مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة حسوما في القرءان
الشاهد
سورة الحَاقة ٧
﴿ سَخَّرَهَا عَلَيۡهِمۡ سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗاۖ فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ كَأَنَّهُمۡ أَعۡجَازُ نَخۡلٍ خَاوِيَةٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «حسوما»
مدلول قولة «حسوما» في القرءان: وصفٌ لمدّة عذاب الريح ﴿سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗا﴾؛ يبيّن السياق أثرها بأن تلاها ﴿فَتَرَى ٱلۡقَوۡمَ فِيهَا صَرۡعَىٰ﴾، فهي مدّةٌ متتابعةٌ ينتهي بها القوم صرعى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «حُسُومٗاۖ» وجذرها «حسم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في هذه القَولة يصف أيام العذاب المسخرة على القوم، ومحددها امتدادها القاطع سبع ليال وثمانية أيام.
استعمالها في الآيات
وردت وصفًا للمدّة في ﴿سَبۡعَ لَيَالٖ وَثَمَٰنِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومٗا﴾.
أثرها في السياق
تجعل العذاب مدّةً متّصلة ينتهي بها القوم ﴿صَرۡعَىٰ﴾ لا حدثًا عابرًا.
عائلات الاستعمال
- مدّة العذاب المتتابعة (1 موضعًا): أيّام ريح متتابعة ينتهي بها القوم صرعى.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز عن العدد بأنه وصف لأثر الأيام، لا مجرد مقدارها.
تحليل أعمق
الآية تذكر تسخير الريح عليهم سبع ليال وثمانية أيام. وصفها حسومًا يظهر أن المدة نفسها تحمل فعل القطع والإهلاك المتتابع.