قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ذبب في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الطير والزواحف والحشرات

جواب مباشر

دلالة جذر ذبب في القرءان

دلالة جذر «ذبب» في القرءان: الذباب في القرءان: خلقٌ يُضرَب به المثل لبيان عجز المدعوّين من دون الله — لا يخلقونه ولو اجتمعوا، ولا يستنقذو… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الطير والزواحف والحشرات». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ذبب من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠2

التَعريف المُحكَم لجَذر ذبب في القُرءان الكَريم

الذباب في القرءان: خلقٌ يُضرَب به المثل لبيان عجز المدعوّين من دون الله — لا يخلقونه ولو اجتمعوا، ولا يستنقذون ما سلبهم إيّاه. ويُختم المثل بتسوية الطرفين في الضعف: ﴿ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ﴾.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

ذبب خلقٌ يُضرَب به المثل: لا يخلقه المدعوّون من دون الله ولو اجتمعوا، ولا يستنقذون ما يسلبهم إيّاه. والقرءان لا يصفه لذاته، بل يجعله موضعَ التحدّي، ثمّ يُسوّي بينه وبين طالبيه في الضعف.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ذبب

الاستقراء من المواضع:

الموضع الوحيد المستقل — سورة الحج ٧٣: يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٞ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ

ما الذي يفعله هذا الجذر في سياقه؟ الآية تضرب مثلاً لعجز الأصنام: (أ) لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥ — أصنام الأرض كلها مجتمعةً لن تَخلق ذبابةً واحدة. (ب) وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُ — لو سلبها الذباب شيئاً ما استطاعت أن تستنقذه. الخاتمة: ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ — الأصنام (الطالب) والذباب (المطلوب) كلاهما في درجة الضعف.

الذباب في هذا السياق: الذباب في هذه الآية طرفٌ في مثلٍ مضروب، والمنصوص فيه فعلان: نفيُ الخلق عن المدعوّين ولو اجتمعوا، وعجزُهم عن استنقاذ ما سلبهم إيّاه. وليس في النصّ وصفٌ للذباب بأضألِ الخلق ولا بأحقره، بل يُختم المثل بتسوية الطرفين في الضعف ﴿ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ﴾.

القاسم المشترك المستقرأ: الذباب في القرءان: خلقٌ يُضرَب به المثل لبيان عجز المدعوّين من دون الله — يُستدعى لا لوصف نفسه بل ليقوم عليه التحدّي. فهم عاجزون عن خلقه ولو اجتمعوا، وعاجزون عن استرداد ما يسلبهم. ثمّ يُسوّي الختامُ بين الطرفين في الضعف: ﴿ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ﴾.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ذبب

سورة الحج ٧٣

إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿ذُبَابٗا﴾1نكرة منصوبة في سياق نفي الخلق
﴿ٱلذُّبَابُ﴾1معرّف في موضع السلب

يجمع الموضع بين الصيغة النكرة والصيغة المعرّفة في بناء واحد، فترد الأولى متعلّقة بالخلق المنفي، ثم تأتي الثانية في تركيب السلب، بما يبرز تتابع العجز عن الإيجاد والعجز عن الاسترداد.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ذبب بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ذبب» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
ذُبَابٗا ×1
ب جَمع تَكسير (أَفعال/أَفعِلة/فُعول…)
~1 موضع
ٱلذُّبَابُ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ذبب

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

  • سورة الحج ٧٣ — ذباباً (مفعول التحدي) والذباب (فاعل السلب)

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: ذُبَابٗا.
  • أَبرَز الصِيَغ: ذُبَابٗا (1) ٱلذُّبَابُ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

الذُّباب في موضعه الوحيد: خلقٌ يُضرَب به المثل لبيان عجز المدعوّين من دون الله — ﴿لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ﴾، بل ﴿وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ﴾، ويُختم بـ﴿ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ﴾ (سورة الحج ٧٣). فالمثبَت ضعفُ الطرفين معًا وعجزُهما، لا وصفُ الذباب بأضألِ الخلق ولا بأحقره.

مُقارَنَة جَذر ذبب بِجذور شَبيهَة

مقارنة مع: نمل

  • النمل مخلوق واعٍ ذو تنظيم اجتماعي — القرءان يُبرز وعيه ومجتمعه. الذباب مخلوق يُمثَّل به أقصى التحقير — ضآلة معيارية لا وعي اجتماعي. كلاهما حشرة لكن الجوهر القرءاني مختلف جذرياً.

مقارنة مع: جرد (جراد)

  • الجراد غالب منتشر يُسلَّط كعقوبة أو يُمثَّل به الحشر. الذباب ضئيل محقَّر يُمثَّل به العجز المطلق. كلاهما في حقل الحشرات لكن بوظيفتين قرءانيتين مختلفتين.

مقارنة مع: ثعب (ثعبان)

  • الثعبان ضخم جليّ — الآية في ضخامته وجلائه. الذباب ضئيل حقير — التحدي في ضآلته وعجز الأصنام عنه. تقابل تام في الحجم والدور.

اختِبار الاستِبدال

  • في سورة الحج ٧٣: لو قيل لن يخلقوا نملةً لقاربنا المعنى، لكن الذباب أكثر استدعاءً للتحقير الفوري في تصور المخاطَب — لأن الذباب أدنى ما يُتصوَّر استخفافاً به. الاستبدال يُضعِّف صورة التحدي.

الفُروق الدَقيقَة

  • التحدي مزدوج: (أ) لن يخلقوا ذبابًا (قدرة الإيجاد). (ب) وإن يسلبهم الذباب شيئًا لا يستنقذوه (قدرة الاسترداد). العجز مضاعف: لا قدرة على الإيجاد ولا على الرد — أمام الضئيل ذاته.
  • النكرة ذُبَابٗا في التحدي تُعني: أي ذبابة في الوجود — ذباباً واحداً فحسب، لا جنس الذباب. التعريف ٱلذُّبَابُ في السلب يُشير إلى الجنس ككل.
  • وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥ — إحضار كل الأصنام معاً لخلق ذبابة واحدة: الاجتماع مقابل الفردية — ومع ذلك العجز.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الطير والزواحف والحشرات · الضعف والعجز.

  • الجذر في حقل الطير والزواحف والحشرات لأن الذباب حشرة — وهو الاستعمال الوحيد في القرءان.
  • يُمثّل في الحقل: الحشرة الأضأل المستدعاة كمعيار للضآلة المحقَّرة في مقام التحدي الإلهي.

مَنهَج تَحليل جَذر ذبب

موضع واحد بصيغتين (ذبابا / الذباب). استقرأت: (أ) السياق: تحدي الأصنام — فلماذا الذباب تحديدا؟ (ب) التحدي المزدوج (خلق + استنقاذ) الذي يؤكد أن الذباب معيار الضآلة لا شيئا آخر. (ج) الخاتمة ضعف ٱلطالب وٱلۡمطۡلوب التي تساوي الأصنام بالذباب في الضعف — مما يثبت أن الذباب مقياس لا شخصية مستقلة في النص.

الجَذر الضِدّ

ذبب ورد في آية واحدة لكن بتكرار اللفظ مرتين: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٞ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ﴾. بنية الآية لا تجعل الذباب طرف ضد، بل تجعله معيارًا لكشف العجز: لا يخلقونه ولو اجتمعوا، وإن سلبهم شيئًا لا يستنقذوه منه. لذلك فالجذور القريبة مثل خلق أو سلب أو استنقذ أو ضعف ليست أضدادًا للذباب؛ هي أفعال تكشف عجز المدعوين من دون الله أمام مخلوق صغير. حتى عبارة ضعف الطالب والمطلوب تلخص نتيجة المثل، ولا تقيم مقابلة بين الذباب وقوة أو خلق. لا يوجد تقابل داخلي في الجذر نفسه، ولا مجاور ثابت في مواضع أخرى لأنه وحيد. وعليه فالباب بلا ضد قرءاني، مع تسجيل أن وظيفة الجذر هي ضرب المثل بالعجز لا إنشاء محور ضدية.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر محصور في مثل واحد؛ الأفعال المحيطة به تشرح عجز المخاطَبين عن الخلق والاستنقاذ، ولا تجعل الذباب في علاقة ضد مع جذر آخر.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ذبب

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الحج ٧٣ — يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٞ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ
  • الصيغة: ذُبَابٗا (1 موضع)

  • سورة الحج ٧٣ — يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٞ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ ضَعُفَ ٱلطَّالِبُ وَٱلۡمَطۡلُوبُ
  • الصيغة: ٱلذُّبَابُ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ذبب

1. انفراد الجذر بآية واحدة (سورة الحج ٧٣): وردت صيغتاه ﴿ذُبَابٗا﴾ و﴿ٱلذُّبَابُ﴾ في آية واحدة، فالمواضع موضعان والآية فريدة. اِنحصار سياقيّ تامّ.

2. اقتران 100٪ بضرب المَثَل: ﴿ضُرِبَ مَثَلٞ فَٱسۡتَمِعُواْ لَهُۥ﴾ — الورود الوحيد في صَدر مَثل قرءاني. الجذر يَخدم تَجسيد ضَعف الأَوثان.

3. اقتران 100٪ بسياق التَّحدّي والعَجز: ﴿لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُۚ﴾ — تَحدٍّ مُزدوج: لا يَخلق الأوثانُ ذُبابًا، ولا يَستردّ ما سَلبه الذُّباب. الذُّباب يَتحدّى الآلهة المَزعومة في فِعلَين.

4. بِنية تَكرار الجذر مَرَّتَين في آية واحدة: الذُّباب فاعِلٌ ومَفعول في الآية الواحدة (مَفعول للخَلق، فاعِل للسَّلب). تَكرار حرفيّ بَلاغيّ يَكشف انكسار الأَوثان أمام خلقٍ لا يَقدِرون على خَلقه ولا على استِنقاذ ما سَلَبَهم.

5. انحصارٌ في مَوضِعٍ واحِد (1/1): الجذر مَخصوص بهذه الآية وحدها، ولم يَصِفه النصّ بأَضأل ولا بأَحقر، بل سَوّى بينه وبين طالبيه في الضَّعف، فكان قرينةً على عَجز الأَوثان.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ذبب في القرءان

  • **اقتران 100٪ بسياق التَّحدّي والعَجز:** ﴿لَن يَخۡلُقُواْ ذُبَابٗا وَلَوِ ٱجۡتَمَعُواْ لَهُۥۖ وَإِن يَسۡلُبۡهُمُ ٱلذُّبَابُ شَيۡـٔٗا لَّا يَسۡتَنقِذُوهُ مِنۡهُ﴾ — تَحدٍّ مُزدوج: لا يَخلق الأوثانُ ذُبابًا، ولا يَستردّ ما سَلبه الذُّباب. الذُّباب يَتحدّى الآلهة المَزعومة في فِعلَين.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ذبب من المُصحَف

2 موضعين في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس