جزءًا من بناء الشراب ووصفه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر مزج

سورة المُطَففين ٢٧

﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿مِزَاجُهَا﴾2مزاجٌ مضاف إلى مؤنّث
﴿وَمِزَاجُهُۥ﴾1مزاجٌ مضاف إلى مذكّر ومسبوق بالواو

تتوزّع الصيغ بين إضافة المزاج إلى ضمير المؤنّث وإضافته إلى ضمير المذكّر، مع حضور الواو في الصورة المفردة؛ فيبرز الجذر ضمن تركيب الإضافة الذي يعيّن ما يتعلّق به المزاج.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر مزج بِالأَوزان

صيغ الجَذر «مزج» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~3 مواضع
مِزَاجُهَا ×2 وَمِزَاجُهُۥ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر مزج

ينتظم الجذر في مسلك دلاليّ واحد لا يتفرّع: وصف العنصر الذي يُمازِج كأس الأبرار. في سورة الإنسَان ٥ يكون المِزاج كافورًا، وفي سورة الإنسَان ١٧ يكون زنجبيلًا، وفي سورة المُطَففين ٢٧ يكون من تسنيم. الصيغة في الموضعين الأوّلين «مِزَاجُهَا» عائدة على الكأس المؤنّثة، وفي الثالث «وَمِزَاجُهُۥ» عائدة على الرحيق المختوم. كلّ المواضع توصيفٌ لنوع الشراب لا تقابُل ولا حُكم.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مِزَاجُهَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: مِزَاجُهَا (2) وَمِزَاجُهُۥ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

كلّ المواضع ترجع إلى الشراب من جهة العنصر الذي خالطه وقوّم كيفيّته. الجامع ليس مطلق الذوق ولا مطلق الكأس، بل العنصر الداخل في المشروب حتى صار جزءًا من بنائه ووصفه.

مُقارَنَة جَذر مزج بِجذور شَبيهَة

ينتمي «مزج» إلى حقل الخلط والاجتماع، غير أنّ مواضعه القرءانيّة تقصره هنا على وصف الشراب ومِزاجه بعنصرٍ مذكور.

  • مزج ≠ خلط: يدلّ المزج في مواضعه على مِزاج الكأس أو الرحيق بعنصرٍ معيّن. أمّا الخلط فاستعماله أوسع من هذا السياق الخاصّ.
  • مزج ≠ مرج: يَعرض المزج شرابًا له مِزاج مضاف إليه عنصرٌ معيّن (الإنسان:٥، الإنسان:١٧، المُطَففين:٢٧). أمّا المرج فله مواضع وسياقات أخرى؛ فلا تُسوّى الدلالتان لمجرّد اجتماعهما في حقلٍ عامّ.

فالفرق المضبوط في هذا المدخل أنّ «مزج» يختصّ بوصف مِزاج الشراب مع بيان ما يتعلّق به من عنصرٍ مذكور.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: خلط.
  • مواضع التشابه: كلاهما يدلّ على دخول شيء في شيء حتى يجتمعا في صورة واحدة.
  • مواضع الافتراق: خلط أعمّ ويقبل الناس والأعمال والمواد، أمّا مزج فمقصور في نصوصه القرءانيّة على تركيب الشراب ومزاجه.
  • لماذا لا تجوز التسوية بينهما: لأنّ «مِزَاجُهَا كَافُورًا» و«وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ» لا يصفان مجرّد تداخل عامّ، بل وصفًا مخصوصًا لبنية المشروب وما يُقوّمه.

الفُروق الدَقيقَة

  • مزج: يركّز على إدخال عنصرٍ مُحدَّد في الشراب يُقوّم كيفيّته.
  • خلط: يركّز على التداخل الأعمّ بين عناصر أو أعمال أو أشخاص.
  • مرج: يركّز على تجاور المتقابلَين دون امتزاج يُذيب الحدّ بينهما.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخلط والاجتماع.

يقع هذا الجذر في حقل «الخلط والاجتماع»، يقدّمه بوصفه مزاج الكأس، أي تركيب الشراب بعنصر يُمازِجه ويُقوّم كيفه.

مَنهَج تَحليل جَذر مزج

الاستقراء التامّ لكلّ المواضع الثلاثة (سورة الإنسَان ٥، سورة الإنسَان ١٧، سورة المُطَففين ٢٧):

1. حصر الصيغ: «مِزَاجُهَا» (موضعان) + «وَمِزَاجُهُۥ» (موضع واحد). 2. ملاحظة السياق: كلّها في وصف شراب الأبرار في الجنّة. 3. اختبار الاستبدال: لا يصحّ استبدال «مِزَاج» بـ«طَعۡم» — المِزاج يدلّ على عنصرٍ يُخالط الشراب، لا على طعمه. 4. النتيجة: المِزاج عنصرٌ مُضاف للشراب يُغيِّر كيفه (كافور، زنجبيل، تسنيم) بلا موضع شاذّ يخالف التعريف.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر «مزج» ضد قرءاني مستقل؛ فمواضعه الثلاثة كلها في وصف الشراب الأخروي بعنصر يدخل في الكأس ويحدد كيفيتها: ﴿كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾، و﴿كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا﴾، و﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾. لا يرد في هذه المواضع جذر يدل على الفصل أو الصفاء غير الممتزج أو نزع العنصر الداخل من الشراب. كما لا يصح جعل «مرج» ضدًا؛ فالمرج اجتماع متمايز في البحرين، والمزج دخول عنصر في شراب، وبينهما فرق نوعي لا تقابل نصي. لذلك يكون الحكم أن الجذر يثبت كيفية تركيب الشراب ولا يحمل في شواهده علاقة مقابلة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر محصور في ثلاثة أوصاف للشراب، ولا يرد معها جذر يقابل المزج بفصل أو تنقية أو إزالة. القرب مع مرج وخلط قرب بابي لا علاقة ضدية.

نَتيجَة تَحليل جَذر مزج

مزج يدلّ على دخول عنصرٍ مُحدَّد في الشراب يُمازِجه ويُقوّم كيفيّته.

ينتظم هذا المعنى في 3 مواضع قرءانيّة عبر صيغتين، كلّها في وصف شراب الأبرار.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر مزج

للجذر 3 مواضع فقط في القرءان، فالشواهد التالية هي كلّ المتاح، ولا ينطبق عليه حدّ الاثنتي عشرة آية المعتاد للجذور الكبيرة:

  • سورة الإنسَان ٥: ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾
  • سورة الإنسَان ١٧: ﴿وَيُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا﴾
  • سورة المُطَففين ٢٧: ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر مزج

  • يقترن الجذر بسياق الشرب في مواضعه الثلاثة. ففي الإنسان:٥ ﴿يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا﴾، وفي الإنسان:١٧ ﴿وَيُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا﴾، وفي المُطَففين:٢٧ ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾. فالسياق يربط المِزاج بوصف شرابٍ مخصوص.

  • تتكرر في سورة الإنسان بنية وصف الكأس: ﴿كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا﴾ في الآية ٥، و﴿كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا﴾ في الآية ١٧. الموضعان ليسا متجاورين، لكنّ تكرار البنية في السورة نفسها يجعل وصف «مزاج الكأس» ظاهرًا في موضعين منها.

  • يتركّز موضعان من المواضع الثلاثة في سورة الإنسان: ﴿كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا﴾ ثمّ ﴿كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا﴾. ويختلف العنصر المذكور مع بقاء بناء الوصف.

  • لا يَرِد المِزاج مجرّدًا في هذه المواضع، بل يتصل بعنصرٍ مذكور: ﴿كَافُورًا﴾، و﴿زَنجَبِيلًا﴾، و﴿مِن تَسۡنِيمٍ﴾. فالقالب ثابت، وما يتصل به من عنصرٍ متنوّع.

  • يجيء وصف الشراب في سياق الأبرار. تفتتح سورة الإنسان هذا السياق بقولها ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا﴾، ويأتي في المُطَففين وصف الرحيق ثمّ ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾. فالمواضع تصف نوع الشراب في هذا السياق.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر مزج في القرءان

  • - اقتران الجذر بـ«كأس» أو «رحيق» في كلّ المواضع (3/3 = 100٪): سورة الإنسَان ٥ ﴿يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا﴾، سورة الإنسَان ١٧ ﴿وَيُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا﴾، وسورة المُطَففين ٢٧ ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾ بعد ذكر الرحيق المختوم. الجذر لا ينفكّ عن سياق الشُّرب الأُخرويّ.

  • - بنية موازية حرفيّة بين سورة الإنسَان ٥ وسورة الإنسَان ١٧: ﴿كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا﴾ يقابلها ﴿كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا﴾، والفرق فقط في العنصر المُداخِل (كافورًا / زنجبيلًا). تكرار البنية في موضعين متجاورَين من السورة نفسها يكشف أنّ «مزاج الكأس» قالب ثابت لوصف شراب الأبرار.

  • - التركّز السوريّ في الإنسان: موضعان من أصل ثلاثة (67٪) في سورة واحدة — تركّز شديد رغم قلّة المواضع، فالجذر شبه محصور في سياق وصف الأبرار في سورة الإنسان.

  • - اقتران الجذر بعنصرٍ مُداخِلٍ مُسمّى دائمًا: كافورًا، زنجبيلًا، تسنيم — ثلاثة مواضع بثلاثة عناصر لا يتكرّر منها واحد. القالب ثابت والمُداخِل متنوّع، فلا يَرِد المِزاج مُجرّدًا قطّ.

  • - إسناد الجذر للأبرار وحدهم (3/3 = 100٪): سورة الإنسان تفتتح وصف الشراب بـ﴿إِنَّ ٱلۡأَبۡرَارَ يَشۡرَبُونَ مِن كَأۡسٖ كَانَ مِزَاجُهَا﴾، وفي المُطَففين يَرِد ﴿وَمِزَاجُهُۥ مِن تَسۡنِيمٍ﴾ في سياق وصف نعيم الأبرار. لا يَرِد المزاج في وصف شراب أهل النار ولا شراب الدنيا، فالسياق توصيفيّ لنوع الشراب لا تقابُليّ.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر مزج من المُصحَف

3 مواضع في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس