قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر حسم في القُرءان الكَريم — 1 موضع

1 موضع1 صيغةالحَقل: القطع والتمزيق

جواب مباشر

دلالة جذر حسم في القرءان

دلالة جذر «حسم» في القرءان: حسم يدل على الفعل المستمر المتواصل الذي يقطع الأمر قطعًا تامًا حتى لا يبقى منه شيء ولا يُترك منه فرصة للنجاة… ← التعريف الكامل

ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «القطع والتمزيق». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر حسم من شواهد القرءان وحده.

الصِيَغ المُسجَّلة ·⁠1

التَعريف المُحكَم لجَذر حسم في القُرءان الكَريم

حسم يدل على الفعل المستمر المتواصل الذي يقطع الأمر قطعًا تامًا حتى لا يبقى منه شيء ولا يُترك منه فرصة للنجاة — الإتمام القاطع الذي لا يُبقي بقية.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

هو الاستمرار الذي يُتمّ القطع ولا يُبقي للشيء بقية.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر حسم

الجذر يرد مرة واحدة في القرءان في سورة الحَاقة ٧: "سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ".

الريح سُخِّرت سبع ليالٍ وثمانية أيام "حسوما" — والنتيجة المباشرة أن القوم صاروا صرعى كأعجاز نخل خاوية. "حسوما" جاءت وصفًا للمدة أو للتسخير نفسه. المعنى المستقرأ: الحسوم هو الاستمرار القاطع الذي لا يُفلت معه شيء ولا يُبقى — استمرار يقطع الأمر قطعًا تامًا حتى لا يبقى مجال للنجاة أو الانفلات. ليس مجرد استمرار، بل استمرار ذو حدّ قاطع يُنهي الأمر بتمامه.

الآية المَركَزيّة لِجَذر حسم

الحَاقة:٧

﴿سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ﴾

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغةالعددالوجه الدلاليّ
﴿حُسُومٗاۖ﴾1وصفٌ للاستمرار القاطع المستأصل

تأتي الصيغة مصدرًا في مقام الحال، فتحدّد طبيعة الفعل بوصفه ممتدًّا حاسمًا.

التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر حسم بِالأَوزان

صيغ الجَذر «حسم» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.

أ اسم نَكِرة
~1 موضع
حُسُومٗاۖ ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر حسم

إجمالي المواضع: 1 موضعًا.

  • المرجع: سورة الحَاقة ٧
  • الصيغة الواردة: حُسُومٗا
  • وصف السياق:

في سياق ذكر عاد وإهلاكها: "وأما عاد فأُهلكوا بريح صرصر عاتية سخّرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيام حسوما" — أي استمرار إهلاك متواصل لا يُبقي ولا يَذر.

  • خلاصة التأمل في الآيات المحيطة:

الآيات السابقة ذكرت ثمود الذين أُهلكوا بالطاغية، وبعدها عاد الذين أُهلكوا بالريح. قوله "فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية" يُبيّن النتيجة: إبادة لا تُبقي سيقانًا واقفة، كل شيء خوى وفرغ. "حسوما" إذن هي السمة التي جعلت هذا الإهلاك لا يتوقف ولا يُفلت منه أحد.

  • حكم المعنى: يؤيد المعنى المحكم مباشرة
  • وجه الانضواء: لأن "حسوما" وصفت تسخيرًا استمر حتى أتمّ قطع الأمر وإنهاءه بلا بقية.

  • الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: حُسُومٗاۖ.
  • أَبرَز الصِيَغ: حُسُومٗاۖ (1)

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

موضع واحد، يدل على الاستمرار المتواصل الذي يُنجز القطع الكامل دون أن يُترك بقية.

مُقارَنَة جَذر حسم بِجذور شَبيهَة

  • دمر: يركّز على الإهلاك، أمّا حسم فيرد هنا وصفًا لمدةٍ معدودة، متصلًا بما يظهر فيها من صرعى.
  • قطع: يركّز على الفصل، أمّا حسم فيجمع في هذا الموضع مدةً محددةً وأثرًا متصلًا بها، فلا يقف الوصف عند معنى الفصل وحده.

اختِبار الاستِبدال

  • في الحَاقة:٧، يبيّن المقطع ﴿سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ﴾ أن الوصف واقع على مدةٍ معدودة.
  • استبدال «حُسُومٗا» بـ«قاطعة» يقرّب معنى الانتهاء، لكنه لا يحمل من الآية نفسها اتصال الوصف بالمدة وما يليها من الأثر.
  • واستبداله بـ«مهلكة» ينقل التركيز إلى النتيجة، بينما يجمع النص بين المدة الموصوفة وبين ﴿فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ﴾.
  • لذلك يبقى لفظ ﴿حُسُومٗاۖ﴾ أضبط في موضعه؛ لأنه وصفٌ للمدة ضمن ترتيب الآية، لا تسميةٌ للنتيجة وحدها.

الفُروق الدَقيقَة

حسم استمرار قاطع لا يُبقي بقية — يُتمّ الأمر بالاستمرار حتى لا يبقى منه شيء. دمر إهلاك في ذاته دون تأكيد الاستمرار المُتمِّم. قطع فصل نهائي لكن قد يكون آنيًا.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: القطع والتمزيق.

يقع هذا الجذر في حقل «الفعل والعمل والصنع | مشاهد يوم القيامة والأهوال»، "حسوما" تصف طبيعة التسخير والفعل المستمر — وهو ما يربطه بحقل الفعل والعمل من جهة الطبيعة الإجرائية.

مَنهَج تَحليل جَذر حسم

موضع واحد. المنهج: استقرئت العلاقة بين "حسوما" وما قبلها (التسخير سبع ليال وثمانية أيام) وما بعدها (صرعى كأعجاز نخل خاوية). "حسوما" تقع وسطا بين مدة التسخير ونتيجته الكاملة — وهذا حسم أنها لا تصف الإهلاك في ذاته بل طبيعة الفعل: الاستمرار الذي يتم القطع حتى لا تبقى بقية.

الجَذر الضِدّ

حسم يرد مرة واحدة، ولذلك لا يكفي لبناء ضد عام. الشاهد يصف مدة مسخرة سبع ليال وثمانية أيام حسوما، ثم يذكر أثرها: القوم صرعى كأعجاز نخل خاوية. هذا يجعل الحسوم استمرارًا قاطعًا يستأصل أثر القوم، لكنه لا يضع مقابله داخل الآية. صرع نتيجة للحسم لا ضده، وبقاء أو نجاة لا يردان معه في القرءان، فلا يجوز إدخالهما بوصفهما مقابلًا مثبتًا. بناء على ذلك فالجذر يحمل معنى الإتمام القاطع الذي لا يترك بقية، لكن قسم الضد يبقى بلا علاقة رئيسة؛ لأن الشاهد الوحيد يثبت المعنى ولا يثبت قطبًا آخر يقابله.

لا ضِدّ قُرءانيّ صَريح

الجذر مفرد الورود في سورة الحَاقة ٧، والشاهد يذكر أثر الحسوم لا مقابله. صرع نتيجة لا ضد، ولا يوجد اجتماع مع بقاء أو نجاة أو انقطاع يثبت علاقة قرءانية مستقلة، لذلك لا يثبت ضد نصي ولا مقابل سياقي محكم.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر حسم

الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:

  • سورة الحَاقة ٧ — سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ
  • الصيغة: حُسُومٗاۖ (1 موضع)

الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر حسم

انفراد في الورود: يرد الجذر مرةً واحدة في القرءان، بصيغة ﴿حُسُومٗاۖ﴾. وهذا يجعل سياقه الواحد أساسَ ضبط دلالته، لا مجالًا لتوزيعها على مواضع متعددة.

اقتران بمدة معدودة: تأتي ﴿حُسُومٗاۖ﴾ بعد ﴿سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ﴾. فالآية تسمّي الليالي والأيام بعدد، وتصل الوصف بمدة ظاهرة الحدود.

اقتران بالتسخير: تسند الآية الحدث إلى ﴿سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ﴾، ثم تذكر المدة الموصوفة. فيبقى الحسم داخل بناءٍ يجمع الفعل والمدة والأثر في سياق واحد.

ترتيب الوصف والأثر: تصل الفاء بين ﴿حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ﴾. وهذا يثبت اتصال الوصف بما يليه في ترتيب الآية، من غير جعل الفاء وحدها دليلًا على زمن ظهور النتيجة.

خاتمة الصورة: تختم الآية بـ﴿كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ﴾. فالصورة تأتي بعد ذكر الصرعى، وتشدّ أثر المدة الموصوفة إلى مشهدٍ قرءانيّ محسوس.

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر حسم في القرءان

  • انفراد كامل في الورود: الجذر يرد مرة واحدة في القرءان كله، بصيغة واحدة (حُسُومًا)، في سورة واحدة (الحَاقّة)، في سياق إهلاك واحد (قوم عاد). هذا الانفراد المطلق يرشّح اللفظة لتختصّ بحدّ دلالي خاص لا تشاركها فيه صيغة أخرى من نفس الجذر.

  • اقتران بأمد محسوب لا بمدّة مفتوحة: «حُسُومًا» وُصفت بها مدّة معدودة بدقة: «سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ». الحسم في القرءان يقترن بأجل مضبوط منته عند حدّه، لا بزمن مفتوح. هذا اقتران لافت يميّز الحسم عن مطلق الاستمرار.

  • اقتران بفعل التسخير لا الإرسال: «سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ» — لم يقل «أرسلها» كما ورد في مواضع رياح أخرى (مثل سورة الذَّاريَات ٤١ في عاد ذاتها بلفظ آخر). التسخير يلائم الاستمرار القاطع المُحكَم الذي لا يُنفلت منه شيء.

  • تعقيب الفاء بين الحسم والصرعى: «حُسُومًاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ» — الفاء العاطفة تشير إلى أن نتيجة الحسم تظهر في أثناء وقوعه لا بعد انتهائه. الحسم فعل يُرى أثره مع جريانه.

  • تجسيم «لا بقية» في خاتمة الآية: «كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ» — الخاوية: لا جوف ولا بقاء، والأعجاز: ما تبقّى من النخلة بلا فروع ولا ثمار. هذا التشبيه يجسّم نتيجة الحسم: قطع تامّ لا يدع بقية.

مُقارَنات هذا الجَذر

التوزيع عبر السور — أين يتركّز جَذر حسم من المُصحَف

1 موضع في 1 سورة من أَصل 114.

الفاتحة ← 1 تَرتيب المُصحَف 114 ← الناس