قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر ختر في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: الخيانة والغدر

جواب مباشر

دلالة جذر ختر في القرءان

دلالة جذر «ختر» في القرءان: خَتْرٌ في هذا الاستعمال وصفٌ لمن حُصر فيهم جحدُ آيات الله، وجاء وصفهم مقرونًا بـ«كَفُورٖ» بعد مشهد الدعاء ب… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الخيانة والغدر». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر ختر من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر ختر في القُرءان الكَريم

خَتْرٌ في هذا الاستعمال وصفٌ لمن حُصر فيهم جحدُ آيات الله، وجاء وصفهم مقرونًا بـ«كَفُورٖ» بعد مشهد الدعاء بالإخلاص والنجاة إلى البر. ولا يثبت من الموضع وحده عهدٌ صريح ولا نكثٌ ولا تكرار. ﴿وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ﴾ (سورة لُقمَان ٣٢).

الخُلاصَة الجَوهَريّة

الختر وصفٌ للجاحد بآيات الله الكفور في مشهد دعاءٍ بالإخلاص ثم نجاةٍ إلى البر. ولا يجعل النص الدعاءَ عهدًا صريحًا، ولا الجحودَ نكثًا مصرحًا به.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر ختر

ورد جذر «ختر» في القرءان مرّة واحدة، بصيغة «خَتَّارٖ»: ﴿وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ﴾ (سورة لُقمَان ٣٢). ويقع الوصف بعد مشهد الموج والدعاء والنجاة إلى البر: ﴿وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ﴾ (سورة لُقمَان ٣٢).

ويثبت من الموضع ثلاثة أمور:

  • أن جحد آيات الله محصور في «كل ختار كفور» بصيغة «ما… إلا».
  • أن «ختار» و«كفور» وصفان متجاوران للموصوف في العبارة نفسها.
  • أن الوصف يرد عقب الدعاء بالإخلاص والنجاة إلى البر في ترتيب المشهد.

ولا يصرح النص بعهدٍ ولا بنكثٍ ولا بتكرارٍ ولا باستخفاف. لذلك يقف الحد عند الوصف القرءاني المثبت ومصاحبته السياقية، ولا يجعل تلك المعاني تعريفًا لازمًا للجذر.

الآية المَركَزيّة لِجَذر ختر

سورة لُقمَان ٣٢

﴿وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ﴾

هذا الموضع مركز الجذر من حيث الرصد؛ إذ يجمع الدعاء بالإخلاص والنجاة إلى البر ثم جحد الآيات ووصف «ختار كفور». ويمكن قراءة الدعاء والنجاة والجحود متتابعةً في المشهد. لكن الآية لا تسمي الدعاء عهدًا ولا الجحود نكثًا، فلا يعرض ذلك إلا احتمالًا استدلاليًّا زائدًا يحتاج شاهدًا قرءانيًّا آخر.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿خَتَّارٖ﴾1الصيغة الوصفية الواردة في الموضع

يقتصر الرصد على هذه الصيغة الوصفية. ولا يظهر الجذر في موضع آخر بصورة فعل أو مصدر أو اسم فاعل، لذلك لا يثبت من تنوع الصيغ معنى زائد على الوصف الوارد.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر ختر بِالأَوزان

صيغ الجَذر «ختر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
خَتَّارٖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر ختر

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

الموضع الوحيد في سورة لقمان آية 32. الجذر منحصر في لقمان وحدها (100٪)، وفي صيغة «خَتَّار» وحدها.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: خَتَّارٖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: خَتَّارٖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم الجامع، مع موضع واحد، هو اجتماع وصف «ختار كفور» مع حصر جحد آيات الله في سياق دعاءٍ بالإخلاص ونجاةٍ إلى البر. أمّا العهد والتمكن والتكرار فلا تدخل في القاسم؛ لأن ألفاظ الموضع لا تسميها. وترتيب المشهد يثبت المصاحبة، ولا يكفي وحده لإثبات معنى خاص مستقل للجذر وراء هذا الوصف.

مُقارَنَة جَذر ختر بِجذور شَبيهَة

لا يتيح موضع «ختار» الواحد بناء فروق محكمة بينه وبين جذور الغدر والخيانة من غير شواهد قرءانية لتلك الجذور. ويثبت في هذا الموضع أن «ختار» يجاور «كفور» داخل قصر جحد الآيات، وأنه يرد بعد مشهد الموج والدعاء والنجاة. لذلك لا يقال إن الختر يطابق الغدر أو الخيانة، ولا إن أحدها أعم أو أخص، إلا بدليل قرءاني مستقل.

اختِبار الاستِبدال

في قوله: ﴿وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ﴾ (سورة لُقمَان ٣٢)، لو وضع بدل «خَتَّار» لفظ «غدّار» لتغير اللفظ القرءاني المعيّن، ولما بقي شاهد من هذا الموضع يثبت العلاقة الدلالية بين «ختر» و«غدر». وتبقى «كَفُورٖ» في الفرض، فلا يصح جعل الاستبدال برهانًا على زوال دلالة الكفر. ولا يثبت من هذا الاختبار تكرار ولا إصرار ولا فرق معجمي خارجي.

الفُروق الدَقيقَة

تجمع الآية «ختار» و«كفور» في وصف واحد داخل حصر جحد الآيات. وهذا يثبت التلازم في هذا الموضع، ولا يثبت تقسيمًا قاطعًا يجعل الأول خاصًّا بالعهد والثاني خاصًّا بالنعمة. فالدعاء بالإخلاص والنجاة قرينتان في ترتيب المشهد، لكنهما لا يسميان عهدًا ولا يحددان وحدهما وظيفة كل وصف.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الخيانة والغدر.

الحقل المسجل للجذر هو «الخيانة والغدر». غير أن النص القرءاني في هذا الموضع لا يذكر خيانةً ولا غدرًا ولا عهدًا بلفظها. لذلك يبقى الحقل تصنيفًا تنظيميًّا، ولا يُتخذ دليلًا على إدخال نكث العهد في حد الجذر. وتظهر في النص صلة أوضح بجحد الآيات وبالوصف «كفور».

مَنهَج تَحليل جَذر ختر

يبدأ الاستقراء بالموضع الوحيد وقرائنه المصرح بها: الموج كالظلل، والدعاء مخلصين له الدين، والنجاة إلى البر، ثم جحد الآيات ووصف «ختار كفور». ويثبت ترتيب المشهد أن الوصف جاء في هذا السياق. أمّا جعل الدعاء عهدًا أو الجحود نكثًا، فهو استنتاج زائد لا تقوله ألفاظ الآية؛ فلا يدخل في معنى الجذر إلا إذا عضده شاهد قرءاني آخر.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر خلص)

يرد «ختار كفور» بعد الدعاء مخلصين له الدين ثم النجاة إلى البر. وأقرب مقابلة سياقية هي الإخلاص المذكور في الدعاء، لا بوصفه ضدًّا لفظيًّا ثابتًا للختر، بل لاختلاف موضعه في تسلسل المشهد. أمّا «شكور» في الآية السابقة فيقابل «كفور» في اللفظ والسياق، ولا يثبت من ذلك أنه مقابل مباشر لـ«ختار».

خلصمُقابِل سياقيّفي الآية نفسها · موضِع واحِد
سورة لُقمَان ٣٢
﴿وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ﴾؛ الآية تقابل بين إخلاص الدعاء عند الموج وبين الختر الكفور بعد النجاة.
  • الجذر لا يثبت بضد مستقل في موضع آخر، لذلك صُنّفت العلاقة مقابلة سياقية لا ضدًا صريحًا.
  • اقتران ختار بكفور يجعل الجحود قرينة الختر، لا جذرًا ثالثًا مستقلًا في بنية الضد.

صَفحَة التَضادّ الكامِلَة: ختر ⟷ خلص ↗

استكشِف أزواج هذا الجذر في باب الأَضداد ↗

شَواهد قُرءانيّة من جَذر ختر

الموضع الوحيد:

﴿وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ﴾ (سورة لُقمَان ٣٢)

يكشف ترتيب الآية:

  • حال الشدة: الموج كالظلل.
  • الدعاء: مخلصين له الدين.
  • النجاة: إلى البر.
  • الجحود: جحد آيات الله.
  • الوصف: ختار كفور.

ولا تسمي الآية الدعاء عهدًا ولا الجحود نكثًا، فلا يزاد ذلك على الشاهد.

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر ختر

1. انفراد الصيغة الوصفية (1/1 = 100٪): لا يظهر الجذر في الرصد إلا في «خَتَّارٖ». وهذه النسبة تصف ما ورد، ولا تثبت دوام الصفة أو تكرار الفعل.

2. التركز السوري: يقع الموضع في لقمان، بنسبة 1/1 = 100٪. وهذه ملاحظة توزيع، ولا يُستخرج منها وصف موضوعي للسورة من غير شاهد.

3. الاقتران بـ«كفور» (1/1 = 100٪): يرد «خَتَّار كَفور» متجاورين في الموضع. ويثبت الاقتران في العبارة، دون أن يحدد وحده معنى كل وصف على انفراد.

4. المصاحبة السياقية للموج والنجاة (1/1 = 100٪): يأتي الوصف في سرد موجٍ ودعاءٍ بالإخلاص ثم نجاة. وهذه مصاحبة ثابتة في الموضع، لا تعريف مستقل للختر.

5. «ما… إلا كل ختار كفور»: القصر يحصر جحد آيات الله في هذا الوصف. ولا يحول القصر النحوي إلى دعوى عن الجبلة أو تكرار أو نكث عهد.

6. التتابع مع «مخلصين له الدين»: يجمع السياق الدعاء بالإخلاص ثم وصف «ختار كفور» بعد النجاة. وهو تقابل موقفي في ترتيب المشهد، لا ضدية لفظية ثابتة.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر ختر في القرءان

  • انفراد صيغة المبالغة (1/1 = 100٪): «خَتَّار» على وزن فَعَّال للمبالغة. القرءان لم يَستعمل الجذر مُجرَّدًا (ختر/يَختر) ولا اسم فاعل (خاتر)، بل اقتَصر على صيغة المُجبول على الفِعل. الجذر بأكمله محجوزٌ لِوَصف الجاحد المُتمَكِّن.

  • تَركّز سوريّ مطلق في لقمان: 1/1 = 100٪. لقمان سورة الحكمة والوَصايا، فجاء «الخَتَّار» تَحذيرًا: قِلَّةٌ من الناس يَجحدون بآيات الله، وهم خَتَّارون كَفور.

  • اقتران بنيويّ بـ«كفور» (1/1 = 100٪): «خَتَّار كَفور» تركيبٌ وَصفيّ مُتلازم في الموضع الوحيد. الجذر لا يَرد منفصلًا عن «الكفر». هذا الاقتران يَشحن «الخَتر» بدلالة نَكثِ عَهدِ الإخلاص الذي قُطِع تحت ضغط البلاء.

  • اقتران سياقيّ بمَوجة البَلاء والنَّجاة (1/1 = 100٪): الموضع لا يَأتي مُجرَّدًا، بل في سَردٍ تَمثيليّ: موجٌ كالظُّلَل، دعاءُ إخلاص، ثم نَجاة، ثم اقتصاد أو جَحد. الخَتَّار هنا هو الجاحد بعد النَّجاة.

  • «إلا كلُّ خَتَّار كَفور»: قَصرٌ بـ«ما» و«إلا»: البنية النحوية تَحصر الجَحد في صنف الخَتَّار الكَفور. لا يَجحد بآياتٍ كهذه إلا مَن جُبِل على نَكث العَهد وكُفر النّعمة. هذا الحصر يُعمِّق وَظيفة الجذر التَّوصيفية.

  • التَّقابل البنيويّ مع «مُخلصين له الدين»: الآية تَجمع في تتابعٍ: «دَعَوا الله مُخلصين له الدين» ثم «إلا كلُّ خَتَّار كَفور». التَّقابل بين «الإخلاص» (في البلاء) و«الخَتر» (في النّعمة) يُؤطّر كلّ الآية، فالجذر يَتعرَّف بضدّه الموقفي في تَتابع المَشهد.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر ختر من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس