قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر غثي في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الموت والهلاك والفناء

جواب مباشر

دلالة جذر غثي في القرءان

دلالة جذر «غثي» في القرءان: غثي في موضعيه: ما يؤول إليه شيءٌ أُنشئ أو أُخرج قائمًا حين يجعله الله بقيّةً لا قيام لها؛ وقع على قومٍ أخذتهم… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الموت والهلاك والفناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر غثي من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر غثي في القُرءان الكَريم

غثي في موضعيه: ما يؤول إليه شيءٌ أُنشئ أو أُخرج قائمًا حين يجعله الله بقيّةً لا قيام لها؛ وقع على قومٍ أخذتهم الصيحة، وعلى مرعى أخرجه الله ثمّ جعله ﴿غُثَآءً أَحۡوَىٰ﴾.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الغثاء مآلُ القائم حين يُجعل بقيّة: قومٌ بعد الصيحة، ومرعى بعد الإخراج؛ والجاعل في الموضعين هو الله.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر غثي

يرد الجذر في القرءان في موضعين، بلفظٍ واحد، في سورتين: ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٤١)، و﴿فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ﴾ (سورة الأعلى ٥). وفي الموضعين يأتي اللفظ مفعولًا لفعل الجعل المسنَد إلى الله، معطوفًا بالفاء: ﴿فَجَعَلۡنَٰهُمۡ﴾ و﴿فَجَعَلَهُۥ﴾.

والمجعول غثاءً مختلف: في سورة المؤمنون قومٌ ﴿ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٣١)، أُرسل إليهم رسولٌ منهم فكذّبوه، فأخذتهم الصيحة؛ وفي سورة الأعلى المرعى الذي أخرجه الله ﴿وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ﴾ (سورة الأعلى ٤). فالجذر يقع على الناس وعلى النبات، ولا يختصّ بأحدهما.

ويجمع الموضعين بناءٌ واحد: شيءٌ أُنشئ أو أُخرج قائمًا، ثمّ جُعل غثاءً. فالغثاء ليس الإنشاء ولا الإخراج، ولا الهلاك نفسه، بل ما يؤول إليه المُنشأ والمُخرَج حين يُجعل على غير ما كان عليه. ويعقبه في المؤمنون ﴿فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، ويوصف في الأعلى بـ﴿أَحۡوَىٰ﴾؛ ولا يذكر النصّ للغثاء وصفًا غير هذين، فلا يُحمَّل اللفظ فوق ما يثبته الموضعان: بقيّةٌ لا قيام فيها لما كان قائمًا، قومًا كان أو مرعى.

الآية المَركَزيّة لِجَذر غثي

سورة المؤمنُون ٤١

﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾

فيها يقع الغثاء على قومٍ أُنشئوا ﴿قَرۡنًا ءَاخَرِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٣١) ثمّ جُعلوا غثاءً بعد الصيحة، فيمتنع حصر الجذر في النبات؛ ويقابلها موضع سورة الأعلى ٥، حيث يقع على المرعى، فيمتنع حصره في هلاك الأقوام.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿غُثَآءٗ﴾2بقيّةُ ما كان قائمًا، مفعولٌ لفعل الجعل المسنَد إلى الله: قومٌ في سورة المؤمنُون ٤١، ومرعى في سورة الأعلى ٥

لفظٌ واحد في الموضعين، يختلف رسم علامته الختاميّة: ﴿غُثَآءٗۚ﴾ في سورة المؤمنُون ٤١، و﴿غُثَآءً﴾ في سورة الأعلى ٥، من غير أن يثبت من ذلك فرقٌ في الدلالة. ولا صيغة أخرى للجذر في القرءان، لا فعل ولا وصف. والثاء فيه واحدةٌ غير مشدّدة، يليها ألفٌ فهمزة، على رسم ﴿جُفَآءٗ﴾ (سورة الرَّعد ١٧).

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر غثي

إجمالي المواضع: موضعان، في آيتين من سورتين، بلفظٍ واحد.

  • سورة المؤمنُون ٤١ — ﴿فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ﴾

مسلك الأقوام: قومٌ كذّبوا رسولهم فأخذتهم الصيحة، فجُعلوا غثاءً.

  • سورة الأعلى ٥ — ﴿فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ﴾

مسلك المرعى: مرعى أخرجه الله، ثمّ جعله غثاءً.

والمسلكان تحت أصلٍ واحد: قائمٌ يُجعل بقيّة.

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: غُثَآءٗۚ.
  • أَبرَز الصِيَغ: غُثَآءٗۚ (1) غُثَآءً (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في الموضعين: شيءٌ كان قائمًا بإنشاءٍ أو إخراج، يجعله الله بفعلٍ معطوفٍ بالفاء بقيّةً لا قيام لها؛ قومًا كان أو مرعى.

مُقارَنَة جَذر غثي بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
هشمكلاهما مآلُ قومٍ بعد الصيحة، ويقع كلاهما على النبات أيضًا.أقرب النظائر سياقًا: صيحةٌ على قومٍ يؤولون بعدها إلى بقيّة، كما يُجعل القوم غثاءً في سورة المؤمنُون ٤١. لكنّ الهشيم يأتي بكاف التشبيه ﴿كَهَشِيمِ﴾ ويُسند المآل إلى القوم ﴿فَكَانُواْ﴾، والغثاء يأتي بلا تشبيه مفعولًا لجعلٍ مسنَدٍ إلى الله. والهشيم في النبات تذروه الرياح ﴿فَأَصۡبَحَ هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ﴾ سورة الكَهف ٤٥، ولا يوصف الغثاء بتفرّق.﴿إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَكَانُواْ كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ﴾ سورة القَمَر ٣١
حطمكلاهما مآلُ نباتٍ أخرجه الله، يأتي بعد فعل الجعل المسنَد إليه.يشاركه فعل الجعل في النبات، ويفارقه في أنّ الحطام تسبقه مراحل ﴿ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا﴾ ويأتي بـ«ثمّ»، وأنّ جذره يرد في الكسر ﴿لَا يَحۡطِمَنَّكُمۡ سُلَيۡمَٰنُ وَجُنُودُهُۥ﴾ سورة النَّمل ١٨. والغثاء يأتي بالفاء بعد الإخراج، ولم يرد في كسر.﴿ثُمَّ يَجۡعَلُهُۥ حُطَٰمًاۚ﴾ سورة الزُّمَر ٢١
هبءكلاهما ما يُجعل عليه الشيء بفعل جعلٍ مسنَدٍ إلى الله: هباءٌ منثور، وغثاءٌ أحوى.يوافقه في الجعل المسنَد إلى الله، ويقع على الأعمال ﴿وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلٖ﴾ وعلى الجبال ﴿فَكَانَتۡ هَبَآءٗ مُّنۢبَثّٗا﴾ سورة الوَاقِعة ٦، ويوصف بالانتثار والانبثاث. والغثاء يقع على قومٍ ومرعى، ويوصف بـ﴿أَحۡوَىٰ﴾ لا بتفرّق.﴿فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا﴾ سورة الفُرقَان ٢٣
جفويأتيان على بناءٍ واحد منصوبَين بعد فعلٍ يُخبر عن مآل شيء: زبدٌ يذهب جفاءً، وقومٌ ومرعى يُجعلان غثاءً.الجفاء زبدٌ يذهب يقابله ما يمكث ﴿وَأَمَّا مَا يَنفَعُ ٱلنَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ﴾؛ فهو ما يُطرح ممّا لم يكن قائمًا، والغثاء مآل ما كان قائمًا من قومٍ أو مرعى.﴿فَأَمَّا ٱلزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ﴾ سورة الرَّعد ١٧
موتكلاهما يرد في قصّة القوم الذين أخذتهم الصيحة في سياقٍ واحد من سورة المؤمنون: الموت في قولهم، والغثاء فيما جُعلوا عليه.في سياق المؤمنون نفسه يعدّ القوم الموت دورةً معتادة؛ والغثاء ما جُعلوا عليه بعد الصيحة، هيئةُ ما بقي لا انقطاع الحياة وحده، ويقع على المرعى الذي لا يوصف بالموت في موضعه.﴿إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱلدُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا﴾ سورة المؤمنُون ٣٧

اختِبار الاستِبدال

في سورة المؤمنُون ٤١ لو قيل «فكانوا كهشيم» كما في سورة القَمَر ٣١ لصار المآل تشبيهًا يُسند إلى القوم، وضاع ما في ﴿فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ﴾ من جعلٍ مسنَدٍ إلى الله بلا أداة تشبيه.

ولو قيل في سورة الأعلى ٥ «فجعله حطامًا» لاستدعى اللفظ ما يلازم الحطام من مراحل ﴿ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَىٰهُ مُصۡفَرّٗا﴾ (سورة الزُّمَر ٢١، سورة الحدِيد ٢٠)، والآية تنقل المرعى من ﴿وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ﴾ إلى ﴿فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ﴾ بفاءٍ واحدة.

ولو قيل «فجعلناهم هباءً» لانتقل المعنى إلى الانتثار ﴿هَبَآءٗ مَّنثُورًا﴾ (سورة الفُرقَان ٢٣)، والغثاء لا يوصف بتفرّق.

ولا يؤدّي «موتى» المعنى؛ فالموت انقطاع الحياة، ولا يقع على المرعى في سورة الأعلى ٥، والغثاء يجمع الموضعين.

الفُروق الدَقيقَة

  • الإسناد: ﴿فَجَعَلۡنَٰهُمۡ﴾ بضمير المتكلّم الجمع في المؤمنون، و﴿فَجَعَلَهُۥ﴾ بضمير الغائب عائدًا على ﴿وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ﴾ في الأعلى؛ والجاعل في الحالين هو الله.
  • المجعول: جماعةٌ في المؤمنون يعود عليها ضمير ﴿فَجَعَلۡنَٰهُمۡ﴾، ومفردٌ في الأعلى يعود على المرعى ضميرُ ﴿فَجَعَلَهُۥ﴾.
  • ما يلي اللفظ: في المؤمنون ﴿فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، حكمٌ على القوم؛ وفي الأعلى الوصف ﴿أَحۡوَىٰ﴾.
  • العلامة الختاميّة: ﴿غُثَآءٗۚ﴾ و﴿غُثَآءً﴾ رسمان للعلامة، ولا يثبت منهما فرقٌ في الدلالة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الموت والهلاك والفناء.

الموت والهلاك والفناء: موضع سورة المؤمنُون ٤١ مآل قومٍ بعد أخذ الصيحة، يجاور فيه الجذرُ ﴿نَمُوتُ وَنَحۡيَا﴾ (سورة المؤمنُون ٣٧) من الحقل نفسه؛ وزاويته فيه هيئة ما بقي بعد الهلاك، لا الهلاك نفسه. ويقع في سورة الأعلى ٥ على مرعى أخرجه الله، فيوسّع الحقل من هلاك الأقوام إلى مآل كلّ قائمٍ يُجعل بقيّة؛ ويجاوره في الحقل هبء ﴿فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا﴾ (سورة الفُرقَان ٢٣) بفعل الجعل نفسه، ويفترقان في أنّ الهباء يقع على الأعمال ويوصف بالانتثار.

مَنهَج تَحليل جَذر غثي

حُصر الجذر فوُجد في موضعين بلفظٍ واحد، وقُرئ كلّ موضعٍ في سياقه: قصّة القرن الآخرين في المؤمنون من الآية 31 إلى الآية 44، وافتتاح الأعلى من الآية 1 إلى الآية 7. واختُبر التعريف على الموضعين معًا، فلم يُقبل ما يصحّ على أحدهما دون الآخر: فلا هو هلاك الأقوام وحده، ولا حال النبات وحده.

ثمّ قوبل بما يرد في القرءان لمآل القائم بعد زواله: هشم (سورة الكَهف ٤٥، سورة القَمَر ٣١)، وحطم (سورة الزُّمَر ٢١، سورة الوَاقِعة ٦٥، سورة الحدِيد ٢٠)، وهبء (سورة الفُرقَان ٢٣، سورة الوَاقِعة ٦)، وجفو (سورة الرَّعد ١٧)، واستُقرئ معها فعل الجعل وأداة التشبيه. ولم يُحمَّل ﴿أَحۡوَىٰ﴾ معنًى لا يثبته موضعه الوحيد، ولم يُستدلّ ببناء اللفظ على معناه.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت للجذر ضدٌّ قرءانيّ؛ فالنصّ يبني في موضعيه تعاقبًا لا تقابلًا: إخراجٌ ثمّ جعلٌ في ﴿وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ﴾ ﴿فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ﴾ (سورة الأعلى ٤–٥)، على نسق ما قبلهما ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ﴾ ﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ﴾ حيث يُتمّ الفعلُ الثاني الأوّلَ ولا يقابله؛ وإنشاءٌ ثمّ جعلٌ في ﴿ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٣١) و﴿فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ﴾ (سورة المؤمنُون ٤١). فالإخراج والإنشاء بدءُ ما يؤول إلى الغثاء لا ضدّه، والقوم والمرعى موضوعان يُجعلان غثاءً لا أضدادٌ له. وليس الموت ضدًّا له؛ فالموت في المؤمنون من قول القوم ﴿نَمُوتُ وَنَحۡيَا﴾، والغثاء مآلٌ بعد الهلاك.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

يرد الجذر في موضعين، وفي كليهما مفعولٌ لجعلٍ معطوفٍ بالفاء على ما قبله: ﴿فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ﴾ و﴿فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ﴾. فالنصّ يبني تعاقبًا بين قيامٍ سابق ومآلٍ لاحق، لا تقابلًا بين لفظين؛ ولا يقرن الموضعان الغثاءَ بلفظٍ يرفعه أو يضادّه.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر غثي

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر:

  • سورة المؤمنُون ٤١ — ﴿فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾
  • مسلك الأقوام: غُثَآءٗ (1 موضع)
  • سورة الأعلى ٥ — ﴿فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ﴾
  • مسلك المرعى: غُثَآءً (1 موضع)

وسياقهما الذي لا يُقرآن إلّا به:

  • سورة المؤمنُون ٣١ — ﴿ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ﴾
  • سورة المؤمنُون ٤٤ — ﴿ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةٗ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدٗا لِّقَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ﴾
  • سورة الأعلى ٤ — ﴿وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ﴾

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر غثي

  • فعل الجعل في الموضعين: لا يرد الغثاء إلّا مفعولًا لجعلٍ مسنَدٍ إلى الله معطوفٍ بالفاء: ﴿فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ﴾ (سورة المؤمنُون ٤١) و﴿فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ﴾ (سورة الأعلى ٥)؛ فلا يرد الغثاء شيئًا يصير إليه الشيء من نفسه.
  • أزواجٌ ثلاثة في مطلع الأعلى: ﴿ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ﴾، و﴿وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ﴾، ثمّ ﴿وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ﴾ و﴿فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ﴾ (سورة الأعلى ٢–٥): في كلٍّ منها موصولٌ وفعلٌ يتبعه فعلٌ بالفاء، والغثاء تمام الزوج الثالث وحده الممتدّ على آيتين.
  • جعلان متوازيان في قصّة المؤمنون: ﴿فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٤١) ثمّ ﴿وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدٗا لِّقَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ﴾ (سورة المؤمنُون ٤٤): جعلٌ يليه «فبعدًا» في الموضعين، الأوّل لقرنٍ واحد، والثاني للأمم المتتابعة.
  • الصيحة ومآلان: في سورة المؤمنُون ٤١ تأخذ الصيحة القوم فيُجعلون غثاءً، وفي سورة القَمَر ٣١ تُرسل ﴿صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ﴾ فيكونون ﴿كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ﴾؛ فمآل الصيحة في الموضعين بقيّة: جعلٌ بلا تشبيه في الأوّل، وكونٌ بالتشبيه في الثاني.
  • وصفٌ منفرد: ﴿أَحۡوَىٰ﴾ في سورة الأعلى ٥ هو الموضع الوحيد لهذه الصيغة في القرءان؛ فالغثاء يوصف بها ولا يوصف بتفرّق، خلافًا لـ﴿هَشِيمٗا تَذۡرُوهُ ٱلرِّيَٰحُۗ﴾ (سورة الكَهف ٤٥) و﴿هَبَآءٗ مَّنثُورًا﴾ (سورة الفُرقَان ٢٣).

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر غثي من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس