قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر شيد في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: البيت والمسكن والمكان

جواب مباشر

دلالة جذر شيد في القرآن

دلالة جذر «شيد» في القرآن: شيد يدل على بناء محكم مرفوع في صورة منعة، يذكره القرآن حيث لا يدفع الموت ولا يمنع الإهلاك.

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البيت والمسكن والمكان». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر شيد من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر شيد في القُرءان الكَريم

↑ مَعروض كامِلًا في «جَواب مُباشِر» أَعلاه

الخُلاصَة الجَوهَريّة

شيد: إحكام البناء ورفع منعه، مع كشف عجزه أمام أمر الله.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر شيد

ورد شيد في موضعين كلاهما في البناء المحكم: بروج مشيدة لا تمنع إدراك الموت، وقصر مشيد بقي في سياق قرية أهلكت وهي ظالمة. فالتشييد في القرآن ليس مديحًا للبناء في ذاته، بل وصف لإحكامه وارتفاعه حين يُكشف عجزه أمام الموت أو الإهلاك.

الآية المَركَزيّة لِجَذر شيد

أجمع شاهد: النِّسَاء 78 — ﴿أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا﴾؛ لأن البروج المشيدة لا تمنع إدراك الموت.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية من مواضع الجذر:

  • مشيدة: 1 موضعًا
  • مشيد: 1 موضعًا

الرسم المضبوط في المصحف الداخلي:

  • مُّشَيَّدَةٖۗ: 1 موضعًا
  • مَّشِيدٍ: 1 موضعًا

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر شيد — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «شيد» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
مشيد ×1
ب اسم مُؤَنَّث (تاء مَربوطة)
~1 موضع
مشيدة ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر شيد

إجمالي المواضع: 2 موضعًا في 2 آية.

  • الحج 45 — ﴿فَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٍ﴾ — الصيغة: مَّشِيدٍ

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: مُّشَيَّدَةٖۗ.
  • أَبرَز الصِيَغ: مُّشَيَّدَةٖۗ (1) مَّشِيدٍ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الجامع هو البناء المحكم الذي يتوهم فيه الامتناع، ثم يكشف النص أنه لا يدفع قضاء الله.

مُقارَنَة جَذر شيد بِجذور شَبيهَة

شيد يختلف عن بنى بأن البناء عام في الإقامة، أما شيد فوصف إحكام ومنعة للبناء. ويختلف عن برج بأن البرج اسم البناء العالي، والتشييد صفة إحكامه. ويختلف عن حصن بأن الحصن موضع امتناع، أما المشيد فهو بناء محكم قد لا ينفع صاحبه.

اختِبار الاستِبدال

استبدال مشيدة بعالية في النساء يزيل معنى الإحكام والمنعة. واستبدال مشيد بقائم في الحج يزيل المفارقة بين إحكام القصر وخواء القرية وإهلاك أهلها.

الفُروق الدَقيقَة

في النساء يأتي التشييد مع البروج في سياق الموت. وفي الحج يأتي مع القصر في سياق قرية خاوية وبئر معطلة. كلاهما يربط إحكام البناء بعجزه لا بقوته النهائية.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البيت والمسكن والمكان.

ينتمي شيد إلى حقل البيت والمسكن والمكان، لكنه يلامس حقل الهلاك من جهة السياقين: موت في النساء، وإهلاك في الحج.

مَنهَج تَحليل جَذر شيد

حُذفت الضدود المتعددة، وحُصر الجذر في صيغتيه وموضعيه، مع قراءة البناء المشيد في سياقي الموت والإهلاك فقط.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر موت)

لا يظهر لجذر شيد ضد جذري مباشر من جنس هدم أو تعطيل؛ فالآيتان لا تقابلان التشييد بفعل بناء مضاد، بل تكشفان حد المنعة التي يوحي بها البناء المحكم. أوضح مقابل سياقي هو موت في آية النساء، إذ يأتي التشييد في صورة بروج عالية محصنة ثم يجيء إدراك الموت ليبطل توهم الامتناع بالمكان. وفي الحج 45 يجتمع القصر المشيد مع القرية الخاوية والبئر المعطلة، لكن الخواء والتعطيل آثار مشهد الهلاك وليسا ضدين لجذر شيد نفسه. لذلك فالعلاقة المحفوظة هي مقابلة سياقية بين إحكام البناء وعجزه عن الدفع، لا ضد لفظي بين شيد وجذر آخر.

موتمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
النِّسَاء 78
﴿أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖ﴾: يجتمع إدراك الموت مع البروج المشيدة ليجعل الإحكام المكاني عاجزًا عن المنع.
  • قوة الشاهد في أداة «ولو»؛ فهي لا تنفي التشييد، بل تنفي أن يكون مانعًا من الإدراك.
  • مرشحات القصر والبئر والتعطيل في الحج تشرح صورة الخراب بعد الهلاك، لا زوجًا ضديًا مستقلًا.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر شيد

الشواهد الكاشفة المختارة من مواضع الجذر:

  • النِّسَاء 78 — ﴿أَيۡنَمَا تَكُونُواْ يُدۡرِككُّمُ ٱلۡمَوۡتُ وَلَوۡ كُنتُمۡ فِي بُرُوجٖ مُّشَيَّدَةٖۗ وَإِن تُصِبۡهُمۡ حَسَنَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةٞ يَقُولُواْ هَٰذِهِۦ مِنۡ عِندِكَۚ قُلۡ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ فَمَالِ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلۡقَوۡمِ لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا﴾ — البروج المشيدة لا تمنع إدراك الموت.
  • الحج 45 — ﴿فَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَا وَهِيَ ظَالِمَةٞ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرٖ مُّعَطَّلَةٖ وَقَصۡرٖ مَّشِيدٍ﴾ — القصر المشيد مذكور ضمن آثار قرية أهلكت.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر شيد

كل صيغة وردت مرة واحدة: مشيدة للبروج، ومشيد للقصر. في 2 من 2 جاء التشييد مع ما يكسر وهم المنعة: الموت في النساء، والإهلاك والخواء في الحج. ولم يرد فعل شيد في القرآن، بل ورد وصف البناء بعد تشييده.