مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات
جَذر نخر في القُرءان الكَريم — 1 موضع
جواب مباشر
دلالة جذر نخر في القرءان
دلالة جذر «نخر» في القرءان: نخر وصفٌ يلحق العظام في استفهامٍ يستبعد به قائلوه الرد بعد الموت، دون أن يعيّن طبيعة هذه الحال؛ ولا يحدد موضع… ← التعريف الكامل
ورد الجذر 1 موضع، في 1 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الجسد والأعضاء». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر نخر من شواهد القرءان وحده.
الصِيَغ المُسجَّلة ·1
التَعريف المُحكَم لجَذر نخر في القُرءان الكَريم
نخر وصفٌ يلحق العظام في استفهامٍ يستبعد به قائلوه الرد بعد الموت، دون أن يعيّن طبيعة هذه الحال؛ ولا يحدد موضعه القرءانيّ كيفية البلى أو درجته أو بقاء هيئة العظم.
الخُلاصَة الجَوهَريّة
الجذر يصف حال العظام في سؤال يستبعد الرد بعد الموت، ولا يدل هنا على الموت العام. ويُفهم البلى من السياق دون تفصيل كيفيته أو درجته.
المَفهوم القُرءانيّ لجَذر نخر
عبارة «نخر يدل على فساد العظم من داخله حتى يغدو واهيًا متآكلًا مع بقاء صورته العظمية حاضرة في اللفظ» ليست نصًّا قرءانيًّا. ولا يثبت من تسمية العظام أن الفساد يبدأ داخلها أو أن هيئتها باقية؛ لذا لا يدخل هذان القيدان في الحد.
الجذر نخر يدل في موضعه على وصفٍ يلحق العظام في استفهامٍ يستبعد به قائلوه الرد بعد الموت، دون أن يعيّن طبيعة هذه الحال.
> نخر وصفٌ يلحق العظام في سؤال يستبعد أصحابه الرد بعد الموت، دون تحديد طبيعة هذا الوصف أو درجته أو بقاء هيئة العظم.
يرد الجذر مرة واحدة بصيغة «نَّخِرَةٗ»، وصفًا للعظام في سورة النَّازعَات ١١: ﴿أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ﴾. ويثبت تركيب الآية وظيفتها الوصفية، دون أن يثبت به وحده تصنيفها اسم فاعل.
يسبق الوصف سؤال الرد في سورة النَّازعَات ١٠: ﴿يَقُولُونَ أَءِنَّا لَمَرۡدُودُونَ فِي ٱلۡحَافِرَةِ﴾. ويأتي الجواب في سورة النَّازعَات ١٣: ﴿فَإِنَّمَا هِيَ زَجۡرَةٞ وَٰحِدَةٞ﴾، ثم سورة النَّازعَات ١٤: ﴿فَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ﴾. فالمقطع يبطل استبعاد الرد، ولا يفصّل كيفية ما لحق العظام.
الآية المَركَزيّة لِجَذر نخر
سورة النَّازعَات ١١
﴿أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ﴾
المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة
| الصيغة | العدد | الوجه الدلاليّ |
|---|---|---|
| ﴿نَّخِرَةٗ﴾ | ١ | وصف حال العظام البالية في سؤال استبعاد الرد، سورة النَّازعَات ١١ |
تأتي الصيغة وصفًا للعظام، ويقع ورودها المفرد داخل سؤال عن الرد بعد الموت. فلا يكفي هذا التركيب وحده لتعيينها اسم فاعل، ولا لتفصيل كيفية البلى.
التَجميع الصَرفيّ الآليّ لِصيَغ جَذر نخر بِالأَوزان
صيغ الجَذر «نخر» بِرَسمها التَوقيفيّ، مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع). العَدَد أَعلى كُلّ بِطاقَة تَقريبيّ لِأَنَّ التَجميع آليّ؛ والجَرد الكامِل في شَريط «الصِيَغ المُسجَّلة» أَعلى الصَفحَة.
المَواضع القُرءانيّة لِجَذر نخر
للجذر موضع واحد في آية واحدة، هي سورة النَّازعَات ١١، بصيغة «نَّخِرَةٗ»: ﴿أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ﴾. يحضر وصفًا لحال العظام التي يستبعد المتكلمون معها الرد بعد الموت، ويأتي جواب المقطع بإثبات حصول ما يستبعدونه.
- الصِيَغ: 1 صيغة فَريدة.
- أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: نَّخِرَةٗ.
- أَبرَز الصِيَغ: نَّخِرَةٗ (1)
القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر
لا يوجد إلا هذا الموضع، وفيه وصف العظام بالبلى داخل سؤال استبعاد الرد بعد الموت؛ فلا يثبت به تفصيل الفساد أو ترتيب درجاته.
مُقارَنَة جَذر نخر بِجذور شَبيهَة
ينتمي الجذر نخر إلى حقل «الجسد والأعضاء»، ويتصل موضعه بسياق البعث. زاويته المباشرة وصف العظام التي يستبعد المتكلمون معها الرد.
- نخر وبعثر: موضع نخر وصف للعظام، لا فعل إخراج. أما تحديد مدلول بعثر بالإثارة والإخراج والقلب فلا يثبته شاهد نخر، فلا يجعل هذا التحديد فرقًا محكومًا به هنا.
- نخر وحشر: وصف العظام في سؤال الرد لا يثبت بمفرده معنى حشر أو توقيته بعد الإحياء. يثبت من موضع نخر وصف حال الجسد، دون بناء ترتيب للأحداث من المقارنة.
- نخر وحيي: حال العظام المذكورة مما يستبعد المتكلمون معه الرد، ويجيب المقطع بإثبات حصوله. هذا تقابل سياقي بين الاستبعاد والجواب، ولا يثبت بمفرده تطابق مدلول حيي مع نقيض نخر.
- نخر ورفت: لا يدل بقاء اسم العظام في الآية على بقاء هيئتها، ولا يثبت منه أن رفت زوال لتلك الهيئة. لذلك لا تُرتَّب درجتان للبلى اعتمادًا على موضع نخر.
الفارق الذي يثبته موضع نخر هو تعلق الوصف بالعظام داخل سؤال الرد. ولا ينفي ذلك الترادف مع أوصاف البلى، لكنه لا يثبت التطابق ولا فروقًا في كيفية الفساد.
اختِبار الاستِبدال
- الجذر الأقرب للمقارنة: رمم، دون الجزم بدرجة قربه من شاهد نخر وحده.
- الآية: سورة النَّازعَات ١١ — ﴿أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ﴾.
- مواضع التشابه: وجه المقارنة المقترح هو وصف البلى؛ أما إثبات اشتراك الجذرين فيه فيحتاج شاهدًا يحمل رمم، فلا يحسمه موضع نخر وحده.
- مواضع الافتراق: لا تثبت الآية أن نخر بلى مع بقاء الهيئة، أو أن رمم بلى أشد؛ فهذه مراتب لا ينص عليها السياق.
- البديل وما يضيع: إحلال «رميم» محل «نَّخِرَةٗ» يزيل اللفظ الذي ورد به وصف العظام. ولا يثبت من هذا الموضع وحده فرق دلالي أدق يضيع بالاستبدال، لذلك لا يُحكم بالتطابق ولا بنفي الترادف.
الفُروق الدَقيقَة
نخر وصف لحال العظام البالية في سؤال الرد بعد الموت. رمم لا تثبت له مرتبة بلى أشد من موضع نخر. رفت لا يثبت له زوال هيئة العظم اعتمادًا على شاهد نخر.
الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه
هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الجسد والأعضاء.
يقع هذا الجذر في حقل «الجسد والأعضاء»، لأن موضعه الوحيد يصف العظام. ويأتي هذا الوصف في سياق سؤال يستبعد الرد بعد الموت، فيتصل بالبعث من جهة السياق.
مَنهَج تَحليل جَذر نخر
ورد الجذر في موضع واحد مقترنًا بالعظام، وهذا يسند إدراجه في حقل «الجسد والأعضاء». ويُستخرج دوره في استبعاد الرد من سياق المقطع، دون تحويل السياق إلى اسم حقل بديل أو تحميل الوصف تفاصيل لا يذكرها النص.
الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر عظم)
لا يثبت من موضع الجذر ضد مستقل له؛ فقد ورد مرة واحدة وصفًا للعظام في سؤال عن الرجوع، في سورة النَّازعَات ١١: ﴿أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ﴾. والعلاقة المباشرة مع «عظم» علاقة وصف بموصوف، فالعظام هي التي وُصفت بهذه الحال.
أما آية الحافرة المجاورة فتذكر الرد، لكنها لا تحمل الجذر نخر ولا تقيم مقابلة بين جذرين في آية واحدة. لذلك لا يصح جعل الرد أو الرجوع ضدًا مباشرًا للنخر؛ فالتقابل الأوسع بين استبعاد الرد وحصوله مستفاد من المقطع، دون إثبات فساد داخلي أو بقاء هيئة العظم.
- النخر يصف بقاء الصورة العظمية مع فسادها الداخلي.
- غياب فعل مقابل في الآية يمنع رفع العلاقة إلى ضد صريح.
شَواهد قُرءانيّة من جَذر نخر
الشَّواهِد الكاشِفَة لمَدلول الجذر — مُختارَة من أَبرَز صيغه:
- سورة النَّازعَات ١١ — ﴿أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ﴾
- الصيغة: نَّخِرَةٗ (1 موضع)
الملاحَظات اللَطيفَة عَن جَذر نخر
الملاحظات اللطيفة المستخرجة بالاستيعاب الكلي
- انفراد بصيغة وصفية واحدة: ورد الجذر مرة واحدة، في سورة النَّازعَات ١١، بصيغة «نَّخِرَةٗ» وصفًا للعظام. فعدد المواضع واحد وعدد الصيغ واحدة، دون بناء لطيفة على تصنيفها اسم فاعل.
- حصر الاقتران بالعظام: موضع الجذر الوحيد يصف العظام، في سورة النَّازعَات ١١: ﴿أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ﴾. فلا يرد وصف الخشب أو الحجر بهذا الجذر في القرءان، ولا يثبت هذا الحصر تفاصيل حال العظام.
- سياق الموضع استبعاد للبعث: يأتي الوصف ضمن قول المتكلمين المنقول بعد «يَقُولُونَ» في سورة النَّازعَات ١٠. وتتابع الآيات سؤالهم ثم الجواب عنه، فيظهر أن حال العظام مذكورة لتعليل استبعاد الرد.
- انفراد بسورة النَّازعَات: موضع الجذر الواحد فيها، فلا ورود له في سورة أخرى. وهذا حصر عددي لموضعه، دون إلحاق تصنيف للسورة أو تعميم موضوعي يتجاوز المقطع.
لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر نخر في القرءان
- انفراد بصيغة اسم الفاعل المؤنث:
الجذر يَرد مرة واحدة فقط في القرءان (سورة النَّازعَات ١١) بصيغة «نَّخِرَةٗ» — اسم فاعل مؤنث منكَّر — 1/1 = 100٪ في صيغة واحدة.
- حصر الاقتران بـ«العظام»:
الجذر لا يَرد موصوفًا به سواها في القرءان — «عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ» — 1/1 مواضع تربط النخر بالعظم تحديدًا، فالخشب والحجر لا يوصفان بالنخر في الاستعمال القرءاني.
- سياق الموضع كله إنكار للبعث:
الآية تنقل قول المنكرين «أَءِذَا كُنَّا عِظَٰمٗا نَّخِرَةٗ» — الجذر يحضر في صورة شبهة المنكرين لا في تقرير قرءاني مستقل، فهو وصف لِما يحسبونه مانعًا من الإحياء.
- انفراد بسورة النَّازعَات وحدها:
100٪ من ورود الجذر في سورة قصيرة من قصار المفصَّل المختصة بمشاهد البعث — لم يَنزع الجذر إلى سورة أخرى قطّ.