قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر عتق في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين1 صيغةالحَقل: العبادات والشعائر الدينية

جواب مباشر

دلالة جذر عتق في القرءان

دلالة جذر «عتق» في القرءان: عتق في القرءان وصف خاص للبيت العتيق، يدل على حرمة ثابتة ومقصد نسكي راسخ، لا على تحرير الأشخاص ولا على إطلاق ع… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «العبادات والشعائر الدينية». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر عتق من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر عتق في القُرءان الكَريم

عتق في القرءان وصف خاص للبيت العتيق، يدل على حرمة ثابتة ومقصد نسكي راسخ، لا على تحرير الأشخاص ولا على إطلاق عام.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الجذر محصور في الحج، وفي الموضعين يصف البيت المقصود بالطواف ومحل الهدي. لذلك زاويته القرءانية هي وصف البيت في النسك.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر عتق

عتق ورد مرتين، وكلتاهما في وصف البيت: ﴿ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ﴾ و﴿لَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى ٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ﴾. لا يرد الجذر في القرءان في تحرير رقبة أو عتق شخص، لذلك لا يصح حمل التحليل على هذا الباب.

النواة المحكمة: صفة تشريف وثبات للبيت المقصود في النسك؛ إليه الطواف، وإليه محل الهدي. فالعتيق في القرءان وصف للبيت في مقام المناسك لا عنوان عام للإطلاق.

الآية المَركَزيّة لِجَذر عتق

الشاهد المحوري: سورة الحج ٢٩﴿ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ﴾. اقتران البيت العتيق بالطواف يحسم ارتباط الوصف بالمقصد النسكي.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالزاوية الدلاليّة
﴿ٱلۡعَتِيقِ﴾2وصفٌ واحدٌ متكرّر في سياقين

ترد الصيغة بصورةٍ رسمية واحدة، بما يحفظ وحدة اللفظ واتساق حضوره في الموضعين.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر عتق بِالأَوزان

صيغ الجَذر «عتق» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم مُعَرَّف بِأَل
~2 موضعين
ٱلۡعَتِيقِ ×2

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر عتق

إجمالي المواضع: 2 وقوعًا في 2 آية. المراجع: سورة الحج ٢٩؛ سورة الحج ٣٣.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ٱلۡعَتِيقِ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ٱلۡعَتِيقِ (2)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك هو البيت العتيق بوصفه مقصدًا للنسك: يطاف به، وينتهي إليه محل الهدي.

مُقارَنَة جَذر عتق بِجذور شَبيهَة

يفترق عتق عن حرر لأن تحرير الرقبة لا يرد بهذا الجذر في القرءان. ويفترق عن بيت بأن البيت اسم للمكان، أما العتيق فوصف تشريفي ثابت له في سياق المناسك.

اختِبار الاستِبدال

في قوله تعالى ﴿ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ﴾ (سورة الحج ٢٩)، لا يحلّ «القديم» محلّ «العتيق». فـ«القديم» لفظ زائد على النص، ويحوّل الوصف إلى جهة لم يصرّح بها المقطع. ولا يحلّ «المحرر» محلّه كذلك؛ إذ لا يذكر المقطع تحريرًا، بل يسمّي البيت بوصفه القرءانيّ نفسه. فالأضبط أن يبقى «العتيق» كما ورد، صفةً للبيت في سياق الطواف.

الفُروق الدَقيقَة

الموضعان لا يفتحان فروعًا اشتقاقية متعددة؛ كلاهما يعيد الوصف نفسه للبيت. لذلك يكون التفريق داخل الحقل بين الاسم العام للبيت والوصف الخاص العتيق.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: العبادات والشعائر الدينية.

ينتمي الجذر إلى حقل البيت والمناسك لأن وروده كله في الحج، مع الطواف ومحل الهدي. هذا أدق من حقل الإطلاق العام.

مَنهَج تَحليل جَذر عتق

أُعيد بناء المدخل على الموضعين فقط، وحُذف ما يوحي باستعمال قرءاني في تحرير الرقاب. اتُّخذ تكرار الوصف نفسه في السورة معيارًا لضبط المعنى.

الجَذر الضِدّ

عتق لا يرد في هذه الشواهد بمعنى الإعتاق المقابل للرق، بل في وصف البيت العتيق في موضعي الحج. لذلك لا يصح إسقاط ضد الحرية والرق على هذا الجذر هنا. الشواهد تربط العتيق بالبيت، والطواف، وقضاء التفث، والوفاء بالنذور، ومحل المنافع، وكلها علاقات شعائرية ومكانية لا تقابل ضدي. كما أن حلل وأجل ونفع وقضي ووفى مفردات سياق الحج لا أطراف مقابلة للعتق. بناءً على ذلك لا توجد علاقة قابلة للإثبات داخل القرءان لهذه الاستعمالات، إلا أن العتيق يتكرر وصفًا للبيت في مقام التعظيم والقصد.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

موضعا الجذر يصفان البيت العتيق ولا يضعان أمامه جذرًا مقابلًا؛ الجذور المجاورة كلها سياق شعائري أو مكاني وليست ضدًا ولا مقابلة مستقلة.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر عتق

  • سورة الحج ٢٩: ﴿ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ﴾.
  • سورة الحج ٣٣: ﴿لَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى ٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ﴾.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر عتق

الصيغة الواردة من هذا الجذر هي «العتيق». وقد وردت مرتين في سورة الحج.

يرد الوصف أولًا مع الطواف: ﴿ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ﴾ (سورة الحج ٢٩). ويرد ثانيًا مع منتهى محل الهدي: ﴿لَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى ٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ﴾ (سورة الحج ٣٣). فالسياقان يصلان الوصف بأعمال النسك في الموضعين.

وترد في القرءان أوصاف أخرى للبيت في سياقاتها الخاصة. فمنها ﴿ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ﴾ (سورة المَائدة ٩٧)، ومنها ﴿ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ﴾ (سورة المَائدة ٢). ويرد كذلك ﴿وَٱلۡبَيۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ﴾ (سورة الطُّور ٤)، كما يرد ﴿عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ﴾ (سورة إبراهِيم ٣٧).

ولا تكفي هذه الألفاظ وحدها لإثبات أن مراجعها شيء واحد. كما لا تسند وحدها توزيع معانٍ ثابتة بين أوصافها. لكنها تبيّن أن القرءان لا يستبدل «العتيق» بـ«الحرام» أو «المعمور» في موضعي الحج. فلكل لفظ موضعه الذي ورد فيه، ويبقى «العتيق» هو الوصف المستعمل مع الطواف ومحل الهدي.

وتأتي الأولية في لفظ آخر: ﴿أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا﴾ (سورة آل عِمران ٩٦). فجاءت الأولية بلفظ «أول»، وجاء الوضع بلفظ «وُضِع». فلا يحمل وصف «العتيق» وحده على الأولية لمجرد قرب المعنى المتوهَّم.

ولا يرد هذا الجذر في الشواهد المقدّمة هنا في تحرير رقبة أو إطلاق شخص. لذلك لا يثبت من موضعيه معنى الحرية. والذي يثبته النص أن البيت وُصف بـ«العتيق» في مسار الطواف، وفي مسار بلوغ محل الهدي.

ويظهر للبيت وصف آخر في قوله تعالى ﴿ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا﴾ (سورة البَقَرَة ١٢٥). وهذا شاهد مستقلّ على ألفاظ جاءت مع البيت. أمّا لطيفة الجذر هنا فتبقى في حدّ الشاهدين: وصف «العتيق» ملازم للبيت في هذين المقامين من الحج.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر عتق في القرءان

  • الصيغة الوحيدة هي العتيق، ووردت مرتين في السورة نفسها. الموضع الأول مع الطواف، والثاني مع محل الهدي، وكلاهما يجعل الوصف تابعًا لمقصد النسك.

  • وصف «العتيق» محصور في موضعين، كلاهما في سورة الحج، وكلاهما يصف البيت المقصود في النسك: ﴿ثُمَّ لۡيَقۡضُواْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُواْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُواْ بِٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ﴾ (سورة الحج ٢٩) مع الطواف، و﴿لَكُمۡ فِيهَا مَنَٰفِعُ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى ٱلۡبَيۡتِ ٱلۡعَتِيقِ﴾ (سورة الحج ٣٣) مع منتهى محل الهدي. والملاحظة البنيوية أن «العتيق» ليس النعت الوحيد الذي يقترن بهذا البيت، بل هو أحد ثلاثة أوصاف يجيء بها هذا البيت في القرءان، كل وصف من جذر مستقل: فهو «البيت الحرام» في ﴿ٱلۡكَعۡبَةَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ﴾ (سورة المَائدة ٩٧) و﴿ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ﴾ (سورة المَائدة ٢)، وهو «البيت المعمور» في ﴿وَٱلۡبَيۡتِ ٱلۡمَعۡمُورِ﴾ (سورة الطُّور ٤)، وهو «البيت العتيق» في موضعَي الحج. ويُلحق بهذه الأوصاف نسبتُه بالتحريم في ﴿عِندَ بَيۡتِكَ ٱلۡمُحَرَّمِ﴾ (سورة إبراهِيم ٣٧). فالبيت واحد، والأوصاف ثلاثة متمايزة المادة: الحرمة في «الحرام»، والعمارة والديمومة في «المعمور»، والتشريف والتخصيص الثابت في «العتيق». وكل وصف يضيف زاوية لا يسدها الآخر، فلا يقوم أحدها مقام الآخر في موضعه. ومما يضبط دلالة «العتيق» داخليًّا أن معنى الأولية والسبق لهذا البيت لم يُحمَل على هذا الجذر، بل ورد بمادة أخرى في ﴿أَوَّلَ بَيۡتٖ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكٗا﴾ (سورة آل عِمران ٩٦)، حيث جاءت الأولية بلفظ «أول» والإنشاء بلفظ «وُضِع». كما لم يرد جذر «العتق» في القرءان في تحرير رقبة ولا في إطلاق شخص البتة؛ فلا يصح حمل الوصف على معنى الحرية ولا على مجرد القِدَم، وإنما يبقى صفة تشريف وثبات للبيت في مقام المناسك: إليه الطواف، وإليه منتهى الهدي. ويلتقي هذا الوصف مع تأسيس البيت مثابةً وأمنًا للناس في ﴿ٱلۡبَيۡتَ مَثَابَةٗ لِّلنَّاسِ وَأَمۡنٗا﴾ (سورة البَقَرَة ١٢٥)، فيجتمع التشريف بالأمن والقصد.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر عتق من المُصحَف

2 موضعين في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس