قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة غثاء في القرءان

2 موضعينالجذر: غثي

جواب مباشر

مدلول قولة «غثاء»

مدلول قولة «غثاء» في القرءان: بقيّةُ ما كان قائمًا بعد أن جُعل على غير هيئته: قومٌ بعد الصيحة، ومرعى بعد الإخراج.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «غُثَآءٗۚ» وجذرها «غثي» وشواهدها من القرءان وحده.

المواضع (2)

سورة المؤمنُون ٤١

﴿ فَأَخَذَتۡهُمُ ٱلصَّيۡحَةُ بِٱلۡحَقِّ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة الأعلى ٥

﴿ فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ ﴾

صلة الجذر بالقَولة

أصل الجذر مآلُ ما كان قائمًا حين يجعله الله بقيّةً لا قيام لها؛ و«غثاء» لفظه الوحيد، يقع في موضعٍ على قومٍ أخذتهم الصيحة، وفي آخر على مرعى أخرجه الله.

استعمالها في الآيات

يأتي في الموضعين مفعولًا لفعل الجعل المسنَد إلى الله بعد الفاء: ﴿فَجَعَلۡنَٰهُمۡ غُثَآءٗۚ﴾ (سورة المؤمنُون ٤١) و﴿فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ﴾ (سورة الأعلى ٥).

أثرها في السياق

ينقل المشهد من قائمٍ أُنشئ أو أُخرج إلى بقيّةٍ لا قيام لها، بلا مراحل بينهما.

عائلات الاستعمال

  • غثاء قوم (1 موضعًا): قومٌ كذّبوا رسولهم فأخذتهم الصيحة فجُعلوا غثاءً.
  • غثاء مرعى (1 موضعًا): مرعى أخرجه الله ثمّ جعله غثاءً أحوى.

ما يميّزها عن أخواتها

هي القَولة الوحيدة لجذرها؛ وتفترق عن ﴿كَهَشِيمِ ٱلۡمُحۡتَظِرِ﴾ (سورة القَمَر ٣١) في أنّها مآلٌ بلا أداة تشبيه مفعولٌ لجعلٍ مسنَدٍ إلى الله، وعن ﴿هَبَآءٗ مَّنثُورًا﴾ (سورة الفُرقَان ٢٣) في أنّها تقع على قومٍ ومرعى لا على أعمال، وتوصف بـ﴿أَحۡوَىٰ﴾ لا بتفرّق.

تحليل أعمق

موضع المؤمنون يمنع حصر اللفظ في النبات، وموضع الأعلى يمنع حصره في هلاك الأقوام. وفي الموضعين يسبق الغثاءَ فعلُ إيجاد: ﴿ثُمَّ أَنشَأۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِينَ﴾ (سورة المؤمنُون ٣١) و﴿وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ﴾ (سورة الأعلى ٤). ويليه في المؤمنون ﴿فَبُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ﴾، وفي الأعلى الوصف ﴿أَحۡوَىٰ﴾. ويختلف رسم العلامة الختاميّة بين الموضعين دون أن يثبت منه فرقٌ في الدلالة.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر