قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر خمد في القُرءان الكَريم — 2 موضعين

2 موضعين2 صيغتينالحَقل: الموت والهلاك والفناء

القَولات1الحَقلالموت والهلاك والفناءالضِدّلا يوجدمُقارَناتلا يوجد

جواب مباشر

دلالة جذر خمد في القرآن

دلالة جذر «خمد» في القرآن: خمد يدل في المدوّنة القرآنية على الانطفاء الكلي المفاجئ للحياة — توقف نهائي دفعةً واحدة كانطفاء النار، دون بق… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 2 موضعين، في 2 صيغتين في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الموت والهلاك والفناء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر خمد من شواهد القرءان وحده.

التَعريف المُحكَم لجَذر خمد في القُرءان الكَريم

خمد يدل في المدوّنة القرآنية على الانطفاء الكلي المفاجئ للحياة — توقف نهائي دفعةً واحدة كانطفاء النار، دون بقية أو أثر.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

خمد يصف كيفية الهلاك لا مجرد وقوعه: الانطفاء الفجائي التام. في [الأنبيَاء 15] المقارنة بالحصيد تُفيد القطع والنهاية الكاملة، و"خامدين" وصف النتيجة: لا حراك ولا صوت. في [يسٓ 29] "إذا" الفجائية تُصرّح بالسرعة، وخامدون حالة ما بعد الإهلاك. الجذر يُشير إلى انطفاء كالنار لا إلى تدمير كالهدم.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر خمد

موضعان فقط، كلاهما بصيغة الجمع (خامدون / خامدين)، وكلاهما في سياق إهلاك قوم فجأةً:

  • [الأنبيَاء 15] جَعَلۡنَٰهُمۡ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ — أُهلكوا كمن يُحصد زرعه، وهم خامدون.
  • [يسٓ 29] إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ — صيحة واحدة فإذا هم في حالة الخمود.

الصورة في كلا الموضعين: من نشاط ووجود إلى صمت وخمود تام في لحظة. الخمود هنا يُعبّر عن انطفاء الحياة كما تنطفئ النار: لا تدريج ولا بقايا.

الآية المَركَزيّة لِجَذر خمد

يس يسٓ 29

إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

  • خَٰمِدِينَ (جمع مذكر سالم: حالة الخمود)
  • خَٰمِدُونَ (جمع مذكر سالم: نفس الحالة)

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر خمد — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «خمد» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ جَمع مُذَكَّر سالم (-ون/-ين)
~2 موضعين
خامدون ×1 خامدين ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر خمد

إجمالي المواضع: 2 موضعًا.

  • الأنبيَاء 15
  • يس يسٓ 29

---

  • الصِيَغ: 2 صيغتين فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: خَٰمِدِينَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: خَٰمِدِينَ (1) خَٰمِدُونَ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

في كلا الموضعين: انطفاء كلي مفاجئ للحياة — لا بقية، لا حراك، لا صوت.

مُقارَنَة جَذر خمد بِجذور شَبيهَة

الجذرالفارق
هلكهلك عام لكيفية الهلاك، خمد يُحدد كيفية الانطفاء الفجائي
دمردمر هدم وإزالة مادية، خمد انطفاء بلا شكل هدم
صعقصعق هلاك بالصاعقة أو الصوت المذهل، خمد يُفيد الحالة الناتجة (الانطفاء)

اختِبار الاستِبدال

  • لو وضعت "هالكون" بدل "خامدون" في [يسٓ 29] لفُقدت الصورة البصرية للانطفاء المفاجئ.
  • "حصيدًا خامدين" في [الأنبيَاء 15] تجمع صورتين: القطع (حصيد) والانطفاء (خامدين) — استبدال خامدين بـ"ميتين" يُفقد كيفية الهلاك.

الفُروق الدَقيقَة

  • خامد صفة تصف حالة الخمود بعد الهلاك، وليست وصفًا لعملية الإهلاك.
  • الفعل المضارع يخمد لم يرد في القرآن — الجذر يظهر فقط بوصف النتيجة.
  • في القرآن انتقل الجذر إلى وصف انطفاء الحياة.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الموت والهلاك والفناء.

يقع هذا الجذر في حقل «الموت والهلاك والفناء»، الخمود وصف لحالة الأموات بعد الإهلاك الإلهي الفجائي.

مَنهَج تَحليل جَذر خمد

استقرئ الموضعان فتبين أن الجامع بينهما هو وصف حالة انطفاء الحياة في لحظة واحدة. الصورة اللغوية (خمود النار) بينت الكيفية دون الحاجة إلى مصدر خارجي — القرآن يستعملها ليصور الانطفاء الفجائي للأمة المهلكة.

الجَذر الضِدّ

لا يثبت لخمد في القرآن ضد جذري مستقل. الجذر يقع مرتين فقط في سياق إهلاك مفاجئ، في الأنبياء بعد جعل القوم حصيدًا، وفي يس بعد صيحة واحدة تجعلهم خامدين. قد يخطر مقابل الحياة أو الإحياء؛ لكن النص لا يجمع خمدًا مع حيي في آية واحدة، ولا يبني مقطعًا يوازن بين الخمود والإحياء بوصفهما طرفين لجذرين. الخمود هنا نتيجة سكون وانطفاء بعد أخذ، وليس حالة تقابلها صيغة قرآنية مستقرة باسم واحد. لذلك لا يسجل القسم إلا غياب المقابل المثبت، مع التنبيه إلى أن ألفاظ الحياة أو الحركة قريبة في المعنى العام لكنها لا تمنح علاقة داخلية محكمة.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

بعد فحص موضعي الجذر لا يظهر تلاقي آلي أو بنية مجاورة تجعل الحياة أو الحركة ضدًا نصيًا لخمد؛ الموجود وصف عاقبة الإهلاك فقط.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر خمد

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • الأنبيَاء 15 — فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ حَتَّىٰ جَعَلۡنَٰهُمۡ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ
  • الصيغة: خَٰمِدِينَ (1 موضع)

  • يسٓ 29 — إِن كَانَتۡ إِلَّا صَيۡحَةٗ وَٰحِدَةٗ فَإِذَا هُمۡ خَٰمِدُونَ
  • الصيغة: خَٰمِدُونَ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر خمد

ملاحظات لطيفة من المسح الكلي للمواضع (2 من 2):

  • حِصرية صيغة اسم الفاعل الجَمع — 100٪: «خامِدِين» (الأنبياء)، «خامِدُون» (يس). الجذر لا يَرد بصيغة فعل (ماضٍ أو مضارع أو أمر) ولا بصيغة الإفراد. الجذر يَصف حالة جماعية لا حركة ولا فردًا.
  • اقتران الفُجائية الزَّمنية — 100٪: الأنبياء 15 «جَعَلنَاهُم حَصِيدًا خامِدِينَ»، يس 29 «إن كانَت إلا صَيحَةً واحِدَةً فَإذا هُم خامِدُون». «إذا الفُجائية» في يس وأداة الجَعل في الأنبياء، كلاهما يُفيد الانتقال الآنيّ من نشاط إلى خمود.
  • حِصرية آلة الإهلاك جماعية واحدة: «حَصِيدًا» (مَجاز الحَصد الزراعي يَجمع كل الزرع في ضربة) و«صَيحَةً واحِدَةً» (صوت واحد يَطوي كل القوم). الموضعَان يَستعملان آلة جامعة لا تَترك أحدًا، مما يُقوّي معنى الخمود الجَماعي الكُلي.
  • غياب الفاعل المباشر للخمود في القرآن: الجذر لا يَرد بصيغة «أَخمَدَ» / «أَخمَدنَا» / «أَخمَدَهُم». الخمود في القرآن نتيجة وَصفية لإهلاك سابق، لا فعل إلهي بهذا الاسم — صفة المهلَكين بعد الإهلاك، لا اسم لفعل الإهلاك.

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر خمد من المُصحَف

2 موضعين في 2 سورتين من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس