مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر زمهر في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر زمهر في القرءان
دلالة جذر «زمهر» في القرءان: زمهرير هو برد منفي عن مقام النعيم، يقابل في الآية نفي الشمس ليكتمل اعتدال الجو.
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «البرد والحرارة». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر زمهر من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر زمهر في القُرءان الكَريم
الخُلاصَة الجَوهَريّة
ورد زمهر مرة واحدة في سورة الإنسَان ١٣، ودلالته محكومة بالنفي: لا شمس ولا زمهرير في موضع النعيم.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر زمهر
زمهر في القرءان موضع واحد في نعيم الجنة، حيث ينفى مع الشمس: لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا. زاويته أنّه طرفٌ يُنفى عن أهل الجنّة مقرونًا بالشمس في نسقٍ واحد: ﴿لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسٗا وَلَا زَمۡهَرِيرٗا﴾ (سورة الإنسَان ١٣)، فينتفي الطرفان معًا وهم متّكئون على الأرائك؛ ولا يُصرّح النصّ بحقيقة الزمهرير وراء كونه المنفيّ مع الشمس.
الآية المَركَزيّة لِجَذر زمهر
سورة الإنسَان ١٣: ﴿مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۖ لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسٗا وَلَا زَمۡهَرِيرٗا﴾. اجتماع النفيين يرسم تمام الراحة من طرفي الأذى الجوي.
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿زَمۡهَرِيرٗا﴾ | 1 | اسمٌ يدلّ على شدة البرد |
ينحصر الجذر في صورةٍ اسمية واحدة، ولا يظهر منه فعلٌ ولا صيغةٌ أخرى؛ فيأتي اللفظ مركزًا على معنى البرد القارس.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر زمهر بِالأَوزان
صيغ الجَذر «زمهر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر زمهر
إجمالي المواضع: 1 موضع داخل 1 آية. توزيع السور: الإنسان: 1. الصيغ بحسب القَولة المعروضة: زَمۡهَرِيرٗا: 1. الصيغ المعيارية: زمهريرا: 1.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: زَمۡهَرِيرٗا.
- أَبرَز الصِيَغ: زَمۡهَرِيرٗا (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
القاسم المشترك، مع انفراد الموضع، هو نفي أذى الجو عن أهل النعيم. فالزمهرير لا يذكر بوصفه نعمة، بل بوصفه طرفا منفيا.
مُقارَنَة جَذر زمهر بِجذور شَبيهَة
يختلف زمهرير عن شمس في الآية؛ الشمس جهة حرارة وضوء، والزمهرير جهة برد مؤذ. اقترانهما ليس تطابقا ولا ضدية جذرية تامة، بل جمع لطرفين منفيين عن النعيم.
اختِبار الاستِبدال
في سورة الإنسَان ١٣ يجتمع نفي الشمس مع نفي لفظ زمهريرا في مشهد واحد. لو حُذف زمهريرا، بقي نفي طرف الحرّ وحده ولم تكتمل صورة الاعتدال. ولو استُبدل به برد، بقي المعنى العامّ لنفي البرد، لكن يضيع اللفظ الذي عيّنته الآية داخل هذا الجمع بين النفيين.
الفُروق الدَقيقَة
الجذر كله واقع في سياق النفي، لا في سياق الوصف المباشر للعذاب أو الطبيعة. لذلك لا يصح بناء ضد جذري من اقترانه بالشمس؛ الآية تنفي طرفين لا تثبت تضادا صرفيا بين جذرين.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: البرد والحرارة.
ينتمي الجذر إلى البرد والحرارة، ويعمل داخله بوصفه طرف البرد المنفي عن مقام النعيم.
مَنهَج تَحليل جَذر زمهر
اعتمد الحكم على موضع سورة الإنسَان ١٣ وحده، وعلى اقتران النفي بالشمس والزمهرير دون توسيع خارج النص.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر شمس)
زمهر ورد مرة واحدة في سورة الإنسَان ١٣، منفيًا مع الشمس في وصف مقام لا يرى فيه المخاطبون شمسًا ولا زمهريرًا. العلاقة مع شمس ليست ضدًا جذريًا مباشرًا؛ فالشمس عين كونية، والزمهرير حال برد مؤذ، لكن الآية تجمعهما بوصفهما طرفين من أذى الجو المنفي عن النعيم. لذلك تكون شمس مقابلا سياقيًا واضحًا: نفي طرف الإحراق أو وهج الشمس مع نفي طرف البرد الشديد، فيكتمل اعتدال الجو. أما الأرائك والاتكاء والقطوف فهي نعيم وسياق، لا تقابل الزمهرير. ولا يظهر جذر حر أو برد آخر في الآية نفسها يصلح لأن يكون أدق من شمس. فالعلاقة ثابتة داخل الآية، لكنها علاقة طرفين منفيين لا ضد لفظي مطلق.
- العطف بين الشمس والزمهرير يصنع اعتدالًا بالنفي، لا مقابلة فعلية بين جذرين حركيين.
- غياب الطرفين أبلغ من إثبات وسط لفظي؛ فالآية تبني الراحة بنفي ما يؤذي.
نَتيجَة تَحليل جَذر زمهر
زمهر جذر ورد في موضع واحد وبصيغة واحدة هي زمهريرا في سورة الإنسَان ١٣. وهو يدلّ في الاستعمال القرءاني على البرد المنفيّ عن النعيم، مقترنًا بنفي الشمس لإظهار اعتدال الجوّ من طرفَي الحرّ والبرد.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر زمهر
- سورة الإنسَان ١٣: ﴿مُّتَّكِـِٔينَ فِيهَا عَلَى ٱلۡأَرَآئِكِۖ لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسٗا وَلَا زَمۡهَرِيرٗا﴾.
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر زمهر
جاء الزمهرير منصوبا بعد لا في سياق رؤية منفية، لا في سياق لمس مباشر. فالآية تصف بيئة النعيم من جهة ما يغيب عنها، لا من جهة ما يباشره أهلها من برد أو حر.
ورد الزمهرير موضعًا واحدًا في القرءان كلّه، في قوله ﴿لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسٗا وَلَا زَمۡهَرِيرٗا﴾ [سورة الإنسَان ١٣]، وهو الموضع الوحيد الذي يجتمع فيه لفظ الشمس مع لفظ الزمهرير في المصحف. والملحوظ أنّ النفي وقع على رؤية الشمس لا على لمس حرّها؛ فالفعل ﴿يَرَوۡنَ﴾ بصريّ، والشمس فيه عين الجرم المرئيّ لا اسمٌ للحرارة. ويتأكّد تمايز هذا الجمع بأنّ القرءان يملك لفظًا صريحًا للحرّ هو مادّة الحرّ، كما في ﴿لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّۗ﴾ [سورة التوبَة ٨١] و﴿تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ﴾ [سورة النَّحل ٨١] و﴿وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ﴾ [سورة فَاطِر ٢١]، ويملك لفظًا صريحًا للبرد كما في ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا﴾ [سورة النَّبَإ ٢٤]. ومع توافر هذين اللفظين، بل ومع ورود مادّة الحرّ في الآية السابقة نفسها ﴿جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا﴾ [سورة الإنسَان ١٢] وذكر الظلّ في الآية بعدها ﴿وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلَٰلُهَا﴾ [سورة الإنسَان ١٤]، آثر النصّ أن ينفي الجرم المرئيّ ﴿شَمۡسٗا﴾ مقرونًا بـ﴿زَمۡهَرِيرٗا﴾؛ فجُمع طرفا أذى الجوّ، وهج الشمس وقرّ الزمهرير، في صورة اعتدالٍ لا يُرى فيها مصدر الوهج ولا يُحَسّ فيها قارس البرد. وهذا الجمع اقترانُ طرفين منفيين عن مقام النعيم، لا تضادٌّ جذريٌّ بين شمسٍ وزمهرير؛ فالشمس في سائر مواضعها الاثنين والثلاثين جرمٌ سماويٌّ مسخَّرٌ يُستدلّ به ويُضبَط به الزمن، والزمهرير حالُ بردٍ مؤذٍ، فلا يصلح أحدهما ضدًّا لفظيًّا مطلقًا للآخر.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر زمهر في القرءان
ورد الزمهرير موضعًا واحدًا في القرءان كلّه، في قوله ﴿لَا يَرَوۡنَ فِيهَا شَمۡسٗا وَلَا زَمۡهَرِيرٗا﴾ [سورة الإنسَان ١٣]، وهو الموضع الوحيد الذي يجتمع فيه لفظ الشمس مع لفظ الزمهرير في المصحف. والملحوظ أنّ النفي وقع على رؤية الشمس لا على لمس حرّها؛ فالفعل ﴿يَرَوۡنَ﴾ بصريّ، والشمس فيه عين الجرم المرئيّ لا اسمٌ للحرارة. ويتأكّد تمايز هذا الجمع بأنّ القرءان يملك لفظًا صريحًا للحرّ هو مادّة الحرّ، كما في ﴿لَا تَنفِرُواْ فِي ٱلۡحَرِّ﴾ [سورة التوبَة ٨١] و﴿تَقِيكُمُ ٱلۡحَرَّ﴾ [سورة النَّحل ٨١] و﴿وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ﴾ [سورة فَاطِر ٢١]، ويملك لفظًا صريحًا للبرد كما في ﴿لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرۡدٗا﴾ [سورة النَّبَإ ٢٤]. ومع توافر هذين اللفظين، بل ومع ورود مادّة الحرّ في الآية السابقة نفسها ﴿جَنَّةٗ وَحَرِيرٗا﴾ [سورة الإنسَان ١٢] وذكر الظلّ في الآية بعدها ﴿وَدَانِيَةً عَلَيۡهِمۡ ظِلَٰلُهَا﴾ [سورة الإنسَان ١٤]، آثر النصّ أن ينفي الجرم المرئيّ ﴿شَمۡسٗا﴾ مقرونًا بـ﴿زَمۡهَرِيرٗا﴾؛ فجُمع طرفا أذى الجوّ، وهج الشمس وقرّ الزمهرير، في صورة اعتدالٍ لا يُرى فيها مصدر الوهج ولا يُحَسّ فيها قارس البرد. وهذا الجمع اقترانُ طرفين منفيين عن مقام النعيم، لا تضادٌّ جذريٌّ بين شمسٍ وزمهرير؛ فالشمس في سائر مواضعها الاثنين والثلاثين جرمٌ سماويٌّ مسخَّرٌ يُستدلّ به ويُضبَط به الزمن، والزمهرير حالُ بردٍ مؤذٍ، فلا يصلح أحدهما ضدًّا لفظيًّا مطلقًا للآخر.