جَذر عصم في القُرءان الكَريم — ١٣ مَوضعًا

الحَقل: الفصل والحجاب والمنع · المَواضع: ١٣ · الصِيَغ: ١١

التَعريف المُحكَم لجَذر عصم في القُرءان الكَريم

التعريف المحكم: عصم هو إمساك مانع يحول بين الشيء وبين ما يطلبه أو يهدده؛ فالاعتصام تعلق بجهة مانعة، والعاصم مانع عند الخطر، والعصم روابط ممسكة لا يجوز إبقاؤها إذا انقطع حكمها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

عصم يبرز المنع الممسك في مواضع الهداية، والخطر، والفتنة، والروابط. لا يساوي النجاة؛ فالنجاة خروج بعد البلاء، والعصمة منع أو تمسك قبل الوقوع أو عند التهديد.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عصم

الجذر «عصم» يدور في القرآن على المنع الممسك الذي يحول بين الشيء وما يطلبه أو يهلكه: اعتصام بالله وبحبله، وعصمة الرسول من الناس، ونفي العاصم من أمر الله، واستعصام يوسف، وعصم الكوافر.

الجامع ليس الحفظ العام وحده، بل رابطة مانعة أو جهة مانعة يُتمسك بها أو تُمسك صاحبها عن الوقوع في سلطان الخطر أو الفتنة أو العلاقة الباطلة.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عصم

الشاهد المركزي: هُود ٤٣: ﴿قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ﴾

اختير هذا الشاهد لأنه يجمع دعوى العصمة بالجبل ونفي العاصم من أمر الله في الآية نفسها.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية ثمان: واعتصموا أربع مرات، عاصم ثلاث مرات، يعتصم مرة، يعصمك مرة، يعصمني مرة، فاستعصم مرة، يعصمكم مرة، بعصم مرة. وتظهر في الرسم المضبوط إحدى عشرة صورة بسبب الضبط والسياق.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عصم

تتوزع المواضع بين الاعتصام بالله، والعاصم عند الخطر، والعصمة من الناس، والاستعصام عن الفتنة، وعصم الكوافر. العدد المعتمد من صفوف الجذر: ١٣ موضعًا في ١٢ آية. الصيغ المعيارية: واعتصموا: ٤، عاصم: ٣، يعتصم: ١، يعصمك: ١، يعصمني: ١، فاستعصم: ١، يعصمكم: ١، بعصم: ١ عدد صور الرسم المضبوطة: ١١. المراجع: آل عِمران ١٠١؛ آل عِمران ١٠٣؛ النِّسَاء ١٤٦؛ النِّسَاء ١٧٥؛ المَائدة ٦٧؛ يُونس ٢٧؛ هُود ٤٣ (٢ موضعان)؛ يُوسُف ٣٢؛ الحج ٧٨؛ الأحزَاب ١٧؛ غَافِر ٣٣؛ المُمتَحنَة ١٠

سورة آل عِمران — الآية 101
﴿وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾
سورة آل عِمران — الآية 103
﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾
سورة النِّسَاء — الآية 146
﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾
عرض 9 آية إضافية
سورة النِّسَاء — الآية 175
﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَفَضۡلٖ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾
سورة المَائدة — الآية 67
﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾
سورة يُونس — الآية 27
﴿وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةِۭ بِمِثۡلِهَا وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۖ كَأَنَّمَآ أُغۡشِيَتۡ وُجُوهُهُمۡ قِطَعٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مُظۡلِمًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾
سورة هُود — الآية 43 ×2
﴿قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ﴾
سورة يُوسُف — الآية 32
﴿قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ﴾
سورة الحج — الآية 78
﴿وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ﴾
سورة الأحزَاب — الآية 17
﴿قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا﴾
سورة غَافِر — الآية 33
﴿يَوۡمَ تُوَلُّونَ مُدۡبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾
سورة المُمتَحنَة — الآية 10
﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

لا يصح عدّ الاعتصام ست مرات بخلط فاستعصم معه؛ الاعتصام بالله وبحبله خمس صيغ فعلية من باب واحد، أما فاستعصم في يوسف فموضع خاص في الامتناع عن الفتنة. ولا يصح جعل غرق ضدًا جذريًا مباشرًا؛ الغرق مآل عند فقد العاصم في هود لا ضد ثابت في كل المواضع.

مُقارَنَة جَذر عصم بِجذور شَبيهَة

يفترق عصم عن حفظ بأن الحفظ قد يكون رعاية عامة، أما العصمة ففيها منع عند خطر أو تمسك بجهة مانعة. ويفترق عن نجو بأن النجاة إخراج من بلاء أو تخليص، أما العصمة منع أو إمساك يحول دون الوقوع. ويفترق عن درء بأن درء دفع للطارئ، أما عصم رابطة أو جهة يمسك بها.

اختِبار الاستِبدال

لا يقوم نجو مقام عصم في هود ٤٣؛ ابن نوح يظن الجبل عاصمًا لا منجيًا بعد الوقوع. ولا يقوم حفظ مقام فاستعصم في يوسف ٣٢، لأن السياق يبرز امتناعًا ذاتيًا أمام مراودة.

الفُروق الدَقيقَة

التفريق داخل حقل الفصل والحجاب والمنع: برزخ وحجز يبرزان الحاجز بين طرفين، ودرء دفع لما يقبل، وزحزح إبعاد عن موضع، أما عصم فتمسك أو إمساك مانع. لذلك تتسع صيغته للاعتصام بالله ولعصم الكوافر معًا من جهة الرابطة المانعة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفصل والحجاب والمنع · النجاة والخلاص.

الحقل: الفصل والحجاب والمنع. موقع عصم في الحقل هو المنع الممسك أو التعلق بالمانع، لا مجرد الفصل المكاني ولا الحاجز الخارجي.

مَنهَج تَحليل جَذر عصم

فُصلت صيغ الاعتصام عن فاستعصم، وجُمعت مواضع العاصم ويعصم وعصم الكوافر في جامع المنع الممسك. واعتمدت الآيات التي تحمل الموضعين في هود ٤٣ موضعين لفظيين مستقلين.

الجَذر الضِدّ

لا ضد نصي صريح

نَتيجَة تَحليل جَذر عصم

النتيجة: يرد الجذر ١٣ موضعًا في ١٢ آية. الصيغ المعيارية ثمان، وصور الرسم المضبوط إحدى عشرة. هود ٤٣ تضم موضعين للجذر.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عصم

- آل عِمران ١٠١: ﴿وَكَيۡفَ تَكۡفُرُونَ وَأَنتُمۡ تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ وَفِيكُمۡ رَسُولُهُۥۗ وَمَن يَعۡتَصِم بِٱللَّهِ فَقَدۡ هُدِيَ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ﴾ - آل عِمران ١٠٣: ﴿وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ﴾ - النِّسَاء ١٤٦: ﴿إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُواْ وَأَصۡلَحُواْ وَٱعۡتَصَمُواْ بِٱللَّهِ وَأَخۡلَصُواْ دِينَهُمۡ لِلَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَسَوۡفَ يُؤۡتِ ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا﴾ - النِّسَاء ١٧٥: ﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَفَضۡلٖ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا﴾ - المَائدة ٦٧: ﴿۞ يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ﴾ - يُونس ٢٧: ﴿وَٱلَّذِينَ كَسَبُواْ ٱلسَّيِّـَٔاتِ جَزَآءُ سَيِّئَةِۭ بِمِثۡلِهَا وَتَرۡهَقُهُمۡ ذِلَّةٞۖ مَّا لَهُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۖ كَأَنَّمَآ أُغۡشِيَتۡ وُجُوهُهُمۡ قِطَعٗا مِّنَ ٱلَّيۡلِ مُظۡلِمًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ﴾ - هُود ٤٣؛ وفيها ٢ موضعان للجذر: ﴿قَالَ سَـَٔاوِيٓ إِلَىٰ جَبَلٖ يَعۡصِمُنِي مِنَ ٱلۡمَآءِۚ قَالَ لَا عَاصِمَ ٱلۡيَوۡمَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ٱلۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡمُغۡرَقِينَ﴾ - يُوسُف ٣٢: ﴿قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّٰغِرِينَ﴾ - الحج ٧٨: ﴿وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ﴾ - الأحزَاب ١٧: ﴿قُلۡ مَن ذَا ٱلَّذِي يَعۡصِمُكُم مِّنَ ٱللَّهِ إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ سُوٓءًا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ رَحۡمَةٗۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّٗا وَلَا نَصِيرٗا﴾ - غَافِر ٣٣: ﴿يَوۡمَ تُوَلُّونَ مُدۡبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِنۡ عَاصِمٖۗ وَمَن يُضۡلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنۡ هَادٖ﴾ - المُمتَحنَة ١٠: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا جَآءَكُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ مُهَٰجِرَٰتٖ فَٱمۡتَحِنُوهُنَّۖ ٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِإِيمَٰنِهِنَّۖ فَإِنۡ عَلِمۡتُمُوهُنَّ مُؤۡمِنَٰتٖ فَلَا تَرۡجِعُوهُنَّ إِلَى ٱلۡكُفَّارِۖ لَا هُنَّ حِلّٞ لَّهُمۡ وَلَا هُمۡ يَحِلُّونَ لَهُنَّۖ وَءَاتُوهُم مَّآ أَنفَقُواْۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّۚ وَلَا تُمۡسِكُواْ بِعِصَمِ ٱلۡكَوَافِرِ وَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقۡتُمۡ وَلۡيَسۡـَٔلُواْ مَآ أَنفَقُواْۚ ذَٰلِكُمۡ حُكۡمُ ٱللَّهِ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡۖ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٞ﴾

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر عصم

الاعتصام بالله أو بحبل الله يظهر في خمسة مواضع، وكلها تجعل الهداية أو الرحمة أو الاستقامة أثرًا للتمسك بالمانع الحق. ولفظ عاصم يظهر ثلاث مرات في مقام نفي العاصم من الله أو أمره، مما يثبت أن العصمة القرآنية ليست قوة مستقلة بل منع حق حيث يجعله الله.

— الفاعِلون الأَبرَز — • أَبرَز الفاعِلين: اللَّه (١٤). • تَوزيع مِحوَريّ: إلهيّ (١٤).

إحصاءات جَذر عصم

  • المَواضع: ١٣ مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: ١١ صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: وَٱعۡتَصِمُواْ.
  • أَبرَز الصِيَغ: وَٱعۡتَصِمُواْ (٢) وَٱعۡتَصَمُواْ (٢) يَعۡتَصِم (١) يَعۡصِمُكَ (١) عَاصِمٖۖ (١) يَعۡصِمُنِي (١) عَاصِمَ (١) فَٱسۡتَعۡصَمَۖ (١)