جَذر عوق في القُرءان الكَريم — ١ مَوضعًا

الحَقل: الفصل والحجاب والمنع · المَواضع: ١ · الصِيَغ: ١

التَعريف المُحكَم لجَذر عوق في القُرءان الكَريم

عوق يدل في القرآن على تعطيل مسار الإقدام وصرف الناس عنه، خاصة بخطاب يجذبهم إلى الوراء ويثبط حضورهم موضع البأس.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

المعوقون يبطئون غيرهم ويصرفونهم عن البأس بقولهم هلم إلينا؛ العوق تعطيل موجه لا تأخر عابر.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عوق

لا يرد عوق في بيانات الجذر إلا في الأحزاب 18: ﴿۞ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾. المعوقون هنا لا يمنعون بمجرد حاجز مادي، بل يعطلون حركة الإقدام بقول موجّه إلى الإخوان: هلم إلينا، ثم يكشف السياق أنهم لا يأتون البأس إلا قليلًا. فالعوق فعل إبطاء وصرف للناس عن موضع البأس إلى جهة القائلين، وهو تعطيل اجتماعي للحركة لا مجرد تأخر عارض.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عوق

الأحزاب 18: ﴿۞ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغة المعياريةصور الرسم العثمانيالعددالدلالة الداخلية
المعوقينٱلۡمُعَوِّقِينَ1الذين يعطلون غيرهم عن الإقدام ويصرفونهم إلى جهتهم.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عوق

إجمالي المواضع: 1؛ الآيات: 1؛ الصيغ المعيارية: 1؛ صور الرسم العثماني: 1.

قائمة المراجع: 33:18

سورة الأحزَاب — الآية 18
﴿۞ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك المستخلص من الموضع الوحيد هو إحداث عائق في حركة غيره، لا بمجرد وجود مانع، بل بفعل تثبيط وصرف.

مُقارَنَة جَذر عوق بِجذور شَبيهَة

يفترق عوق عن منع بأن المنع قد يكون حظرًا مباشرًا، أما العوق في الأحزاب فتعطيل وتثبيط. ويفترق عن صدّ بأن الصد يبرز صرفًا عن سبيل، أما العوق هنا يبرز إبطاء أهل البأس وجذبهم إلى القائلين. ويفترق عن ثبط بأن التثبيط يصف الإضعاف، أما عوق يبرز إقامة العائق في المسار.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل المانعين منكم بدل المعوقين لاختفى عنصر الإبطاء والجذب بالقول. ولو حذف والقائلين لإخوانهم هلم إلينا لبقي وصف المعوقين أقل كشفًا؛ فالقول يشرح أداة العوق في الآية.

الفُروق الدَقيقَة

الجذر جاء بصيغة اسم الفاعل الجمعي، وهذا يدل على دور اجتماعي متكرر في السياق، لا على عثرة فردية. وعبارة ولا يأتون البأس إلا قليلًا تكشف أن العوق مرتبط بتجنب البأس وجذب الآخرين بعيدًا عنه.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفصل والحجاب والمنع · المكر والخداع والكيد.

ينتمي عوق إلى حقل الفصل والحجاب والمنع لأنه يقيم حاجزًا حركيًا ونفسيًا بين الناس وموضع البأس. ويلامس حقل المكر من جهة استعمال القول لصرف الإخوان، لكن زاويته الأصلية هي التعطيل.

مَنهَج تَحليل جَذر عوق

اقتصر الإصلاح على الموضع الوحيد المثبت للجذر في بيانات الكلمات، ولم تُدخل أسماء مستقلة أو مواضع لا تحمل هذا الجذر في الفهرس المعتمد. لذلك صارت النتيجة موضعًا واحدًا لا موضعين.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر عوق

عوق يدل في القرآن على تعطيل مسار الإقدام وصرف الناس عنه بخطاب مثبط. ينتظم هذا المعنى في 1 موضع قرآني عبر 1 صيغة معيارية و1 صورة رسمية.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عوق

الشاهد الوحيد يغطي الجذر: - الأحزاب 18: ﴿۞ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلۡمُعَوِّقِينَ مِنكُمۡ وَٱلۡقَآئِلِينَ لِإِخۡوَٰنِهِمۡ هَلُمَّ إِلَيۡنَاۖ وَلَا يَأۡتُونَ ٱلۡبَأۡسَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ - وجه الشاهد: المعوقون مقرونون بالقول لإخوانهم هلم إلينا وبقلة إتيان البأس، فالعوق تثبيط وصرف.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر عوق

- الجذر منفرد بموضع واحد وصيغة واحدة وصورة رسمية واحدة. - ورود المعوقين مع والقائلين يجعل أداة العوق قولًا لا حاجزًا ماديًا. - ختام الآية ولا يأتون البأس إلا قليلًا يربط العوق بتجنب البأس وجذب الآخرين بعيدًا عنه. - حصر الموضع يمنع خلط الجذر باسم مستقل لا يدخل.

إحصاءات جَذر عوق

  • المَواضع: ١ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡمُعَوِّقِينَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡمُعَوِّقِينَ (١)