جَذر لقف في القُرءان الكَريم — ٣ مَوضعًا

الحَقل: الحواس والإدراك · المَواضع: ٣ · الصِيَغ: ٢

التَعريف المُحكَم لجَذر لقف في القُرءان الكَريم

لقف في القرآن: أخذ سريع مستوعب يلتهم الزيف المصنوع ويبطل أثره فورًا، مخصوص في مواضعه بعصا موسى وما صنعه السحرة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

لقف جذر معجزة موسى في إبطال السحر: ليس إلقاءً ولا تناولًا عاديًا، بل أخذ خاطف يمحو إفك الصنعة.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر لقف

لقف لا يرد في القرآن إلا في مواجهة عصا موسى لسحر السحرة. في الأعراف والشعراء تأتي الصيغة: ﴿فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴾، وفي طه: ﴿تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْ﴾.

المعنى المحكم: أخذ سريع مستوعب يُبطل ما أمامه فورًا. والقرآن يربطه بما يأفكون وما صنعوا من كيد ساحر، فلا يُجعل الجذر مطلق أخذ، بل أخذ مبطل للزيف المصنوع.

الآية المَركَزيّة لِجَذر لقف

طه 69

﴿وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

- تلقف: 3 موضعًا.

المجموع 3 موضعًا في 3 آية، و1 صيغة معيارية و2 صورة مشكولة.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر لقف

إجمالي المواضع: 3 موضعًا في 3 آية.

سورة الأعرَاف — الآية 117
﴿۞ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۖ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴾
سورة طه — الآية 69
﴿وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْۖ إِنَّمَا صَنَعُواْ كَيۡدُ سَٰحِرٖۖ وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ﴾
سورة الشعراء — الآية 45
﴿فَأَلۡقَىٰ مُوسَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك: أخذ خاطف مستوعب لما صنعه أهل الإفك، فيزول أثره في اللحظة نفسها.

مُقارَنَة جَذر لقف بِجذور شَبيهَة

- لقي يصف الاتصال أو التلقي بين طرفين، أما لقف فيصف أخذًا سريعًا مبطلًا. - ألقى فعل سابق في المشهد، أما لقف نتيجة مقابلة لما أُلقي وصُنع. - أكل أوسع في تناول الطعام أو المال، أما لقف هنا فعل معجز لإبطال السحر.

اختِبار الاستِبدال

لو استبدل تلقف بتأخذ لفات معنى السرعة والاستيعاب. ولو استبدلت بتبطل وحدها لفاتت صورة الأخذ الذي يواجه المصنوع مباشرة.

الفُروق الدَقيقَة

المواضع الثلاثة كلها في مشهد واحد المعنى: أمر موسى أو تنفيذه أمام السحرة. لذلك لا يُستخرج من الجذر باب عام للأخذ، بل يقيَّد بإبطال المصنوع المزيف.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الحواس والإدراك.

ينتمي لقف إلى حقل المعجزات وإبطال الباطل لأنه لا يرد إلا في آيات عصا موسى حين أبطل الله بها إفك السحرة.

مَنهَج تَحليل جَذر لقف

حُصرت المواضع الثلاثة من قائمة المواضع الداخلية، وصُحح عدد الصيغ: صيغة معيارية واحدة وصورتان مشكولتان. حُذف ضد ألقى لأنه لا يمثل ضدًا جذريًا عكسيًا، بل فعلًا سابقًا في المشهد.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر لقف

لقف يدل على أخذ سريع مستوعب يبطل الزيف المصنوع، في 3 مواضع و3 آيات، بصيغة معيارية واحدة وصورتين مشكولتين، ولا يثبت له ضد نصي صريح.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر لقف

- الأعراف 117 — ﴿فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴾: إبطال الإفك. - طه 69 — ﴿تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓاْ﴾: إبطال الصنعة السحرية. - الشعراء 45 — ﴿فَإِذَا هِيَ تَلۡقَفُ مَا يَأۡفِكُونَ﴾: تثبيت المعنى في تنفيذ المشهد.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر لقف

- تكرار عبارة ﴿مَا يَأۡفِكُونَ﴾ في موضعين يجعل اللقف متعلقًا بزيف لا بمجرد جسم. - موضع طه يفسر المأفوك بأنه ﴿كَيۡدُ سَٰحِرٖ﴾، فيحسم زاوية الإبطال. - الصيغة المعيارية واحدة، لكن الرسم المشكول يفرق بين الخبر والأمر في السياق.

— اقترانات مُصَنَّفَة — • اقتران نَتيجَة: «تَلۡقَفُ مَا» — تَكَرَّر ٣ مَرّات في ٣ سُوَر.

إحصاءات جَذر لقف

  • المَواضع: ٣ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ٢ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَلۡقَفُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَلۡقَفُ (٢) تَلۡقَفۡ (١)