قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ظعن في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الذهاب والمضي والانطلاق

جواب مباشر

دلالة جذر ظعن في القرآن

دلالة جذر «ظعن» في القرآن: ظعن يدل في القرآن على الرحيل والانتقال من مكان لآخر — في مقابل الإقامة والاستقرار. ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الذهاب والمضي والانطلاق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ظعن من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر ظعن في القُرءان الكَريم

ظعن يدل في القرآن على الرحيل والانتقال من مكان لآخر — في مقابل الإقامة والاستقرار. هو الحركة الانتقالية الكبرى (السفر والترحّل) لا الحركة القدمية العارضة.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ظعن في القرآن ليس حركة جسدية عابرة (كالجري أو الإقبال) بل هو الرحيل والترحّل — الانتقال من موطن إلى آخر. قيمته في مقابلته بالإقامة: يوم ظعنكم ويوم إقامتكم — والناس بين حالَين: إما مسافرون راحلون وإما مستقرون مقيمون.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ظعن

الموضع الوحيد:

  • النَّحل 80: ﴿وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ﴾

السياق: الحديث عن نعمة البيوت التي يصنعها الإنسان من جلود الأنعام — يجدها خفيفة يوم ظعنهم أي يوم ترحّلهم وتنقّلهم، ومقابلتها بـيوم إقامتهم. الظعن هنا يدل على الرحيل والتنقّل — مقابل الإقامة والاستقرار.

الصورة: الرحيل من المكان — الانتقال من موطن إلى آخر، سواء كان قصيرًا أو طويلًا. هو السفر والترحّل في مقابل السكون والاستقرار.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ظعن

النَّحل 80

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

ظعنكم (مصدر مضاف)

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر ظعن — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ظعن» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم مَع ضَمير مُتَّصِل
~1 موضع
ظعنكم ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ظعن

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • النحل: النَّحل 80 — ظعنكم

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ظَعۡنِكُمۡ.
  • أَبرَز الصِيَغ: ظَعۡنِكُمۡ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد — الرحيل والانتقال من المكان في مقابل الإقامة.

مُقارَنَة جَذر ظعن بِجذور شَبيهَة

  • سير: السير والتنقل — أعم. ظعن أخص بالرحيل الانتقالي الكبير (مغادرة الموطن).
  • سفر: السفر — سفر يُبرز الطريق والمسافة، ظعن يُبرز ترك المكان والانتقال منه.
  • إقامة (ضده): الاستقرار — ظعن نقيضها.

اختِبار الاستِبدال

  • ﴿يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ﴾: لو قيل "يوم سفركم" — يُعطي السفر لكن ظعن أشد تعبيرًا عن مغادرة الموطن والرحيل الكامل بالبيت والمتاع، إذ السياق عن البيوت التي تُحمَل.

الفُروق الدَقيقَة

  • السياق عن الرُّحَّل أصحاب البيوت المتنقلة (الخيام وما شابهها) — والظعن يناسب هذا الواقع: الرحيل بالأسرة والمتاع كله.
  • يوم ظعنكم: ظعن مُضاف للضمير — أي رحيلكم وترحّلكم، وهو حدث له يومه المحدد (وقت الانتقال).

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الذهاب والمضي والانطلاق.

ظعن في حقل السير والمشي والجري يُمثّل الحركة الكبرى على مستوى الانتقال من المكان — لا الخطوة الجسدية العابرة. هو الأبعد مدىً في الحركة وإن كان الأبطأ خطوةً.

مَنهَج تَحليل جَذر ظعن

موضع واحد. دلالة الرحيل والانتقال واضحة من المقابلة القرآنية الصريحة: يوم ظعنكم ↔ يوم إقامتكم. هذا التقابل هو الأساس في بناء المفهوم — الظعن ما يقابل الإقامة.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر قوم)

يضاد ظعن جذر قوم في موضعه الوحيد من جهة الإقامة، لأن الآية نفسها تقرن بين يوم الظعن ويوم الإقامة في سياق البيوت المتخذة من جلود الأنعام. الظعن هنا رحيل وانتقال، والإقامة قرار ومكث، وليست العلاقة مبنية على حركة قدمية عارضة. الشاهد يقول: ﴿يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ﴾، فجمع اليومين تحت نعمة واحدة: خفة البيوت في حال الترحل وحال القرار. لذلك يكون قوم، في صيغة الإقامة، ضدًا نصيًا مضبوطا لظعن. ولا حاجة لإضافة سفر أو سير؛ فهما حقول حركة قريبة، أما الإقامة فهي الطرف الذي بنته الآية.

قومضِدّ صَريحفي الآية نفسها · موضِع واحِد
النَّحل 80
﴿تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ﴾ يقابل يوم الرحيل بيوم الإقامة.
  • تكرار يوم يجعل التقابل بين حالين معيشيين: انتقال وقرار.
  • خفّة البيوت تصلح للطرفين، فتكشف النعمة في الحركة والسكون معا.

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ظعن

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • النَّحل 80 — وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّنۢ بُيُوتِكُمۡ سَكَنٗا وَجَعَلَ لَكُم مِّن جُلُودِ ٱلۡأَنۡعَٰمِ بُيُوتٗا تَسۡتَخِفُّونَهَا يَوۡمَ ظَعۡنِكُمۡ وَيَوۡمَ إِقَامَتِكُمۡ وَمِنۡ أَصۡوَافِهَا وَأَوۡبَارِهَا وَأَشۡع…
  • الصيغة: ظَعۡنِكُمۡ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ظعن

  • موضع واحد (النحل 80): الجذر يَرِد مرة واحدة في سياق نِعم البيوت من جلود الأنعام.
  • اقتران ثُنائي بـ«إقامة»: «يومَ ظَعنكم ويومَ إقامتكم» — تَقابل بنيوي صريح بين الجذر وضدّه «أقام» في الموضع الواحد — الجذر لا يقوم في القرآن إلا في تَقابل مع الإقامة.
  • صيغة المصدر المُضاف للمُخاطَبين «ظَعنكم»: الجذر مَنسوب للناس مُباشرة (لا للحيوان ولا للمتاع) — انفراد بأن المُسنَد إليه في الجذر هو الإنسان نفسه في حِلّه ورحيله.
  • انخراط في تَعداد النِعَم: الجذر في موضعه الوحيد جاء ضمن سَرد لِنعم الإسكان والاستخفاف («جعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا تستخفّونها يوم ظعنكم») — اِنحصار سياقي في حقل الامتنان لا الذمّ.

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ظعن من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس