قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر صمع في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: البيت والمسكن والمكان

جواب مباشر

دلالة جذر صمع في القرءان

دلالة جذر «صمع» في القرءان: صمع لا يرد في القرءان إلّا مرّةً واحدة، بصيغة الجمع ﴿صَوَٰمِعُ﴾: صنفٌ أوّلُ من أربعة أصناف معطوفة يُذكر فيها… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البيت والمسكن والمكان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر صمع من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر صمع في القُرءان الكَريم

صمع لا يرد في القرءان إلّا مرّةً واحدة، بصيغة الجمع ﴿صَوَٰمِعُ﴾: صنفٌ أوّلُ من أربعة أصناف معطوفة يُذكر فيها اسم الله كثيرًا، ويصونها من الهدم دفعُ الله الناسَ بعضهم ببعض. ولا يزيد النصّ على ذلك بيانًا لهيئتها ولا لأهلها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

﴿صَوَٰمِعُ﴾ — موضع واحد في القرءان كلّه. تُذكر أوّلَ أربعة أصناف يُذكر فيها اسم الله كثيرًا، وهي من المواضع التي يدفع الله عنها الهدم بدفعه الناسَ بعضهم ببعض، فتكون من المواضع المصونة بهذا الدفع. والنصّ لا يعيّن هيئتها ولا أهلها.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر صمع

الاستقراء من المواضع:

سورة الحج ٤٠ — وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗا

الآية تتحدث عن دفع الله الناس بعضهم ببعض — وهو دفع يصون هذه المواضع من الهدم. وتُعدد أربعة أصناف معطوفًا بعضها على بعض: صوامع، وبيَع، وصلوات، ومساجد — والعطف يقتضي المغايرة بينها. وكلها تُذكر بالوصف الجامع: يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗا.

صوامع (جمع): مُقدَّمة على سائر الأصناف في الذكر. والنصّ لا يعلّل هذا التقديم، ولا يصف الصوامع بأكثر ممّا وصف به الأربعة جميعًا.

القاسم المشترك: الجذر في موضعه الوحيد يدل على صنف من المواضع يُذكر فيها اسم الله كثيرًا، ويصونها من الهدم دفعُ الله الناسَ بعضهم ببعض. وما وراء ذلك من تعيين هيئتها أو أهلها لا يذكره النصّ.

الآية المَركَزيّة لِجَذر صمع

سورة الحج ٤٠

﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه
﴿صَوَٰمِعُ﴾1جمع صومعة

ترد الصيغة في صورة الجمع.

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر صمع

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • الحج: سورة الحج ٤٠

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: صَوَٰمِعُ.
  • أَبرَز الصِيَغ: صَوَٰمِعُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

صنفٌ من المواضع يُذكر فيه اسم الله كثيرًا، ويُصان من الهدم بدفع الله الناسَ بعضهم ببعض.

مُقارَنَة جَذر صمع بِجذور شَبيهَة

الجذروجه الشبهوجه الافتراقالشاهد
سجد ﴿مَسَٰجِدُ﴾كلاهما من الأصناف الأربعة التي يُذكر فيها اسم الله كثيرًا وتُصان من الهدم«سجد» يبيّنه القرءان في 92 موضعًا وينسب المساجد إلى الله وحده، و«صمع» لا يرد في القرءان كلّه إلّا في هذا الموضع، فلا يُبيّن النصّ ماهيّة الصوامع ولا وجهَ افتراقها عمّا عُطف عليها، وإنّما يُثبت لها كونَها من المواضع التي ﴿يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ﴾ وتُصان من الهدم﴿وَأَنَّ ٱلۡمَسَٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدۡعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَدٗا﴾ سورة الجِن ١٨
بيع ﴿بِيَعٞ﴾كلاهما صنف في التعداد نفسه، وصيغتاهما موضعًا لا تردان إلّا فيهالعطف يقتضي المغايرة ولا يبيّن النصّ وجهها؛ ولجذر «بيع» 14 موضعًا آخر كلّها في البيع والمبايعة لا في المكان، و«صمع» لا موضع له سواه﴿لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ﴾ سورة الحج ٤٠
صلو ﴿صَلَوَٰتٞ﴾كلاهما صنف في التعداد نفسه، وصيغتاهما موضعًا لا تردان إلّا فيهجذر «صلو» واسع (99 موضعًا) تبيّنه صيغه الأخرى، و«صمع» لا صيغة له غير ﴿صَوَٰمِعُ﴾ ولا موضع غير هذا﴿لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ﴾ سورة الحج ٤٠

اختِبار الاستِبدال

  • لو وُضِعَت «بِيَعٞ» مكان «صَوَٰمِعُ» في ﴿صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ﴾ صار التعداد مكرّرًا: بِيَعٌ ثم بِيَعٌ. وتضيع بذلك خانةٌ مستقلة من خانات العطف.

  • يدلّ الاستبدال على أن النصّ يَعُدّ «صَوَٰمِعُ» و«بِيَعٞ» صنفين متغايرين في القائمة. لكنه لا يبيّن ماهية الفارق بينهما. والوصف الجامع باقٍ في الصيغتين: ﴿يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ﴾.

الفُروق الدَقيقَة

  • ﴿صَوَٰمِعُ﴾ تتقدّم الأصناف الأربعة في الذكر، والنصّ لا يعلّل هذا التقديم ولا يبني عليه حكمًا
  • ثلاثة من الأربعة — ﴿صَوَٰمِعُ﴾ و﴿بِيَعٞ﴾ و﴿صَلَوَٰتٞ﴾ موضعًا — لا ترد إلّا في هذه الآية، ورابعها ﴿مَسَٰجِدُ﴾ وحده يبيّنه القرءان في مواضع أخرى
  • الوصف الجامع للأربعة واحد: ﴿يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗا﴾، ولا يخصّ النصّ صنفًا منها بوصفٍ دونَ إخوته

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البيت والمسكن والمكان · العبادة والتعبد.

الجذر في حقل "البيت والمسكن والمكان" من جهة أنّ ﴿صَوَٰمِعُ﴾ مواضعُ تُهدَم وتُصان، وفي حقل العبادة من جهة أنّ اسم الله يُذكر فيها كثيرًا. وما وراء ذلك من هيئتها لا يذكره النصّ.

مَنهَج تَحليل جَذر صمع

1. موضع واحد — صيغة جمع (صوامع) في سياق الحفظ الإلهي لمواضع ذكر الله 2. تقديم الصوامع في الترتيب واقعٌ نصّيّ، ولا يعلّله النصّ ولا يبني عليه وصفًا يخصّها دون أخواتها 3. الوصف الجامع يذكر فيها اسم الله يجعلها جزءا من المنظومة الإلهية لصون ذكره في الأرض

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر هدم)

ورد صمع في صوامع سورة الحج ٤٠ ضمن مواضع يذكر فيها اسم الله كثيرًا. لا يقابل الجذر هنا مسجد أو بيعة أو صلاة؛ فهذه أنواع معطوفة في حقل واحد، وليست أضدادًا. العلاقة الأوضح هي مع هدم، لأن الآية تجعل دفع الله للناس مانعًا من هدم الصوامع وما عطف عليها. فالصومعة بوصفها موضع ذكر وعبادة تقابلها في السياق صورة إزالتها بالهدم، وهذا تقابل حفظ وزوال لا ضد لفظي لجذر صمع. أما دفع ونصر وقوي وعزيز فهي قوى الحماية في الآية، وليست مقابلات مستقلة للصوامع.

هدممُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة الحج ٤٠
﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ﴾: الصوامع تظهر في مقابل مصير الهدم الذي يدفعه الله.
  • الصوامع والبيع والصلوات والمساجد مشتركة في وصف الذكر، لا متقابلة فيما بينها.
  • العلاقة هنا بين بقاء الموضع وصونه من الهدم، لا بين اسم المكان وفعل مضاد له.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: صمع ⟷ هدم ↗

استكشِف هذا التَقابُل داخِل شَبَكَة الأَضداد الكامِلة ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر صمع

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الحج ٤٠ — … ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ …
  • الصيغة: صَوَٰمِعُ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر صمع

١. التعداد الرباعي: ترد الصوامع ضمن تعدادٍ متصل: ﴿صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ﴾ (سورة الحج ٤٠). فلا يعرضها النصّ هنا منفردة، بل يجعلها أحد عناصر قائمةٍ معطوفة.

٢. التقديم في القائمة: تبدأ القائمة بـ﴿صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ﴾ (سورة الحج ٤٠). وهذا ترتيبٌ ظاهر في النصّ، ولا يذكر النصّ علّةً لهذا التقديم.

٣. الدفع والهدم: تدخل الصوامع في جواب الشرط: ﴿وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ﴾ (سورة الحج ٤٠). فهي من المعدودات التي يربطها النصّ بالدفع المذكور وبالهدم المنفيّ وقوعه في هذا التركيب.

٤. صيغة الجمع: تأتي الكلمة في صورة الجمع «صَوَٰمِعُ». ويعرضها النصّ ضمن أصنافٍ معدودة، لا بوصفها موضعًا معيّنًا واحدًا.

٥. الوصف الجامع: يلحق التعدادَ قولُه: ﴿يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ﴾ (سورة الحج ٤٠). فيربط النصّ الصوامع، مع سائر المعدودات، بذكر اسم الله كثيرًا.

٦. حدّ الدلالة: لا يعيّن النصّ في هذا الموضع أهل الصوامع، ولا يخصّها بوصفٍ يفصلها من البيَع والصلوات والمساجد. والمتحقق نصيًّا هو إدراجها في التعداد الجامع ووصفه: ﴿يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ﴾ (سورة الحج ٤٠).

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر صمع في القرءان

  • اقتران رباعي حصري لأماكن العبادة (4/4 = 100٪ في الموضع الوحيد):

    «صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ» (سورة الحج ٤٠) — الجذر لا يَرِد إلا داخل تَعداد رُباعي مُحكم لمواضع ذِكر الله، لا منفردًا ولا مع غير هذه الرُّباعية.

  • التَّقديم الترتيبي:

    الصوامع تَرِد أولًا قبل البِيَع والصلوات والمساجد — تَقديم بِنيوي يَخصّ موضع العزلة بالصدارة في تَعداد مواضع الذِّكر.

  • اقتران بِوَصف الذِّكر الكَثير:

    السِّياق يَجمع الأربعة تحت «يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗا» — يُدرِج الصوامع ضمن دور الذِّكر الدائم، فلا تَنفكّ الصومعة دلاليًّا عن الذِّكر.

  • انفِراد الصيغة بالجمع («صَوَامع») دون مُفرد:

    وَظيفة دلالية واضحة — الجذر يَرِد بصيغة جَمعية تَخصّ صنف المواضع لا الفرد منها.

  • اقتران شرطي بالهدم:

    الفعل المَنفي بـ«لَوۡلَا» («لَّهُدِّمَتۡ») يَجعل الصوامع ضِمن المُهدَّدات بالزَّوال لولا دَفع الله — الجذر يَظهر في سياق تَلازُم بين الذِّكر وسُنَّة الدَّفع الإلهي.

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر صمع

  • الحج — الآية 40
    ﴿ٱلَّذِينَ أُخۡرِجُواْ مِن دِيَٰرِهِم بِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن يَقُولُواْ رَبُّنَا ٱللَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّهُدِّمَتۡ صَوَٰمِعُ وَبِيَعٞ وَصَلَوَٰتٞ وَمَسَٰجِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱسۡمُ ٱللَّهِ كَثِيرٗاۗ وَلَيَنصُرَنَّ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر صمع من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس