قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر محل في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: القوة والشدة

جواب مباشر

دلالة جذر محل في القرءان

دلالة جذر «محل» في القرءان: محل = القوّة الأخذة المصاولة التي لا تُغالَب. في القرءان صيغة واحدة (المحال) في موضع واحد (سورة الرَّعد ١٣)، نعتًا… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القوة والشدة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر محل من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر محل في القُرءان الكَريم

محل = القوّة الأخذة المصاولة التي لا تُغالَب.

في القرءان صيغة واحدة (المحال) في موضع واحد (سورة الرَّعد ١٣)، نعتًا للذات الإلهية بـ«شديد المحال» في سياق إصابة المجادلين في الله بالصواعق. يَجمع الجذر:

  • صلابة القدرة على الأخذ.
  • شدّة المغالَبة لمن يُحاول.
  • ارتباطًا بسياق العقاب الإلهي للمعاند المُجادل.

محصور بصفة الله، لا يوصف به مخلوق. لا فعل ولا مصدر آخر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

محل صفة إلهية وحيدة الورود (1/1)، تَرِد في سورة الرَّعد ١٣: «شديد المحال». تَدلّ على قوّة الأخذ والمصاولة لمن يُحاول الله بالمجادلة. محصور بالله، مقترن وجوبًا بـ«شديد».

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر محل

جذر محل يَرِد في القرءان مرّةً واحدة فقط، صيغةً واحدة («المحال»)، في موضع واحد (سورة الرَّعد ١٣). يَدور على معنى: قوّة الأخذ والمصاولة الشديدة التي لا تُغالَب.

السياق الوحيد يَنطق بنفسه: «وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ».

السياق يَجمع:

  • صورة كونية مَهيبة (رعد، ملائكة، صواعق).
  • موقفًا بشريًا (مجادلة في الله).
  • وصفًا إلهيًّا ختاميًا: شديد المحال — المغالِب الذي لا يُغالَب.

يَدلّ السياق العقابي والتقديري على أنّ المحال قوّة الأخذ والمصاولة الإلهية للمعاند.

الآية المَركَزيّة لِجَذر محل

الآية المركزية (الوحيدة): سورة الرَّعد ١٣

«وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ»

تَجمع هذه الآية:

  • الموضع الوحيد للجذر في القرءان كلّه.
  • اقترانه الإلزامي بـ«شديد».
  • السياق العقابي (الصواعق) المرتبط بالمعاند المُجادل.
  • صدور التسبيح الكوني (الرعد، الملائكة) في الجملة نفسها — تأكيد أنّ المحال قوّة من يَخشاه الكون كلّه.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

صيغة واحدة فقط:

الصيغةالعددالموضعالبنية الصرفية
ٱلۡمِحَالِ1سورة الرَّعد ١٣اسم على وزن «مِفْعال» معرَّفًا بـ«ال»

ملاحظة بنيوية: صيغة «مِفْعال» تَأتي عادةً للمبالغة ولاسم الآلة. هنا تَدلّ على إفراط المعنى الجذري (المحاولة الشديدة في الأخذ) واستمراره. لا فعل ولا مصدر آخر من هذا الجذر في القرءان.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر محل بِالأَوزان

صيغ الجَذر «محل» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
ٱلۡمِحَالِ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر محل

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

السورةالمواضعالآية
الرعد1 (100٪)سورة الرَّعد ١٣

موضع وحيد في القرءان كلّه. صيغة وحيدة. سورة وحيدة.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمِحَالِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمِحَالِ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

مع وحدانية الموضع، القاسم يَنحصر في خصائص ذلك الموضع نفسه:

(1) الموصوف: الله وحده (الضمير «هو» راجع إلى لفظ الجلالة في صدر الآية).

(2) القرين الإلزامي: «شديد» — لم يَرِد «المحال» إلاّ مَنعوتًا بشدّته.

(3) السياق: عقابي تقديري — إنزال الصواعق على المُجادلين في الله.

(4) الصيغة: مِفْعال معرَّفة بـ«ال» — صيغة مبالغة معرَّفة باستعمال خاصّ.

مُقارَنَة جَذر محل بِجذور شَبيهَة

مقارنة بجذور شبيهة:

الجذروجه الشبهالفرق عن محلالشاهد
شددالوصف الإلهي بالشدةيَنعت محل في الموضع نفسه («شديد المحال»). شدد قائم بالصفة، محل موصوف بها. الشدّة هنا «شدّة محال»، أي شدّة في الأخذ والمصاولة.﴿وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ﴾ سورة الرَّعد ١٣
بطششدّة منسوبة إلى الربّالأخذ بقوّة. يَلتقي مع محل في القوّة، لكن البطش فعل ظاهر، ومحل صفة قدرة قائمة. البطش يَتعدّى إلى مفعول، والمحال يُنعت به.﴿أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا﴾ سورة القَصَص ١٩
كيدالمكر المضادّ. متن في الكيد رسوخ المكر، أمّا محل فهو القوّة المغالِبة. الكيد يَخفى، والمحال يَظهر شديدًا.
قهروصف الله في مواجهة البشرالغلبة الكاملة. محل دونها — قوّة في الأخذ لا غلبة نهائية.﴿وَهُوَ ٱلۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦ﴾ سورة الأنعَام ١٨

الخلاصة: محل صفة قوّة في الأخذ والمصاولة، لا تُغالَب وإن لم تَنطو على معنى الإفناء.

اختِبار الاستِبدال

اختبار الاستبدال:

(1) في سورة الرَّعد ١٣ — استبدل «المحال» بـ«البطش»: «وهو شديد البطش» — يَتغيّر المعنى من قوّة الأخذ المصاوَلة إلى ضرب فعلي. السياق (الصواعق المُصيبة لمن يَشاء) يَطلب صفة قدرة قائمة، لا فعلًا.

(2) استبدل بـ«العقاب»: «وهو شديد العقاب» — تَركيب قرءاني آخر متَكرّر، لكنه يَنقل الدلالة من القوّة المصاوِلة إلى نتيجة الفعل (العقوبة). المحال أعمّ — يَدلّ على القدرة قبل أن تُمارَس.

(3) استبدل بـ«القوّة»: «وهو شديد القوّة» — يَنخفض الخصوص؛ القوّة عامّة، والمحال خاصّ بمواجهة المتعدّي والمجادل.

النتيجة: «المحال» يَختصّ بقوّة الأخذ المصاوَلة لمن يُحاول، وهو معنى لا يَنوب عنه مطابق.

الفُروق الدَقيقَة

الفروق الدقيقة:

(1) المحال (موصوف) ≠ شديد (نعت):

  • شديد قائم بالصفة (الله شديد).
  • المحال هو نوع الشدّة المخصوصة (شدّة في الأخذ والمصاولة لمن يُحاول).

(2) المحال ≠ البطش ≠ القهر:

  • البطش فعل ظاهر بقوّة.
  • القهر غلبة كاملة.
  • المحال قدرة قائمة على المصاولة قبل الفعل.

(3) موضع الجدال ≠ موضع غيره: السياق يَخصّ المجادلين في الله بصواعق توافق وصف «شديد المحال». لو كان السياق عامًّا في العقاب، لقُيل «شديد العقاب». اختيار «المحال» يَكشف خصوصية الموقف: مُجادل يُحاول، فيُغالب.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القوة والشدة.

علاقة الجذر بحقل «القوّة والشدّة»:

ينتمي مع: قوي، شدد، متن، قسو، عظم، بطش، قهر.

يَنفرد محل بأمور:

(1) أندر روداً: 1 موضع — أقلّ من كل جذور الحقل. النادر في الورود يَكشف خصوصية الدلالة.

(2) إلزام النعت بـ«شديد»: 100٪ — لا يَستقلّ في القرءان، بل يَأتي معطوفًا أو منعوتًا بـ«شديد». «متن» يَستقلّ («كيدي متين»)، أمّا محل فلا يَأتي إلاّ مَنعوتًا.

(3) صيغة «مِفْعال» الفريدة: بقية جذور الحقل تَتفرّع إلى صيغ متعدّدة. محل يَنحصر في صيغة واحدة مبالِغة.

(4) الموصوف حصرًا الله في سياق عقابي: بينما يَستعمل «قوي» و«شدد» للمخلوقين أحيانًا، يَختصّ محل بالله في سياق إصابة المُجادلين.

مَنهَج تَحليل جَذر محل

منهج الاستقراء:

مَسحت الموضع الوحيد بكامل سياقه. كل عنصر في الآية فُحص:

  • المسبِّحون (الرعد، الملائكة) — يَكشفون مهابة الموصوف.
  • الصواعق (الفعل العقابي).
  • المُصاب (مَن يَشاء، وهم المُجادلون).
  • الوصف الختامي (شديد المحال).

خطوات الاستقراء: 1. حصر الصيغة الوحيدة (المحال) في الموضع الوحيد (سورة الرَّعد ١٣). 2. تفكيك الآية إلى عناصرها الستّة (تسبيح، خوف، صواعق، إصابة، جدال، وصف). 3. ربط الوصف الختامي بالسياق (مَن يُحاول الله بالجدل، يَلقى محالًا شديدًا). 4. اختبار الاستبدال بمطابقات (بطش، عقاب، قوّة) لتمييز الخصوصية. 5. ضبط الصيغة الصرفية (مِفْعال) ودلالتها على المبالغة.

ملاحظة منهجية: الجذر الفرد الورود (فريد الورود كامل في القرءان) يَفرض الحذر؛ لا يَستفاد دلالته من تَعدّد المواضع، بل من قراءة سياقه الوحيد قراءةً مستوعِبة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر شدد)

محل ورد مرة واحدة في وصف الله بأنه شديد المحال، داخل مشهد الرعد والصواعق والجدال. لا يظهر له ضد قرءاني؛ فالمحال هنا قوة مصاولة وأخذ لا تغالب، وليست صفة لها زوج لفظي مقابل. أقرب علاقة مثبتة في الآية هي شدد، لأنه يصف المحال بالشدة ويبين درجته، لكنه لا يقابله، بل يؤكده. لذلك لا ينبغي البحث عن ضد مثل اللين أو الضعف من خارج موضع الجذر؛ فهذه أضداد محتملة لمجالات أخرى، لا للمحال كما ورد في القرءان. العلاقة الموثقة إذن تكميل وصفي بين الشدة والمحال.

شددمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الرَّعد ١٣
﴿وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ﴾ يثبت الشدة وصفًا للمحال لا مقابلًا له.
  • المحال محصور في موضع واحد، وهذا يمنع تعميم ضد غير مشهود.
  • شديد يشرح درجة المحال ويؤكدها، لذلك صنف علاقة مكمّلة.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: محل ⟷ شدد ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر محل

الشاهد الجوهري الوحيد (وهو كل المواضع):

سورة الرَّعد ١٣: ﴿وَيُسَبِّحُ ٱلرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱلصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي ٱللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱلۡمِحَالِ﴾

ما يَكشفه الشاهد:

  • الجذر صفة لله: «وهو شديد المحال» — الضمير «هو» للموضع الإلهي.
  • اقتران الصواعق العَقابية بالمحال: مَن يُحاول الله بالجدل يَلقى أخذًا شديدًا.
  • التَّسبيح الكوني (الرعد، الملائكة) في صدر الآية تأكيدٌ لهيبة الموصوف.
  • الصيغة الصرفية «مِفْعال» المبالِغة تُناسب «شديد» في النعت.

خاصّة الشاهد: مَن يَستوعب الآية كاملة يَستوعب كل ما يَقوله القرءان في هذا الجذر.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر محل

ملاحظات لطيفة (مع التنبيه على ندرة الإحصاء بسبب وحدانية الموضع):

(1) الانفراد التامّ في القرءان — 100٪ (1/1): الجذر يَرِد مرّةً واحدة فقط في كل القرءان، بصيغة واحدة (المحال). لا فعل، لا مصدر، لا اشتقاق آخر. هذا الانفراد التامّ في الجذر بأكمله نادر جدًّا في معجم القرءان، ويَكشف خصوصية الدلالة (وصف لا يَتفرّع).

(2) الإلزام بالنعت «شديد» — 100٪ (1/1): لم يَرِد «المحال» مستقلًّا، بل منعوتًا بـ«شديد» صراحةً. مقارنة بأخواته في الحقل («كيدي متين»، «الله قويّ»)، يَمتاز محل بأنّه يَطلب نعت الشدّة. كأنّ الجذر بطبعه لا يَكتمل إلاّ بصفة الإفراط فيه.

(3) الاحتباس في الموصوف الإلهي — 100٪ (1/1): الصفة محجوزة لله فقط. لا يَرِد «شديد المحال» عن مخلوق ولا عن مَلَك ولا عن نبي. السياق (إصابة المُجادلين بالصواعق) يَكشف أنّ الجذر يَخدم بناءً عقابيًّا إلهيًّا حصري.

(4) صيغة «مِفْعال» المبالِغة — 100٪ (1/1): بنية الصيغة وحدها تَحمل دلالة الإفراط والاستمرار. «مِفعال» تَستعمل عادةً لاسم الآلة وللمبالغة. اختيار هذه الصيغة (دون «فاعل» أو «فعيل») يَتلاءم مع وصف قوّة قائمة دائمة الاستعداد للأخذ.

(5) الاقتران بسياق المجادلة في الله — 100٪ (1/1): الموضع الوحيد يَأتي بعد قوله: «وهم يُجادلون في الله». المحال إذًا ليس صفة قوّة عامّة، بل قوّة مخصوصة بمن يُحاول الله بالجدل. الجذر يَخدم بناءً قرءانيًا يَربط بين المجادلة والأخذ الشديد.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر محل من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس