قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر فسر في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: التعليم والبيان والتفسير

جواب مباشر

دلالة جذر فسر في القرءان

دلالة جذر «فسر» في القرءان: يدل الجذر على إيراد الكلام على وجهٍ يكشف المقصود منه ويُحسن إبانته عند مورد الإشكال.

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «التعليم والبيان والتفسير». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فسر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر فسر في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الموضع الوحيد جاء جوابًا على أمثال المعترضين، فربط التفسير بإحضار الحق على هيئة تكشف المقصود وتفصل وجهه فصلًا أحسن من مثلهم. لذلك فالجذر هنا ليس مجرد قولٍ آخر، بل كشفٌ بيانيٌّ محكم للمقصود.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فسر

الجذر فسر يَدور في القُرءان الكَريم على مَدلول جَوهري واحد:

> يدل الجذر على إيراد الكلام على وجهٍ يكشف المقصود منه ويُحسن إبانته عند مورد الإشكال

هذا المَدلول يَنتَظم 1 موضعاً عبر 1 صيغَة قُرءانية. الجذر في موضعه الوحيد ليس مجرد قولٍ آخر، بل كشفٌ بيانيٌّ محكم للمقصود يُجيب الاعتراض بإيراد الحق على أحسن وجه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فسر

سورة الفُرقَان ٣٣

﴿وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوظيفة
﴿تَفۡسِيرًا﴾1مصدرٌ منصوب يبيّن وجه الإحسان في البيان

ترد الصيغة مصدرًا على وزن التفعيل، وتأتي في تركيبٍ يقرن الإتيان بالحقّ بأحسن تفسير، فتجعل التفسير جهةً لجلاء المعنى وإحكام بيانه.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر فسر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «فسر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~1 موضع
تَفۡسِيرًا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فسر

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • سورة الفُرقَان ٣٣ — تَفۡسِيرًا

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: تَفۡسِيرًا.
  • أَبرَز الصِيَغ: تَفۡسِيرًا (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

لا يوجد إلا موضع واحد؛ قاسمه الجامع هو كشف وجه الحق على نحوٍ يجيب الاعتراض ويبين المقصود بيانًا أحسن مما يأتي به المعترضون.

مُقارَنَة جَذر فسر بِجذور شَبيهَة

الجذر فسر يَنتمي لحَقل «التعليم والبيان والتفسير»، ويَتَمَيَّز عن الجذور الشبيهة بزاويته المخصوصة:

  • فسر يفترق عن ءول في أن ءول يدل على الرجوع بالكلام إلى أصله أو وجهه الأعمق، بينما فسر يدل على كشف المقصود المعترض عليه بإيراد الحق — كلاهما في مجال البيان لكن من زاوية مختلفة.
  • فسر يختلف عن درس في أن درس يصف مراجعة الكلام وتكراره للتمكّن منه، بخلاف فسر الذي يصف الكشف الجوابي للمقصود عند الاعتراض.
  • فسر يقابل رتل في أن رتل يصف هيئة التنزيل والأداء المتدرّج، بينما فسر يصف كشف المعنى والجواب المحكم عن المثل — الأول هيئة العرض والثاني وجه الإبانة.

الفرق الجوهري: فسر مخصوص بالكشف الجوابي للمقصود عند الإشكال، ليس بمطلق البيان أو الأداء.

اختِبار الاستِبدال

  • الجذر الأقرب: رتل.
  • مواضع التشابه: يجتمع اللفظان في سياق الفُرقان، ويقترنان ببيان ما يواجه به المثل؛ ففي الآية الثانية والثلاثين ورد ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾، وفي الثالثة والثلاثين ورد ﴿وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾.
  • مواضع الافتراق: رتل في ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ يصف فعل الترتيل المتصل بالقرءان. أمّا فسر في ﴿وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾ فيصف إحسان البيان المصاحب للإتيان بالحق عند ورود المثل.
  • لماذا لا يجوز التسوية: إحلال رتل مكان ﴿وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾ يحوّل جهة الكلام من إحسان البيان إلى فعل الترتيل. وإحلال فسر مكان ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ يرفع دلالة الترتيل التي نصّت عليها الآية. فاللفظان يلتقيان في السياق، ولا يقوم أحدهما مقام الآخر.

الفُروق الدَقيقَة

فسر هو كشف المعنى عند الاشتباه أو الاعتراض — الكشف الجوابي. رتل هو ترتيب الأداء أو التنزيل — الهيئة الإلقائية. حقق يثبت صحة الشيء، لكنه لا يساوي فعل الإبانة الجوابية.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: التعليم والبيان والتفسير.

يقع هذا الجذر في حقل «التعليم والبيان والتفسير». يرد نصًّا في مقام البيان والجواب على الأمثال المعترضة في الفرقان.

مَنهَج تَحليل جَذر فسر

جذر أحادي الموضع؛ اقتصر الحسم على ما يثبته السياق القريب في سورة الفُرقَان ٢٨-٣٨. كونه جاء بعد ﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ (سورة الفُرقَان ٣٢) مباشرةً أعان على الفصل بين هيئة العرض (رتل) وكشف المقصود (فسر).

الجَذر الضِدّ

ورد فسر مرة واحدة في مقام جواب الأمثال المعترضة بإحضار الحق على وجه أحسن بيانًا. لذلك لا يظهر الجذر في القرءان داخل قطبية ضدية، بل داخل بنية كشف وإبانة. المقابل المقترَح «مثل» ليس مقابلًا؛ لأنه مادة الاعتراض الذي يأتي الجواب عليه، لا الطرف المعاكس للتفسير. و«رتل» قريب في السورة نفسها من جهة شؤون القرءان، لكنه يصف هيئة التنزيل والترتيب، لا نقيض كشف المعنى. فالآية تجعل التفسير حسنًا زائدًا في البيان، ولا تجعل له ضدًا مسمى، ولا تقيم بينه وبين الأمثال أو الترتيل علاقة تضاد مستقلة. وعليه فالقسم يبقى بلا مقابل مثبت، مع التنبيه إلى أن غياب الضد لا يعني ضعف الدلالة، بل يعني أن الجذر يؤدي وظيفة بيان جوابية مخصوصة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الموضع الوحيد يجمع فسر مع المثل والحق، لكن المثل مورد الاعتراض والحق مادة الجواب، ولا يوجد جذر قرءاني ينهض طرفًا معاكسًا للتفسير نفسه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فسر

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر:

﴿وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾سورة الفُرقَان ٣٣ · الصيغة: تَفۡسِيرًا (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر فسر

  • انفراد كلّيّ للجذر في موضع واحد وصيغة واحدة: ﴿وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾ (الفُرقان: ٣٣).
  • ورود الجذر في صيغة المصدر: ﴿وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾. فلا يظهر في هذا الموضع فعل آخر للجذر ولا اسم آخر منه.
  • اقترانه بالمثل: ﴿وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾. فالتفسير هنا واقع في جواب المثل، لا مستقلًّا عن سياقه.
  • اقترانه بالحق: ﴿جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾. يجمع التركيب بين الإتيان بالحق وإحسان التفسير في جواب واحد.
  • مجيئه بعد «أحسن»: ﴿وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾. فالموضع لا يكتفي بإثبات التفسير، بل يصفه بالإحسان.
  • ترتيب الآية يجعل المثل في جانب الإتيان، ويجعل الحق والتفسير في جانب الجواب: ﴿وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾.

نسبة جهة الجواب إلى «جِئۡنَٰكَ» — لطيفة بنيوية:

الجذر «فسر» يرد في موضع واحد وصيغة واحدة: ﴿وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾. وتأتي العبارة ضمن ﴿وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾. لذلك تُنسب جهة الإتيان بالحق وإحسان التفسير إلى صيغة ﴿جِئۡنَٰكَ﴾ في الآية، من غير جعل التفسير فاعلًا أو تسمية ضمير فاعلًا في تركيب ﴿وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾.

ويظهر اتصال هذا الجواب بما قبله في تتابع الصيغ. ففي الآية الواحدة والثلاثين: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾. ثم في الثانية والثلاثين: ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾. ثم تأتي في الثالثة والثلاثين: ﴿جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾.

فالسياق ينتقل من ﴿جَعَلۡنَا﴾ إلى ﴿لِنُثَبِّتَ﴾ و﴿وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾، ثم إلى ﴿جِئۡنَٰكَ﴾. وفي الموضع الوحيد للجذر، يقابل ﴿بِمَثَلٍ﴾ الإتيان بالحق وإحسان التفسير. ولا يثبت من هذا الموضع ضدّ مسمّى للجذر؛ وإنّما يثبت تقابل سياقي بين المثل والجواب المقرون بالحق والتفسير.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فسر في القرءان

  • - انفراد كلّيّ للجذر (1 موضع، 1 صيغة): سورة الفُرقَان ٣٣ ﴿وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾ — الورود الوحيد في القرءان. - انحصار في صيغة المصدر (تَفۡسِير) من بِنية «تَفعيل»: صيغة واحدة تُفيد المُبالَغة في الفَتح والكَشف. لا فعل ولا اسم آخر للجذر في القرءان. - اقتران 100٪ بسياق ضَرب الأمثال: الورود ضِمن ﴿وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾ — التَّفسير في القرءان مَخصوص ببَيان الأَمثال التي يَضربها المعترضون. - اقتران بـ«الحقّ» في الآية نفسها (1/1): ﴿جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾ — الحقّ والتَّفسير متلازمان. التَّفسير القرءاني مقرون بإيراد الحقيقة لا تأويلًا مجردًا. - اقتران ببِنية التَّفضيل «أَحۡسَنَ» في 100٪: الجذر يَأتي مَنصوبًا تَمييزًا بَعد «أَحسَن» — تَفضيل قُرءانيّ في طَريقة التَّفسير على ما يَأتي به المُعتَرضون. - اقتران بسياق ردّ المَطاعن في 1/1: الورود في سياق رَدّ مَطاعن الكفار — التَّفسير القرءاني هو الجَواب الحاسم على كل مَثَل.

  • نسبةُ التفسير في القرءان إلى الفاعل الإلهيّ وحده — لطيفةٌ بنيوية:

  • الجذر «فسر» يَرِد يتيمًا في موضعٍ واحد وصيغةٍ واحدة (تَفۡسِيرًا) في ﴿وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾. والفاعل في «أَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا» هو ضمير المتكلم الجمع في ﴿جِئۡنَٰكَ﴾ — أي المتكلم الإلهيّ. ويتأكّد هذا بانتظام السياق على الفعل الإلهيّ المتصل: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا﴾ (آية 31) ثمّ ﴿وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا﴾ (آية 32) ثمّ ﴿جِئۡنَٰكَ﴾ (آية 33). فالإتيانُ بالحق والإتيانُ بأحسن تفسيرٍ فعلٌ واحد منسوب إلى المتكلم الإلهيّ في مقابلة أمثال المعترضين. فالموضع الوحيد للجذر يجعل «أحسن التفسير» وصفًا لجوابٍ إلهيّ يكشف المقصود، لا لفعلٍ بشريّ؛ ومقابِله السياقيّ هو «المَثَل» الذي يأتي به المعترضون، لا ضدٌّ مسمَّى.

  • نِسبة التفسير في موضعه الوحيد إلى الفاعل الإلهي — لطيفة بنيوية:

  • الجذر «فسر» يرِد يتيمًا في موضع واحد وصيغة واحدة: ﴿وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا﴾ (الفُرقان: ٣٣). والفاعل في «أحسن تفسيرًا» هو ضمير المتكلم الجمع في ﴿جِئۡنَٰكَ﴾ — المتكلم الإلهيّ — ويتأكد هذا باتصال السياق على الفعل الإلهيّ: ﴿جَعَلۡنَا﴾ في الآية الواحدة والثلاثين، ثم ﴿لِنُثَبِّتَ﴾ و﴿رَتَّلۡنَٰهُ﴾ في الثانية والثلاثين، ثم ﴿جِئۡنَٰكَ﴾ في الثالثة والثلاثين. فالإتيان بالحق والإتيان بأحسن تفسير فعلٌ واحد منسوب إلى المتكلم العلويّ في مقابلة أمثال المعترضين. فالموضع الوحيد للجذر يجعل «أحسن التفسير» وصفًا لجواب إلهيّ يكشف المقصود، لا لفعل بشريّ؛ ومقابِله السياقيّ هو «المَثَل» الذي يأتي به المعترضون، لا ضدٌّ مسمّى.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر فسر من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس