قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر لهم في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الفهم والإدراك والوعي

جواب مباشر

دلالة جذر لهم في القرءان

دلالة جذر «لهم» في القرءان: لهم يدلّ قرءانيًّا على فعلٍ إلهيٍّ في النفس، مقرونٍ بتسويتها، يكون به لها علمُ ﴿فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفهم والإدراك والوعي». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر لهم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر لهم في القُرءان الكَريم

لهم يدلّ قرءانيًّا على فعلٍ إلهيٍّ في النفس، مقرونٍ بتسويتها، يكون به لها علمُ ﴿فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾. الفاعل هو الله وحده، والمُلهَم به تمييزُ الطريقين لا الإجبارُ على أحدهما. ولا يزيد الموضعُ المفرد على هذا القدر، فلا يُقضى فيه بكيفيّة الإيصال ولا بنفي توسّطٍ ظاهر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الإلهام فعلٌ إلهيٌّ تعلّق بالنفس وبما سمّته الآية فجورها وتقواها. ويكشف تعقيب الفعل على تسوية النفس اتصالَه بهذا السياق، ثم يجيء الفلاح والخيبة بعده. ولا يثبت الموضع كيفية الإيصال، ولا يثبت نفيَ توسّطٍ ظاهر، ولا يساوي بين الإلهام والوحي أو التعليم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لهم

الموضع الوحيد في القرءان:

سورة الشَّمس ٨ — فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا

السياق القرءاني الكامل: ﴿وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا﴾ (7) ﴿فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ (8) ﴿قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا﴾ (9) ﴿وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ (10)

ما يفعله الجذر في هذا السياق:

  • الله سوّى النفس، أي أتمّ خلقها.
  • ثم ألهمها فجورها وتقواها: أي جعل لها علمَ الفجور وعلمَ التقوى.
  • المقابل: الفلاح لمن زكّى هذه النفس، والخيبة لمن دسّها.

ما يكشفه السياق: 1. الإلهام فعل إلهي خالص: الله هو الفاعل. 2. المُلهَم به هو معرفة الطريقين (الفجور والتقوى)، لا الإجبار على أحدهما. 3. المُلهَم مُضافٌ إلى النفس نفسها: ﴿فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ — فجورُها هي وتقواها هي، لا فجورُ غيرها ولا تقوى غيرها. 4. وموقع الفعل بفاء التعقيب بعد التسوية يَجعله ملحقًا بتمام خلق النفس. وما وراء ذلك — من كيفيّة الإيصال، أو نفي توسّطٍ ظاهر، أو مقابلته بالتعليم والوحي — لا يُقيمه هذا الموضع المفرد.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لهم

سورة الشَّمس ٨

فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿فَأَلۡهَمَهَا﴾1فعلٌ وقع على النفس وتعلّق بفجورها وتقواها

تأتي الصيغة في بناءٍ فعليّ واحد، يصل فيه الفعل إلى ضمير النفس مباشرةً في التركيب، ثم يذكر النص ما تعلّق به الفعل.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر لهم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «لهم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
فَأَلۡهَمَهَا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لهم

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة الشَّمس ٨

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: فَأَلۡهَمَهَا.
  • أَبرَز الصِيَغ: فَأَلۡهَمَهَا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

للموضع معنى مشترك واحد: فعلٌ إلهيٌّ أُسنِد إلى النفس وتعلّق بفجورها وتقواها. ويقع بعد تسويتها في ترتيب الآية، ولا يبيّن النص كيفية الإيصال أو وجود توسّطٍ ظاهر أو نفيَه.

مُقارَنَة جَذر لهم بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهالفرقالشاهد
وحييشترك مع الإلهام في إضافة فعلٍ إلى متلقٍّ ومضمونٍ متعلقٍ بهلا يطابقه في نظم الشاهدين: فالإلهام هنا متعلقٌ بالنفس وفجورها وتقواها، والشاهد يذكر الوحي إلى المخاطب﴿إِنَّآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ كَمَآ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ نُوحٖ﴾ (سورة النِّسَاء ١٦٣)
علميلتقيان في صلة الفعل بالمعرفةلا يطابقه من جهة التركيب: آية الإلهام تعقب تسوية النفس وتسمّي فجورها وتقواها، والشاهد يذكر تعليم الأسماء﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا﴾ (سورة البَقَرَة ٣١)
هدىيتصلان بذكر سبيلين للإنسانلا يطابقه لأن آية الإلهام تسمّي الفجور والتقوى، بينما الشاهد يسمّي النجدين﴿وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ﴾ (سورة البَلَد ١٠)
فطريجتمعان في صلة اللفظين بخلق الإنسانلا يطابقه لأن الإلهام في الآية جاء بعد تسوية النفس، والشاهد يذكر الفطر في خلق المخاطبين﴿ٱلَّذِي فَطَرَكُمۡ أَوَّلَ مَرَّةٖ﴾ (سورة الإسرَاء ٥١)

اختِبار الاستِبدال

يُقرأ اختبار الاستبدال في تركيب الآية نفسها: ﴿فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ٨). لو قيل «فعلّمها» أو «فأراها» لتغيّر اللفظ المستعمل، لكن الموضع المفرد لا يثبت من هذا التبديل حكمًا على كيفية الإيصال أو على وجود توسّطٍ ظاهر أو نفيه.

الفُروق الدَقيقَة

  • الإلهام في الآية لا يلزم النفس طريقًا واحدًا: أُلهمت الطريقين (الفجور والتقوى)، فبقي للإنسان الاختيار، ولهذا أُتبع بـقد أفلح من زكّاها وقد خاب من دسّاها.
  • الجذر يُدرج في حقلين: الحواس والإدراك (لأنه إيداع معرفة)، والدليل والسبيل والطريق (لأن المُلهَم به هو تمييز الطريقين).

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفهم والإدراك والوعي.

يقع الجذر في حقل «الفهم والإدراك والوعي» لأن الآية تصل الفعل بالنفس وبالفجور والتقوى. ويُفهم منه اتصالٌ بالإدراك الذي يتعلّق بتمييزهما، من غير حكمٍ بأن تلك المعرفة مكتسبة من الخارج أو مودعة من الداخل.

مَنهَج تَحليل جَذر لهم

الاستقراء مبنيّ على الموضع الواحد في نافذة السياق المتاحة من سورة الشَّمس ٣ إلى سورة الشَّمس ١٣. ويُراعى فيه الترتيب القرءاني: تسوية النفس، ثم الإلهام المتعلّق بفجورها وتقواها، ثم ذكر الفلاح والخيبة. ويُقتصر الحكم على ما يبيّنه هذا الموضع، من غير استعانة بمصدر خارج القرءان.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لجذر «لهم» ضدٌّ قرءانيّ؛ إذ يرد في قوله: ﴿فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ٨). والتقابل الظاهر في الآية بين الفجور والتقوى، وهما متعلقان بالفعل، لا ضدّان له. ولا يظهر في السياق فعلٌ يقابل الإلهام بحجب المعرفة أو نزعها، فالحكم المنضبط ألا ضدّ قرءانيًّا مثبتًا للجذر في هذا الموضع.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الورود الوحيد يجعل الإلهام فعل إيداع للتمييز بين فجور وتقوى. التقابل في المفعول به لا في الجذر نفسه، ولا يوجد جذر آخر في الآية يقوم ضدًا للإلهام.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لهم

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الشَّمس ٨ — فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا
  • الصيغة: فَأَلۡهَمَهَا (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر لهم

1. انفراد كلّيّ للجذر: سورة الشَّمس ٨ ﴿فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ — الورود المتاح للجذر في هذا الاستقراء.

2. انحصار في صيغة الفعل الماضي «أَلۡهَمَ» من بنية «أفعل»: تظهر الصيغة مرةً واحدة، وتعرض فعلًا تعلّق بالنفس وبفجورها وتقواها.

3. ورود في سياق تسوية النفس: يسبق الفعلَ ذكرُ تسوية النفس، ثم يليه ذكر الفلاح والخيبة. يدلّ ذلك على موقع الإلهام في هذا الترتيب، ولا يحدّد كيفية الإيصال.

4. اقتران بالفجور والتقوى: ﴿فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ (سورة الشَّمس ٨) — يجمع النص بينهما في متعلق الفعل، ولا يذكر أحدهما دون الآخر.

5. تعقيب على التَّسوية: يرد الفعل بعد «سَوَّاها» في الآية التالية، فيربط النص بين التسوية والإلهام في ترتيب الكلام.

6. إسناد الفعل في السياق: يعود ضمير الفاعل في السياق إلى فاعل التسوية، ويعرض الموضع الإلهام فعلًا إلهيًّا متعلقًا بالنفس. ولا يبيّن الموضع أحكامًا عامةً عن كل فاعلٍ ممكن للفعل خارج هذا السياق.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر لهم في القرءان

  • انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة الشَّمس ٨ ﴿فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ — الورود الوحيد في القرءان.

  • انحصار في صيغة الفعل الماضي (أَلۡهَمَ) من بِنية «أَفعَل»: صيغة واحدة، فِعل رُباعي يُفيد الإيقاع — الجذر يَخدم بَيان فعل الإِلقاء الإلهي للمعنى في النَّفس.

  • اقتران 100٪ بسياق خَلق النَّفس وتَسويتها: الورود في فِقرة قَسَمية عن خَلق النَّفس «وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا … فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا». الجذر مُلازِم لخَلق التَّكليف والمَعرفة الفِطريّة.

  • اقتران 100٪ بطَرَفَي الفُجور والتَّقوى: ﴿فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا﴾ — الجذر يُسنَد إلى مَعرفتَين متقابلتَين معًا، لا إلى واحدة دون الأُخرى. الإلهام في القرءان مَعرفة جامعة للضِّدَّين.

  • اقتران بفعل التَّسوية قَبله (1/1): الفعل «سَوَّاها» يَسبق «أَلهَمها» مباشرةً — الإِلهام يَأتي بَعد التَّسوية. الجذر مَوضع رُكنيّ في تَكوين الإنسان.

  • اقتران بفعل ذُكِر فاعِله ضِمنًا (الله): الفاعل ضمير غائب يَعود على الله المُسَوّي للنَّفس. الجذر مَخصوص بأن يَكون الفاعل الإلهي وحده — لا يَلهم العَبد، بل الله يُلهم العَبد.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر لهم من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس